اخبار ليبيا الان

الحاج “فرج بوقفة” من الأبرق يروي لـ”أخبار ليبيا24″: الجميع هب لمحاربة “داعش” وحتى الأمهات كانت تشجع أبنائها لمحاربة هذه التنظيمات

اخبار ليبيا 24
مصدر الخبر / اخبار ليبيا 24

أخبار ليبيا24- خاص
إرهابيين من كل حدب وصوب توافدوا على ليبيا بعد أن وجدوا فيها مناخًا ملائمًا لإقامة دولتهم المزعومة من مصر وتونس وسوريا واليمن ومالي والسعودية وغيرها من الجنسيات.

تواردت أنباء إلى أن المقاتلين الأجانب في صفوف الجماعات الإرهابية كانوا يتقاضون مرتبات كبيرة وبالعملة الأجنبية مايدل على أنهم لم يأتوا لا نصرة للدين ولا الإسلام بل فقط لأجل المال.

ادعوا أنهم جاؤوا لنشر الإسلام وكأن من يسكن ليبيا ليسوا مسلمين وخصوصًا أنهم كفروا كل من عارضهم وخالفهم وخرج عن طوعهم ماجعل البلاد تدخل في فوضى بإيقاف المصالح الحكومية والأمنية وإنشاء أجسام موازية من ديوان حسبة ومنهج خاص بهم وإلغاء بعض المواد الدراسية ومنع بعض النشاطات التجارية إضافة إلى جرائم القتل والخطف والتغييب.

ولم يقف الليبيين مكتوفي الأيدي حيث حمل كل من له القدرة على حمل السلاح في وجه هؤلاء المتطرفين وخاض معهم معارك شرسة، شباب وأطفال وحتى شيوخ كبار السن لم يرضوا أن تحكمهم هذه الفئة الضالة وقرروا قتلها ومواجهتها.

وليس ببعيد عن مدينة درنة، الحاج فرج مصباح بوقفة يبلغ من العمر 60 عام من منطقة الأبرق التي تقع شرق مدينة البيضاء قال لنا :”خرجنا لنقاوم جماعات لا نعرف لها أصل ولا فصل اجتمعت علينا لتنشر أفكارها المتطرفة وتبشر بالدين بطريقتها وعقيدها الفاسدة والدين منها براء”.

وأضاف بوقفة :” كنا نرى ونسمع ما تفعله في مدينة درنة وما فعلته في مدينة بنغازي هم ليسو ببشر لا يملكون ذرة رحمة ولو سيطروا علينا لحولوا حياتنا إلى جحيم ولا يمكن أن نتقبل أفكارهم ومعتقداتهم الفاسدة”.

وذكر الحاج فرج :”أن هؤلاء الإرهابيين بكل تأكيد مرضى لا يمكن لأنسان سوي أن يذبح أخيه الإنسان بأي حجة أو منطق أو عقل لايمكن لإنسان سوي أن يمتهن القتل لخلاف أو اختلاف في الأفكار أو العقيدة أو المنهج”.

ويتابع بوقفة :”يريدون فرض سيطرتهم بالقوة و إرهابنا وتخويفنا لنخضع لهم نحن لا نخاف ولا نرهب ولا نخضع ولا نستكين انتفضنا ضدهم نحن وأبنائنا فهذا الفكر مرفوض بكل ما يحمل نحن بسطاء لكننا نعرف الدين فديننا الإسلامي دين التسامح والرحمة ولم يكن يوما دين الذبح والتنكيل والتمثيل بالجثث لم يكن دين المفخخات والاغتيالات”.

يضيف الحاج فرج :”عندما كشرت التنظيمات الإرهابية عن أنيابها بعد أن سيطرت على مدينة درنة وحاولت أن تمتد غربا اشتريت سلاح والتحمت بسرية المشاة الأولى الأبرق شاركت في معارك محور الظهر الحمر وبعدها في معارك لملودة”.

