اخبار ليبيا الان

كاتب تركي يفتح ” الملف ” ويكشف لغز بلاده في ليبيا

ليبيا – تحت عنوان ” الليبيون الأتراك .. هل تستخدمهم تركيا كحصان طروادة ؟ ” نشر الكاتب التركي الشهير ” فهيم تاشتكين ” مقالاً بصحيفة ” إلمونيتور ” وُصف بأنه المقال الأكثر جرأة حول هذا الملف منذ سنوات  وهو الملف الذي بات يُتداول بشكل واسع النطاق بين بعض القبائل وبشكل مسكوت عنه على الصعد الرسمية.

 ويعتبر الكاتب ” فهيم تاشتكين ” كما عرّفته صحيفة المونيتور من ” مشاهير الصحفيين وكتاب الأعمدة في كبريات الصحف التركية مثل (راديكال) و(حريات)، وهو من كبار المحللين المتخصصين في السياسة الخارجية التركية والقوقاز وشؤون الشرق الأوسط والاتحاد الأوروبي. وبالإضافة إلى تأليفه عدد من الكتب فإن فهيم تاشتكين هو أحد مؤسسي وكالة القوقاز للأنباء “.

وفي مايلي النص الحرفي الكامل لمقاله كما جاء في صحيفة ” المونيتور ” وترجمته صحيفة المرصد :

المقال / بقلم فهيم تاشتكين

من السهل على محبي المغامرات في الأراضي العثمانية السابقة، العثور على الأصول والروابط التركية في جميع أنحاء المنطقة. لى سبيل المثال، في العراق وسوريا  يُنظَر إلى الأقليات التركمانية منذ فترةٍ طويلة على أنها أحد أذرع النفوذ التركي، على الرغم من أن الحقائق على الأرض كانت تتحدى أحيانًا التوقعات مثل التقارب الذي يشعر به بعض التركمان الشيعة العراقيين تجاه إيران وتعاون بعض السوريين التركمان مع دمشق أو الأكراد. 

 

وفي الآونة الأخيرة، أصبح دور أحفاد الأتراك العثمانيين في ليبيا موضوع اهتمام متزايد مع استمرار الحرب في البلاد، وبالتحديد مع تزايد المشاركة والدور التركي في المعارك ، لقد ألقت أنقرة بثقلها وراء قوات طرابلس ومصراتة التي تقاتل الجيش الوطني الليبي بقيادة خليفة حفتر .

 

أولئك الذين يرتاحون إلى الحنين إلى الماضي سيتعجبون عندما يعرفون أن الفضل في تمرد مصراتة ضد الدكتاتور السابق معمر القذافي ومقاومتها الحالية ضد حفتر يعود لأحفاد الأتراك العثمانيين أو كيف أن “أحفاد رفاق مصطفى كمال أتاتورك يحافظون على روح عام 1911” إشارة إلى المعارك ضد الغزو الإيطالي لليبيا بقيادة المؤسس المحتمل آنذاك لتركيا الحديثة. ولكن ما هو الدور الذي يلعبه الأتراك الليبيون فعلاً على الساحة السياسية الليبية؟ هل وجودهم يبرر تدخل تركيا؟

 

الحقيقة هي أن الأتراك الليبيين مجزأون سياسياً وعسكرياً. في عام 2015، أسس بعضهم جمعية كراغلة ليبيا للتذكير بوجودهم. لكن الحكومة التركية كانت لها طريقتها الخاصة في تذكرهم.

القائد التركي العثماني ” كور أوغلو ” الذي تمت على اسمه تسمية الكراغلة

ولتوضيح الأمر بشكلٍ صريح ومباشر، اختارت أنقرة التعاون مع الإخوان المسلمين والشخصيات المؤثرة ولم تكترث بكراهية الليبيين الأتراك للجماعات الإسلامية، طالما أن هؤلاء اجتمعوا على توجه مشترك بينهم ألا وهو أن جلهم ​​تقريباً يجاهرون بعدائهم لحفتر.

ذكر عضو في جمعية كراغلة ليبيا لصحيفة (المونيتور) أن عدد الكراغلة في ليبيا يصل إلى نحو مليون وأربعمائة ألف نسمة، يتركزون بشكل خاص في مصراتة، حيث يمثلون ثلاثة أرباع سكان المدينة.

