اخبار ليبيا الان

بعد إكتشاف 17 حالة مصابة بمرض الصفراء في درنة.. صحة المؤقتة: الوضع تحت السيطرة

ليبيا – طمأنت وزارة الصحة بالحكومة المؤقتة اليوم الأربعاء مواطني مدينة درنة من أن بعض حالات مرض “الصفراء  نوع A” التي تم اكتشافها لعدد من الحالات بالمدينة ليست خطيرة ،مؤكداً أنها تخضع تحت سيطرة الوزارة .

وزارة الصحة أكدت عبر مكتبها الإعلامي إستقرار الأوضاع الصحية بدرنة وأنها باتت تحت السيطرة الكاملة من قبل فرق مكافحة العدوى والرصد والتقصي.

وأوضحت بأن التقارير المبدئية تشير إلى أن إجمالي عدد الإصابات بمرض الصفراء بلغ17 حالة من مدينة درنة وضواحيها منها حالة واحدة من بلدية أم الرزم وحالتين من بلدية القبة وأخرى من القيقب.

وبيّنت الوزارة أن هناك 4 حالات موجودة داخل مستشفى الوحدة أمالباقي الحالات تتردد على العيادات الخارجيه في حين لم تسجل رسمياً أي حالة وفاة.

وأرجعت الوزارة أسباب الإصابة بالمرض إلى عدم تقيد بعض المطاعم بإشتراطات السلامة الصحية ومياه الشر ما أدى إلى إصابة بعض الحالات بمرض الصفراء نوع “A”خلال الأيام الماضية فيما لايزال آخرون يتلقون العلاج المناسب بمستشفى الوحدة والمراكز الصحية والعيادات المجمعة التابعة لادارة الخدمات الصحية.

صحة المؤقتة  أكدت أن مجمل الإجراءات العلاجية التي قدمت لجميع الحالات التي راجعت المستشفى والحالات التي تم إدخالها للمراقبة إستقرت أوضاعها الصحية.

كما نوّهت الوزارة أن جميع المرضى الذين تعرضوا لمرضي الصفراء من نوع “A” غادروا مستشفى الوحدة بصحة جيدة بعد إعطائهم العلاجات اللازمة،لافتةً إلى أن الحالات المتبقية في المستشفى أوضاعها مستقرة وحالتها الصحية جيدة بوجه عام وتخضع للرقابة الصحية.

وبدوره،أكد وزير الصحة سعد عقوب أن الوزارة تتابع مؤشرات المرض على مدار الوقت، مشيراً إلى أنه أصدر تعليماته لمكتب مكافحة العدوى بالوزارة و عدد من فرق العمل الطبية والصحية بمدينة درنة المتمثلة بمكتب الرعاية الصحية الاولية وصحة المجتمع بسرعة العمل على احتواء حالات الإصابة بمرض الصفراء.

وقال عقوب إن الفرق الطبية الصحية قد باشرت مهامها في علاج المصابين بجانب قيامها بمتابعة كافة البلاغات الواردة من المرافق الصحية ومعدل الاستجابة ومتابعة عمليات التقصي المرضى،كاشفا بأن التقارير الدورية الواردة عن عينات من المصابين بالمرض ناتج عن تلوث غذائي والمياه.

وطمأن الوزير الجميع بان مرض الصفراء قد بات تحت السيطرة تماما،معتبرًا تعاون أطراف أخرى خارج قطاع الصحة مثل جهاز الحرس البلدي ومركز الرقابة على الأدوية والأغذية وشركة خدمات النظافة العامة أمرًا حاسمًا باعتبارها مسؤولية مشتركة بين الجميع.

عقوب طالب ادارة الخدمات الصحيةً بدرنة بتفعيل دور المفتش الصحي بتعاون مع جهاز الحرس البلد في تكثيف الحملات على الأسواق والأماكن والمطاعم التي تعرض أغذية مجهولة المصدر مع الضبط الفورى لأي مادة غذائية يتم الشك فى عدم صلاحيتها للاستهلاك البشري.

وناشد وزير الصحة المواطنين عدم شراء منتجات مجهولة المصدر مع التأكد من سريان تاريخ الصلاحية وسلامة المنتج حفاظًا على الصحة العامة.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد الليبية

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

صحيفة المرصد الليبية

أضف تعليقـك