وأكد بالقول :”حارب معي ولدي الاثنين أحدهم أصيب في محاور القتال ضد التنظيمات الإرهابية ومازالت بقايا الشظايا في جسمه وهو الآن موجود في طرابلس للقضاء على المليشيات المسلحة المؤدلجة”.

وتابع :”معي أيضًا اثتين من إخوتي في محاربة الإرهاب الذي نرفضه جميعا وكان واجبًا وطنيًا القضاء عليه، الإرهاب هش وحش من ورق وعند المواجه لايصمدون ولا يعرفون الثبات كما يدعون ولا يعرفون معنى حرب الرجال بالمواجهة بل الغدر والتنكيل بمن يقع في أيديهم”.

ويقول بوقفة :”لا يمكن أن تتصور كيف هب الجميع شيوخ ونساء ورجال وحتى أطفال لمحاربة تنظيم “داعش” وغيره من التنظيمات المؤدجلة”.

ويواصل حديثه :”من طبيعة الأم الخوف على أبنائها والحرص على ألا يصيبهم أي أذى لكن في حربنا على الإرهاب كانت الأمهات تشجع أبنائها في محاربة هذه التنظيمات وتقدم أرواح أبنائها بكل فخر من أجل الوطن”.

وختم الحاج فرج :”الحمد لله قضينا عليهم وعلى أفكارهم المتطرفة فلا بقاء لهم ولدولتهم التي كانوا ينشدونها بيننا دولة الظلم والقتل والظلام فقد زالت أحلامهم بعزيمتنا وإيماننا وديينا الإسلامي الوسطي الذي ينبذ العنف والتطرف”.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

اخبار ليبيا 24

أضف تعليقـك

تعليقات

  • الدواعش والاخوان من مدرسة واحدة ارهابية مدرسة سيد قطب وخزعبلاته الاجرامية لا ينكرها اى اخوانى والفرق بين الدواعش والاخوان فى البداية فقط الدواعش يعتمدون على العنف من البداية للوصول للسلطة بينما الاخوان كاذبون يلبسوا قناع السلمية ليصعدوا على سلم الديمقراطية وبعدها يلقوا السلم فى وجه من صعد بهم حتى لا يلحق بهم ويخلعوا قناع السلمية ليظهر وجههم الداعشى القبيح وتظهر خلاياهم النائمة ومليشياتهم لتقمع الناس كما حدث فى السودان من نظام البشير الاخوانى الفاسد ويحدث الان فى تركيا حيث يقمع اردوغان من ساعدوه للوصول للسلطة من انصار الداعية الاسلامى فتح الله جولن ويعتقل منهم نصف مليون ووصل هزيان اردوغان الى التطاول على مؤسسى حزبه ومنهم رئيس وزراء سابق ويتهمه بالارهاب

  • الخوان الكاذبون المفسدون عبدة الشيطان….