شعار جمعية كراغلة ليبيا – المصدر : صفحة الجمعية على فيسبوك

وتظهر الأرقام مبالغة فيها ومن ثم تتطلب التحقق العلمي، لكن على أية حال، فليس من السهل حصر الذين يحملون دمًا تركيًا ، بالنظر إلى أن أسلافهم الترك قد تراجعت أعدادهم على مر السنين وأن القليل منهم يتحدثون التركية اليوم.

ومع انسحاب العثمانيين من ليبيا ، هاجر بعض الأتراك الليبيين إلى تركيا ، ومن الغريب أن يطلق عليهم “العرب الليبيين”. وفي عام 2011، تم تأسيس رابطة الأتراك ذوي الجذور الليبية في مدينة أزمير الغربية في جمهورية تركيا.

وفي  عهد نظام القذافي، عوملت مصراتة كمدينة منبوذة. وكانت المناصب رفيعة المستوى محظورة على الأتراك الليبيين ، الذين يعمل معظمهم في الغالب في التجارة ، ومجال الشاحنات، وقطاع البناء، والعقارات، والصناعات الصغيرة. وعندما اندلعت الانتفاضة في عام 2011 ، أصبحت مصراتة “معقلاً للمقاومة” ، وبرزت النعرة التركية الليبية في الحرب.

كان أحد رؤوس تلك الظاهرة وسام بن حميد، وكان يعمل كميكانيكي سيارات في بنغازي وهو من أصول مصراتية قبل أن يتحول إلى مقاتل ويترقى إلى صفوف القادة في عملية فجر ليبيا. لقد دعم الأجندة السياسية للإخوان المسلمين ولكنه أصبح مثيراً للجدل لتعاونه مع جماعة أنصار الشريعة المرتبطة بتنظيم القاعدة.

محمد الزهاوي أمير تنظيم أنصار الشريعة مع وسام بن حميد قائد شورى بنغازي فى هجوم شناه سوية على معاقل القوات الخاصة شهر يوليو 2014

 

ووفقًا للمسؤول، لم يكن لدى بن حميد أي تاريخ مع الجماعات الإسلامية ، لكنهم استخدموه وقُتِلَ أثناء محاولته التصرف بشكل مستقل ، لأنه كان يعرف الكثير من أسرار الإسلاميين. أعلن مقتل بن حميد، الذي قاتل في المعسكر المناهض لحفتر ، في ديسمبر  2016 في غارة جوية شنتها قوات حفتر، لكنه قتل فعلياً في غارة ثانية بعد أن أعلن موقعه في مكالمة هاتفية طلبًا للمساعدة.

ويلوم رفاقه جماعة الإخوان المسلمين على مصرعه لأن آخر شخص اتصل به بن حميد كان إسماعيل الصلابي ، شقيق علي الصلابي ، وهو همزة الوصل الأساسية بين الإخوان المسلمين وقطر.

 

زعيم ميليشيا آخر من مصراتة هو صلاح بادي ، القائد البارز للواء الصمود. لقد نما صلاح بادي، الذي كان جنديًا في قوات الشعب المسلح (جيش القذافي)، ليصبح “بطلًا ثوريًا” في عام 2011 ، ثم تم انتخابه لعضوية المؤتمر الوطني العام   في2012 ، ودعم حكومة الإنقاذ الوطني التابعة للمؤتمر الوطني العام وقاتل حفتر في صفوف فجر ليبيا قبل الانتقال إلى تركيا في عام 2015. وفي عام 2018، عاد فجأة إلى ليبيا، وأعلن الحرب على حلفائه السابقين، متعهداً بـ “تطهير طرابلس من اللصوص.”

ونتيجة لذلك، قيل أنه وقال انه وضع على قوائم الأفراد الخاضعين للأمم المتحدة والعقوبات الامريكية . وعلى الرغم من أنه تحدى سلطة فائز السراج، رئيس حكومة الوفاق الوطني، إلا أن صلاح بادي ظل عدوًا لحفتر. 

لقد حول النزاع المسلح سائق شاحنة مصراتة مختار الجحاوي إلى قائد قوة مكافحة الإرهاب حيث حارب تنظيم الدولة الإسلامية في منطقة سرت، لكنه نأى بنفسهِ عن كلاً من تركيا وقطر.

