اخبار ليبيا الان

صحفي أمريكي: تقرير غوتيريش حول ليبيا منحاز للإخوان المسلمين والمجلس الرئاسي

العنوان_ليبيا

اتهم صحفي أمريكي الأمم المتحدة بالتحيز لحكومة الوفاق وجماعة الإخوان المسلمين الممثلة في المجلس الرئاسي الليبي والمجلس الأعلى للدولة.

وقال الصحفي المختص بالشأن الليبي، جيمس ويلر، اليوم الجمعة، إن التقرير السنوي للأمين العام  أنطونيو غوتيريش الذي صدر يوم أمس بشأن عمل بعثة الأمم المتحدة في ليبيا تضمن انحيازًا واضحًا لطرف دون طرف في الأزمة الليبية.

وأشار ويلر، في سلسة تغريدات له على موقع تويتر، إلى أن التحيز المستمر للأمم المتحدة لصالح جماعة الإخوان المسلمين وحكومة الوفاق المدعومة من الإسلاميين في التقرير الجديد يتجلى في ذكر التقرير جماعة الإخوان المسلمين في الفقرة 6، قائلًا إن تصويت البرلمان الليبي في طبرق باعتبار الجماعة إرهابية، يفتقر إلى النصاب القانوني ويعتبر شكلًا من الاستقطاب الدائر حاليًا في ليبيا.

ويزعم التقرير أن نواب طرابلس الذين أعادت حكومة الوفاق تجميعهم ومنهم من لم يحلف اليمين، هم أكثر من النواب الذين صوتوا في طبرق لصالح الحرب.

وذكر أنه ورد في (الفقرة 9) من  تقرير الأمم المتحدة أن المجلس الأعلى للدولة أعاد يوم 4 نيسان / أبريل، وبعد اندلاع الحرب، انتخاب خالد مشري كرئيس له، والذي أكد مجددًا دعم المجلس للحرب التي تخوضها حكومة الوفاق.

وبين ويلر أن الأمم المتحدة حذفت أن المشري ينتمي إلى الإخوان المسلمين ويترأس مجلسًا أنشأته المنظمة الدولية ذاتها.

وقال إن التقرير يشير في الفقرة الثالثة إلى أن القتال في طرابلس وحولها هذا العام أدى إلى ”تدمير البنية التحتية المدنية الحرجة“.

وشرح ويلر أن الحرب الدائرة حاليًا لم تحدث ضررًا كبيرًا يقترب ولو قليلًا من الدمار الذي أحدثته ميليشيات فجر ليبيا عام 2014، وخصوصًا تدميرها لمطار طرابلس، وهي الآن تقاتل لصالح حكومة الوفاق.

وقال إن التقرير لا يشير إلى وزير الداخلية في حكومة الوفاق المدعومة من الأمم المتحدة، فتحي باشاغا، أحد قادة ميليشيات الإخوان المسلمين الذي برز  في هجوم الميليشيا 2014، الذي دمر مطار طرابلس الدولي، حيث كان هذا أسوأ تدمير للبنية التحتية المدنية في ليبيا على الإطلاق.

وبين ويلر أن التقرير يبدي تخوفًا من التهديد من قبل فلول تنظيم داعش الإرهابي، من أجل إثارة القلق ومحاولة حشد الدعم لحكومة طرابلس، وهي حكومة غير منتخبة أنشأتها الأمم المتحدة، بينما فشل التقرير في تناول موضوع تنظيم القاعدة والإخوان المسلمين في المجلس الرئاسي.