    التحذيرات من تلبيسات حكومة وفاق الميليشيات
    ومن معهم من الرعاع (الجهلة والمتعالمين)
    ووسائل الإعلام الموالية لهم
    أيها الليبيون الصادقون
    لقد كثر التلبيس والتدليس من حكومة الوفاق الموالية للميليشيات والمدافعة عنهم والمتعاونة معهم على شق عصا الليبيين في ليبيا وتشويه الجيش الليبي ، وما تركت هذه الحكومة صعبا ولا ذلولا ولابابا من ابواب الشر والفتنة إلا وطرقته وحاولت بكل ما أوتيت من مكر وخبث ودهاء إخفاء القضية الحقيقية تحت كم هائل من الثرثرة والمواضيع الجانبية والمرور السطحي على الجوانب الحقيقية إلا أنه ظهر عيانا في كثير من التلبيسات وبوضوح صور التلبيس وبعض التلبيسات نجحت إلى حد ما في كتم الحقائق على البعض لا على الأكثر ولله الحمد ،
    ومنذ أن أعلن الجيش الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر حفظه الله عملية طوفان الكرامة لتطهير ما تبقى من ليبيا من الميليشيات وضمها تحت الجيش الموحد أو فكها وفق القانون وما نص عليه بحسب مواد الإتفاق السياسي برعاية بعثة الامم المتحدة وتطبيقا لقرار المجلس التشريعي (مجلس النواب) لسنة 2014 ، منذ أن أعلن ذلك وحكومة الوفاق لم يهنأ لها بال ولم تنفك عن تلبيس هذه القضية تارة من الناحية القانونية ، وتارة من الناحية الشرعية ، وتارة من الناحية الإجتماعية أو المصلحة العامة ، مستخدمة في ذلك أقبح صور الكذب والتلبيس وقد كشف امرهم لأهل البصيرة قبل أن ينكشف أمام العالم أجمع.
    أيها الليبيون الصادقون
    اتركوا هؤلاء الشرذمة أهل الكذب والفرقة والإنقسام وسينتهوا فورا ، هؤلاء الذين سفكوا الدماء هؤلاء الذين قسموا البلاد هؤلاء الذين نهبوا أموالكم وأذلوا كرامتكم وخانوا وغشوا وكذبوا ولبسوا ، وشقوا صفوفكم وفرقوا بينكم.
    فالسراج أخذ فوق ما قدر له من الوقت والقدر وتبين انه كل يوم من سيء إلى أسوأ.
    من الذي لا يعرف بأن السراج ما هو إلا القناع المزركش الذي يلبسه هؤلاء الميليشيات
    يمارسون به سياسة الظل يتمسحون به في النكبات ويتصدرون به أمام الرأي العام ويظهرون أمام الناس أنهم تحت إمرته منفذين لأوامره يكذبون الكذب الأبلق لأنهم يبغضونه وينتقدونه دائما ولا ينقادون له بل يقودونه أينما شاءوا كما هو معلوم وما تلكم البيانات المنشورة المبثوتة من بيانات النواصي وثوار طرابلس وبادي والغرياني وغيرها عنكم ببعيد .
    لقد خان السراج خيانة لا تطاق ، والله لو كان فينا مسكة عقل وشيء من الحس، لتقطعنا أسفا من شدة الإستخفاف بعقول الليبيين والضحك بمليء الفم الواسع حتى ظهر اللهاة على الليبيين الذين انتخبوا ولي أمرهم بأنفسهم وبانتخاباتهم ثم تأتي ثلة حقيرة أقلية من الناس يفعلون ما يريدون ثم عبر إعلامهم وكذبهم الواضح وبمساعدة السراج يقدمون أفعالهم بأنها إرادة الليبيين وحسبنا الله ونعم الوكيل ، ومن يكذبني فليطلع على مسودة الإتفاق السياسي في حوالي 60 مادة النسخة النهائية ، فلم ينفد السراج منها شيء ! بل إنه يخالف بنود الإتفاق عمدا!