مختار الجحاوي

 

أحد رجال الميليشيات من أصل مصراتي تركي هو عبد الرؤوف كارة قائد قوة الردع  الخاصة التي تسيطر على مطار معيتيقة وتشتهر بقمعها لتجارة الخمور والمخدرات والتهريب في طرابلس، وهو ينتمي إلى التيار السلفي المدخلي الذي انتشر ليصبح قوة رئيسية في جميع أنحاء ليبيا.

عبدالرؤوف كارة

شخصية مصراتية بارزة أخرى هو فتحي باشاغا وهو يترأس وزارة الداخلية التي وقعت عقوداً مع  بعض الميليشيات. هذا الوزير الذي يتمتع بنفوذ على كتائب المحجوب والحلبوص في مصراتة، هو رجل الإخوان في الحكومة ولديه روابط قوية مع أنقرة. وعلى الرغم من لقبه التركي، يزعم البعض أنه من أصول بدوية.

 

 

علي الصلابي هو الشخصية البارزة التي تقف وراء المشهد، وهو تركي ليبي من مصراتة. وهو ممثل ليبيا لرجل الدين المصري المقيم في قطر يوسف القرضاوي حيث ينسق مساعدات الأسلحة والأموال القادمة من الدوحة.

يوسف القرضاوي

محمد صوان ، زعيم حزب العدالة والبناء ، الجناح السياسي لجماعة الإخوان المسلمين ، من أصل تركي أيضًا د وبالنسبة للمصراتيين الذين يكرهون جماعة الإخوان المسلمين ، فهو “رجل أردوغان في ليبيا”.

عبد الرحمن السويحلي مثال آخر على الخطوط السياسية المختلفة بين الأتراك الليبيين ، عبد الرحمن هو حفيد رمضان السويحلي ، أحد مؤسسي الجمهورية الطرابلسية الثلاثية التي لم تدم طويلًا في عام 1918.

عمل عبد الرحمن السويحلي كعضو برلماني في المؤتمر الوطني العام وترأس المجلس الأعلى للدولة قبل تأسيس حزب حزب الاتحاد من أجل الوطن الذي شغل فيه منصب الأمين العام. ويتمتع السويحلي بعلاقات طيبة مع الإخوان.

شغل قريبه أحمد معيتق ، لفترة وجيزة منصب رئيس الوزراء في عام 2014 قبل أن يصبح نائبًا لرئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني في عام 2016. وباختصار ، لا يمكن الجزم بتجانس الليبيين ذوي الأصول التركية كقوة موحدة على الساحة السياسية الليبية أومن خلال الميليشيات المختلفة.

ويعتقد الكراغلة أولئك الذين يدعمون الهوية التركية أن المجتمع أنتج مقاتلين أسهموا بدور عظيم في الإطاحة بالقذافي لكنهم فشلوا في ترجمة هذا الانتصار إلى نفوذ على الساحة السياسية.في ثورة 17 فبراير.

وفي هذا الصدد يقول أحد المسئولين: ” لقد تولى العديد من  الليبيين الأتراك زمام المبادرة في الحرب. بيد أنه ولسوء الحظ ، لم يكونوا سياسيين، وتم توظيفهم لصالح أجندات مصالح الدول الغربية والبلدان المجاورة ، إننا نفتقر إلى ممثلين أقوياء في الحكومة. رئيس الوزراء فائز السراج نفسه تركي، لكنه ضعيف للغاية. نحن لسنا متحالفين مع السراج ، لكننا نقف إلى جانب الحكومة ضد العدو الكبير حفتر.”

لكن كيف ينظر أعضاء جمعية الكراغلة الليبيين إلى سياسة تركيا؟ يستطرد المسؤول قائلاً: “نحن على خلاف تام مع الشخصيات التي تتعاون معها تركيا. الحكومة التركية تعمل مع رجال المال والأعمال وأصحاب النفوذ. لم تشارك مع الشخصيات البارزة في مجتمعنا. لكن عندما يستهدف حفتر الحكومة التركية ، فإننا المجتمع الوحيد الذي سيدافع عن تركيا .

