اخبار ليبيا الان

طال أفرادها القتل والخطف والتهجير…عائلة من درنة قامت بحماية بعض التجار فأصبحت في مواجهة مع “داعش” الإرهابي

اخبار ليبيا 24
مصدر الخبر / اخبار ليبيا 24

أخبار ليبيا24- خاص

تثبت الأحداث والأيام أن عناصر مايعرف بتنظيم الدولة الإرهابي “داعش” جبناء أثناء المواجهات المباشرة وأنهم عبارة عن أسود من ورق إذ في أي مواجهة إما يستسلمون وإما يفروا هاربين.

ولأن هذا التنظيم الإرهابي غير مرحب به ولا مرغوب في تواجده في مدينة درنة أصبح الأهالي ينتظرون أي بارقة أمل لتخلصهم منه ومن شره، لذلك عمدوا في بعض الأحيان إلى إيجاد الشعلة التي توقد النار التي ستحرقه وتبيده لينزاح عن صدورهم.

كعمل انتقامي في رمضان من العام 2013 اقتحم عناصر من التنظيم الإرهابي داعش سوق شعبي في مدينة درنة يعرف بـ “سوق التوانسة” بحثًا عن تجار من مدينة البيضاء للقبض عليهم والمقايضة بهم بإرهابيين، حسبما يقول عبد الباسط محمد عبدالونيس.

ويضيف عبدالونيس وهو من سكان درنة مواليد 1998 في حديث لـ”أخبار ليبيا24″ :”عائلتي تقوم بحراسة سوق درنة منذ عام 1980“.

ويتابع :”كان والدي يبيع الخبز وقبله جدي وعمي حمدي استأجروا المحلات في سوق السيارات وسوق ” التوانسة ” من الدولة ويدفعون الضرائب والأرضية مقابل ذلك ويقومون باستثمارها و يشرفون على التنظيم باتفاق التجار”.

ويضيف الشاب :”في شهر رمضان عام 2013 م فوجئت في ظهر شهر رمضان بأن مجموعة مسلحة من المنتمين للتنظيمات الإرهابية في درنة تقتحم السوق وهو سوق شعبي مفتوح معروف “سوق التوانسة”.

ويواصل حديثه :”بعض الإرهابيين ملثم وبعضهم الآخر مكشوف الوجه كانوا يريدون القبض على أي مواطن أو تاجر من مدينة البيضاء لأن الاجهزة الأمنية فيها قبضت على أحد أفراد التنظيمات الإرهابية ويريدون مقايضة من يقبضون عليهم في السوق بالإرهابي المقبوض عليه.

ويقول عبدالونيس :”سألتهم ماذا تريدون قالوا لي “الطواغيت في البيضاء قبضوا على أخ من الإخوة ونريد مقايضته وعليك أن تساعدنا وترشدنا على جميع السيارات التي يملكها أي شخص من مدينة البيضاء”.

وأكد بالقول :”ابتعدت قليلًا واتصلت بعمي والذي خطف لاحقا فقال لي “موت ولا تسمح لهم بأخذ سيارة واحدة ونحن في الطريق إليك”.

ويقول الشاب :”أنا لا أملك إلا بندقية فيها ثمان إطلاقات قمت بتهريب سائق من البيضاء بسيارة من الباب الخلفي وبدأت في نقاش وشجار معهم لتعطيلهم وطلبت من بعض المواطنين أن نقف مع بعض لكن دون جدوى الكل خائف”.

وأضاف :”تحول الأمر إلى تهديد مباشر لي ومحاولة إرغامي على إخراج السيارات التي ترجع ملكيتها لسكان البيضاء فلم أرضخ لهم وقاموا بتوجيه أسلحتهم نحوي وربطوا يدي خلف ظهري ووضعوني في سيارة نقل من الخلف”.

ويتابع عبدالونيس :”في هذه الأثناء وصل أبي وعمي وإخوتي وكانوا يقومون برماية كثيفة وفجأة اختفى أفراد التنظيمات الإرهابية وهربوا مسرعين لأنهم جبناء”.

وأكد قائلًا :” قمنا بإخراج سبع سيارات نقل نوع “ميتسوبيشي كانتر” تعود ملكيتها لتجار من مدينة البيضاء وأوقفناها أمام منزلنا بعد أن أخرجنا أصحابها خارج درنة حتى لا يقبض عليهم أفراد التنظيمات الإرهابية”.

ويضيف :”بعد فترة قمنا بقيادة هذه السيارات عبر طرق مختلفة ومنعنا التنظيمات الإرهابية من تنفيذ مخططهم وسلمناها لأصحابها خارج درنة”.

وذكر الشاب عبدالباسط :”منذ ذلك اليوم بدأت مواجهاتنا مع التنظيمات الإرهابية قتل من قتل من أسرتنا وخطف من خطف وهجرنا وانضمينا كقوة مساندة للقوات المسلحة حتى تحررت مدينة درنة”.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

اخبار ليبيا 24

أضف تعليقـك