    ويتشدقون بالحل السلمي والمطالبة بالحوار والمدنية وهم من أبعد الناس عن الحوار وأشدهم عداوة للحل السلمي وأشبه الناس باليهود ناقضي العهد خونة قساة القلوب أصحاب هوى وتناقضات ولف ودوران مدججين بالأسلحة الثقيلة وجميع أنواع الأسلحة الأخرى ولا يريدون عسكرة الدولة أي يريدون أسلحة وعتاد وقوة بلا قوانين عسكرية ولا آمر ينتهي إليه الأمر ! ليفعلوا ما يريدون ، وهذا الذي حصل ولا زال يحصل.
    وإذا ما أتينا على أهم وأبرز نقاط الإتفاق السياسي الذي تدعي حكومة الوفاق بأنهم يسيرون عليه فإنا نجده يدينهم ويسقط دعاواهم :
    أين مادة حل الميليشيات وخروجها وتفكيكها ؟
    أين اعتبار ثقة البرلمان وأنه السلطة التشريعية؟
    أين ذهب عامل الوقت المذكور؟
    من أين للسراج أن يسمي الميليشيات المسلحة جيشا ؟
    لماذا لم يتم عرض المشاريع والإجراءات التنفيذية المذكورة على مجلس النواب؟
    كيف تسمي المجموعات المسلحة التي اندمجت تحت لواء الجيش الذي صوت عليه البرلمان بما فيهم السراج2014 ، كيف تسميهم ميليشيات؟ كيف يرى حضرتك مواد الاتفاق السياسي التي تسمح لهم بل توجب اندماجهم بما لايتنافى مع القانون ؟
    كيف تقف في وجه الجيش الليبي الشرعي عند محاولة دخوله طرابلس سلميا للقيام بواجبه لإزالة الأشلاء النتنة المسلحة الذين تسميهم زورا وبهتانا بالجيش بل تستنفرهم؟ على طريقة إبليس الذي سمى الشجرة الملعونة بشجرة الخلد ترغيبا فيها!
    كيف تحكم على نوايا الخلق فتقول (يريد حكم الفرد) (يريدون عسكرة الدولة؟) يريد ويريد … وكأن الميليشيات إذا سيطرت صارت الدولة مدنية وإذا سيطر الجيش صارت الدولة عسكرية!!
    من أين لك أن تنفرد باتخاذ القرار ؟
    وهلم جرا .. سيل من الأسألة التي تتجاهلها وسائل الإعلام التابعة للخليط الميليشياوي الشنيع !
    أما المشير قائد الجيش خليفة حفتر فهو رجل قيادي معترف بفضله وعلمه وقوته وأهليته وله وجاهة ومكانة عظيمة في قلوب الليبيين من ذوي البصيرة والإنصاف وقلوب مشائخ أهل السنة بل له مكانة كبيرة على مستوى العالم ، عدو الخوارج والإخوان والإرهابيين ، ناصر الحق الغيور على دينه وبلاده ، ولو أخطأ في شيء فالكمال لله وحده والعصمة للأنبياء ، -وكفى بالمرء نبلا أن تعد معائبه .. ونجد بعض السفهاء الجهلة يطلقون لألسنتهم العنان للنيل منه وهم دون كعب قدمه في القوة والعلم والأدب والقدر، فتارة يقولون عنه ( طاغية ) (دكتاتور) (أسوأ من القذافي) ثم يتناقضون ويقولون عن (الجيش ميليشيات) (ميليشيات حفتر)! وهذا من التناقض العجيب ، لأن الطاغية والدكتاتور لا يمكن أن يكون لمن تحت إمرته رأيا فضلا عن أن يكون له فعل على الأرض ، والميليشيات مجموعات مسلحة ليس لها ضوابط وليس لأحد عليهم أمر ، فقولهم دكتاتور تحته ميليشيات هو صورة من صور تناقضاتهم وجمعهم للمتضادات في شيء واحد، بل مفهوم المليشيات بات اليوم واضحا أمام أعين أهالي الغرب الليبي مع حكومة الوفاق الفاشلة والعاجزة في صورة لن نحتاج معها لتعليق أو توضيح