“.ودعا المسؤول أنقرة لمراجعة تحالفاتها في ليبيا بالقول: “بالطبع، نحن لا نريد أن تسحب تركيا  دعمها العسكري واللوجستي. نحن نتوقع دعم مشروعنا وليس مشروع تجار الغدر والخسة. مشروعنا قائم على المساواة والعدالة وتكافؤ الفرص و فكرة أن السلطة يجب أن تُمنح لثوار 17 فبراير،” في إشارة من ذلك المسؤول إلى خطة المجتمع المدني المكونة من 11 صفحة والتي تقترح حلولًا لنظام الحكم بأكمله ، بما في ذلك الهيئات التشريعية والتنفيذية والقضائية والأمنية.

 

منشور إشهار الجمعية

ووفقًا لذات المسؤول ، تأمل جمعية الكراغلة الليبيين، التي تهدف إلى إحياء الإرث العثماني في شمال إفريقيا، من تركيا اتخاذ الخطوات التالية: الاعتراف بالكراغلة كمواطنين أتراك ومنحهم حقوق المواطنة ؛ والدخول في حوار مع الجمعية ؛ ودفع لجنة للعمل على تصحيح المفاهيم الخاطئة حول العثمانيين في المناهج الدراسية؛ ودعم افتتاح المدارس الابتدائية، وتنظيم دورات لدراسة اللغة التركية، وإنشاء محطة إذاعية لليبيين ذوي الأصول التركية؛ واستعادة الآثار العثمانية في ليبيا؛ اضافة إلى بناء مسجد على غرار المسجد الأزرق الشهير في اسطنبول.

 إنتهى المقال .

المصدر صحيفة المونيتور : الكاتب التركي فهيم تاكشتين

الترجمة : المرصد – خاص

 

 

 

 

 

 

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد الليبية

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

صحيفة المرصد الليبية

أضف تعليقـك

تعليقات

  • المواضيع المهمة لا تجد معلقين عليها التعليق تجده فقط على التفاهات والأخبار المتضاربة من على شاكلة تم قصف وتم سحق وقواتنا تتقدم وقواتهم تتراجع .. ونفس المعلقين لا يتغيروا شتائم متبادلة وسوء خلق وطلاقة في الألفاظ الشوارعية