وبخصوص مطار معتيقة، قال ويلر إن وصف وسائل الإعلام العالمية لمطار معتيقة باعتباره المطار الوحيد في طرابلس، ويتعرض لهجمات الجيش الوطني، مثير للسخرية، نظرًا لأن المطار هو قاعدة عسكرية لميليشيات حكومة الوفاق، ومعظم الهجمات ضده تاتي فعلًا من قبل ميليشيات أخرى تابعة للوفاق نفسها.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة العنوان الليبية

عن مصدر الخبر

صحيفة العنوان الليبية

صحيفة العنوان الليبية

أضف تعليقـك

تعليقات

  • الخواجة انطونيو مثل الخواجة بلاتر بيحب اموال قطر ولهذا نرى دور الامم المتحدة الداعم للارهاب فى ليبيا واليمن بدلا من ان تكون الامم المتحدة داعم للسلم والامن الدولى اصبحت شريك فى الارهاب فى ليبيا واليمن ففى ليبيا لم تلتزم باتفاق الصخيرات التى اشرفت عليه بحيث يتم سحب المليشيات خارج العاصمة وضرورة حصول حكومة الوفاق على ثقة مجلس النواب ولكن الامم المتحدة اكتفت بفتوى الاخوان حيث افتى الحيوان صوان بانه ليس ضرورى نيل ثقة البرلمان وانه يكفى سيطرة الاخوان حسب مذهب الشيخة موزه وكله بحاسبه كام مليون دولار تبرع للامين الغير امين ويكبر راسه ويفتح ابواب مصرف ليبيا المركزى لتمويل المليشيات الارهابية باموال النفط ولو كان عنده ذرة ضمير لاوقف هذه المهزلة واشرفت الامم المتحدة على مصرف ليبيا المركزى مباشرة بعيدا عن المليشيات لكن الفلوس تعمى النفوس وتجعل الخواجة انطونيو يصبح الحاج انطو نيولوك والحاج سلامة يرفع شعار اظرفنى تعرفنى

  • لو كان هناك عدالة دولية لتم محاكمة هذا الامين العام ومبعوثيه لليبيا واليمن فهم اكثر الداعمين للارهاب وبمنتهى البجاحة وتصرفاتهم غير معقولة وغير منطقية فهم يصبون البنزين لاطالة امد الصراع الذى يميل لصالح الجيوش الوطنية لو كان عندهم ذرة عدل فهل رايتم مشكلة دولية واحدة تم حلها فى اى مكان ام ان العالم تحول لغابة يلتهم فيها الكبير الصغير ولا قيمة للقانون الدولى راينا امريكا تنقل سفارتها الى القدس ارض محتلة وراينا احتلال امربكى لسوريا و راينا اسلحة تركية تذهب للمليشيات فى ليبيا فى خرق علنى للحظر رغم ان ليبيا تتبع الفصل السابع لقرار مجلس الامن وكان على الاقل يجمد مصرف ليبيا المركزى الذى يمول هذه الاسلحة ولكن يبدوا ان من يدفالخواجة انطونيو مثل الخواجة بلاتر بيحب اموال قطر ولهذا نرى دور الامم المتحدة الداعم للارهاب فى ليبيا واليمن بدلا من ان تكون الامم المتحدة داعم للسلم والامن الدولى اصبحت شريك فى الارهاب فى ليبيا واليمن ففى ليبيا لم تلتزم باتفاق الصخيرات التى اشرفت عليه بحيث يتم سحب المليشيات خارج العاصمة وضرورة حصول حكومة الوفاق على ثقة مجلس النواب ولكن الامم المتحدة اكتفت بفتوى الاخوان حيث افتى الحيوان صوان بانه ليس ضرورى نيل ثقة البرلمان وانه يكفى سيطرة الاخوان حسب مذهب الشيخة موزه وكله بحاسبه كام مليون دولار تبرع للامين الغير امين ويكبر راسه ويفتح ابواب مصرف ليبيا المركزى لتمويل المليشيات الارهابية باموال النفط ولو كان عنده ذرة ضمير لاوقف هذه المهزلة واشرفت الامم المتحدة على مصرف ليبيا المركزى مباشرة بعيدا عن المليشيات لكن الفلوس تعمى النفوس وتجعل الخواجة انطونيو يصبح الحاج انطو نيولوك والحاج سلامة يرفع شعار اظرفنى تعرفنى ع ثمن الاسلحة يدفع ثمن السكوت والطناش للامين العام الذى اصبح الامين الغريق