    فهؤلاء الإمعة الجهلة يرون المجموعات المسلحة التي كانت ميليشيات يوما ما ستبقى طول حياتها ميليشيات ، حتى لو حلت نفسها واندمجت تحت راية الجيش وحتى لو كانت تتبع الأوامر المتلقاة من آمر الجيش ، وهم يعلمون أنه لا يوجد ميليشية حقيقية ترضى بالمشير حفتر فضلا عن أن تقاتل معه ! لأنها تدري بأنه لا قائد لهم يستقل بحكم إلا أن يكون تحت إمرة الجيش بقيادة المشير وأنه ينطبق عليه القانون العسكري ، ولهذا حكومة الوفاق لا يوجد تحتهم أي قوة وأما القوة المتحركة في بركان غضب الميليشيات فهم قوة التاجوري وقوة غنيوة وقوة قدور وقوة الضاوي وقوة البقرة وميليشيات مصراتة …
    ولذلك هم يعلمون علم اليقين بأنه جيش ، بدليل نعيقهم المعروف عنهم ( لا نريد عسكرة الدولة)
    فالميليشيات الحقيقية المسلحة التي في ليبيا لا سيما من في طرابلس ومصراتة هم الداء العضال وأكبر مشكلة على الأرض الليبية وهم محور القضية وتفكيك تشكيلاتهم من أسمى وأبرز بنود الإتفاق السياسي ، وهو مقصد شرعي نبيل ، يحبه الله ورسوله ويحبه كل الشرفاء ، والموت دونه من علامات حسن الخاتمة بإذن الله إذا صلحت النية لأنه موت على عمل صالح ، ولأن زوال الميليشيات والحكومة الغير شرعية أمر شرعي فهم الشر والضر والضيق الخانق والجاثم على صدور الليبيين فالقاعدة والدواعش والإخوان ميليشيات أمرهم واضح ولا يشك أحد في شرهم لكن الميليشيات الأخرى التي تتبرأ من فكر التكفير والإخوان والخروج من ناحية ويقعون في شيء من ذلك من ناحية أخرى قد يخفى شرهم على البعض ممن غرر بهم ومن رأى ميليشيات طرابلس ومصراتة ومن شابههم رأى قوما لم يزدادوا بمرور الوقت إلا المبالغة في التمسك بمناصبهم القيادية الميليشياوية على غرار القذافي الذي يتشبث بالحكم ويقول (مارسوا سلطتكم الشعبية وأنا قائد الثورة) وهؤلاء يقولون انتخبوا دستوركم ورئيسكم وابنوا بلادكم ونحن قادة الثورة! يعني لن نتنحى من الحكم!
    والدليل على ما أقول هذه المواجهة التي قابلوا بها جيشكم الليبي الحقيقي الذي جاء بطريقة شرعية ، والذي يطبق قرارات البرلمان الذي جاء بطريقة شرعية وهدفه شريف ولم يرضى بالتعامل مع هذه الميليشيات حتى تلتحم بالجيش وفق المواد العسكرية أو يسلموا أسلحتهم ويلتحقوا بالجهات المدنية أو يصنفون بأنهم خارجون عن القانون، وهذا هو الحق والصواب الذي لا غبار عليه.
    وهم الآن يقولون بأنهم جيش ليبي! وهذا من الضحك على البلهاء، الجيش الليبي موجود قبلكم فما موقفكم منه ؟ الجيش قوة نظامية ، وليس ميليشيات متحدة وتحالفات بشكل مؤقت كما جاء في تصريحات بعضكم ، الجيش له قائد مطاع له حق اتخاذ القرار ضمن القوانين المتاحة ويلزم أفراد الجيش طاعته لا أن يكون قائد الجيش رهن إشارة أحد قادة الجماعات الأخرى أو أن يكون للجيش قادة ليس لقائد منهم الأمر على القائد الآخر يعني مصالح تجمعهم وعلاقات ودية ولها أمد لتحقيق مكاسب أو دفع مضار هذا ليس بجيش كما يحدث اليوم في طرابلس برئاسة السراج ولا أريد الإسترسال في الموضوع فهو واضح.
    ولو سلمنا بأنهم جيش جدلا ! كيف يسمح السراج أوغيره لنفسه بتكوين جيش آخر مستقل عن الجيش الليبي الأول له قائد ثان ولا يتبع الجيش الأول ، أليس هذا من فعل الخوارج ومن باب تكوين دولتين في دولة واحدة وتطبيقا فعليا وحيا للتمرد والإنشقاق والإنقسام ؟ ألا يحق للجيش الأول استدراك الأمر ومباغثة المجرمين والمنشقين لأن حكمهم سيكون حكم الخوارج ؟