  • يتضح الآن الآمر جليا لماذا خرجت مصراته لمقاومة نظام العقيد القذافى ، ليس لرفع الظلم عن الشعب الليبيى أسوة بباقى المدن الليبية ولكن بالنسبة لمصراته ، فالأمر يختلفْ كلياً ، فهو العثور على الأصول والروابط التركية ، والتقارب الذي يشعر به هؤلاء المصاريتْ لأصولهمْ وروابطهمْ العثمانية، كأحفاد الأتراك العثمانيين في ليبيا، ومشاركة تركيا في المعارك بكامل ثقلها مع قوات ما يسمى بالمجلس الرئاسى فى طرابلس ومصراتة التي تقاتل بكلْ قُواهاَ القوات المسلحة العربية الليبية ، بقيادة المشير خليفة حفتر، ما هو إلا دليل على ذلك، حتى وَصَلَ الأمر بهمْ الى تأسيس جمعية كراغلة ليبيا فى العام 2015 ، فالأمر جد خطير وليس كما يتصور كافة الليبين ، والشباب فى غريان وطرابلس والزاوية الذين يقاتلون دونماَ علمْ منهمْ ، قواتهمْ المسلحة العربية الليبية ، جنباً إلى جنبْ مع الجيش الإنكشارى العثمانى لما يسمى بقوات مصراته ، وكما أفاد عضو في جمعية كراغلة ليبيا لصحيفة (المونيتور) أن عدد الكراغلة في ليبيا يصل إلى نحو مليون وأربعمائة ألف نسمة، يتركزون بشكل خاص في مصراتة ، وحتى إن كان العدد لا يصل الى خمسين ألف كرغلى ولكنهمْ يزودونَ هذا الرقم ليصل إلى ما يزيد عنِ المليون كى يتسنىّ لهمْ مستقبلاً بالمطالبة بإقليم مستقل له لغتهٌ المحلية ورايتهِ الخاصة بهِ وربما حتى يطالبونَ بعملتهمْ التى تتبع السلطان العثمانى مباشرة فى اسطنبول.
    وكما أشار الكاتب ومع انسحاب العثمانيين من ليبيا ، هاجر بعض الأتراك الليبيين إلى تركيا ، ومن الغريب أن يطلق عليهم “العرب الليبيين”. وفي عام 2011، تم تأسيس رابطة الأتراك ذوي الجذور الليبية في مدينة أزمير الغربية في جمهورية تركيا ، وهؤلاء “العرب الليبيين” سيطالبون بالرجوع الى الإقليم الذى سوف يتم تأسيسه (مدينة مصراته الليبية) ، وكذك نوهَ الكاتب على أنه اثناء ثورة فبراير 2011، برزت النعرة التركية الليبية في الحرب ( وليس المقصود نظام القذافى) ،
    ويستطرد الكاتب بعض الأسماء التى أصولها مصراتية كوسام بن حميد، وكان يعمل كميكانيكي سيارات في بنغازي وهو من أصول مصراتية قبل أن يتحول إلى مقاتل ويترقى إلى صفوف القادة في عملية فجر ليبيا. لقد دعم الأجندة السياسية للإخوان المسلمين ولكنه أصبح مثيراً للجدل لتعاونه مع جماعة أنصار الشريعة المرتبطة بتنظيم القاعدة.
    ونوهَ الكاتب على صلاح بادي ، القائد البارز للواء الصمود. لقد نما صلاح بادي، الذي كان جنديًا في قوات الشعب المسلح (جيش القذافي)، ليصبح “بطلًا ثوريًا” في عام 2011 ، ثم تم انتخابه لعضوية المؤتمر الوطني العام في2012 ، ودعم حكومة الإنقاذ الوطني التابعة للمؤتمر الوطني العام وقاتل حفتر في صفوف فجر ليبيا قبل الانتقال إلى تركيا في عام 2015. وفي عام 2018، عاد فجأة إلى ليبيا، وأعلن الحرب على حلفائه السابقين، متعهداً بـ “تطهير طرابلس من اللصوص.”
    أحد رجال الميليشيات من أصل مصراتي تركي هو عبد الرؤوف كارة قائد قوة الردع الخاصة التي تسيطر على مطار معيتيقة ، وهو يدعىِ بأنهُ من أبناء سوق الجمعة الأصليين ولكنهُ ليس كذلك.
    فتحي باشاغا الملقب بالتركى ، لديه روابط قوية مع تركيا.
    ويشير الكاتب الى علي الصلابي ويقول هو الشخصية البارزة التي تقف وراء المشهد، وهو تركي ليبي من مصراتة. وهو ممثل ليبيا لرجل الدين المصري المقيم في قطر يوسف القرضاوي حيث ينسق مساعدات الأسلحة والأموال القادمة من الدوحة.
    ويستطرد الكاتب وينوه بأن محمد صوان ، زعيم حزب العدالة والبناء ، الجناح السياسي لجماعة الإخوان المسلمين ، من أصل تركي أيضًا وبالنسبة للمصراتيين الذين يكرهون جماعة الإخوان المسلمين ، فهو “رجل أردوغان في ليبيا”.
    ويشير الى أن عبد الرحمن السويحلي مثال آخر على الخطوط السياسية المختلفة بين الأتراك الليبيين. (آى أن لبييا تحت سيطرة الحكم العثمانى)
    ويستطرد أحد المسؤليين فى جمعية الكراغلة الليبيين إلى سياسة تركيا؟ يستطرد المسؤول قائلاً: “نحن على خلاف تام مع الشخصيات التي تتعاون معها تركيا. الحكومة التركية تعمل مع رجال المال والأعمال وأصحاب النفوذ. لم تشارك مع الشخصيات البارزة في مجتمعنا. لكن عندما يستهدف حفتر الحكومة التركية ، فإننا المجتمع الوحيد الذي سيدافع عن تركيا .
    والليبون يرتبطون ويقاتلون مع قوات مصراته (الجيش الإنكشارى العثمانى) لتمكينهم من عودة أتاتورك وعودة الحكم العثمانى المتخلف.

  • للعلم محمد صوان ليس تركي ولكنه ذيل للاتراك محمد صوان يرجع نسيه الى القبيلة التى ذاقت الامرين من الدولة العثمانية وهو القتل والمذابح وسفك الدماء والتشريد وهو فى الاصل جازوى للعلم