اخبار ليبيا الان

بعد 41 عامًا.. ساسة لبنانيون يحيون ذكرى اختفاء «الصدر»

بوابة الوسط
مصدر الخبر / بوابة الوسط

سلط الإعلام اللبناني وعدد من الساسة هناك، الضوء على الذكرى 41 لاختفاء الإمام موسى الصدر ورفيقيه، التي تتواكب مع اليوم 31 أغسطس.

وتحمِّل الطائفة الشيعية في لبنان الرئيس الليبي السابق معمر القذافي مسؤولية اختفاء موسى الصدر، الذي شوهد للمرة الأخيرة في ليبيا في 31 أغسطس 1978 بعدما وصلها بدعوة رسمية في 25 أغسطس مع رفيقيه. لكن النظام الليبي السابق نفى هذه التهمة، مؤكدًا أن الثلاثة غادروا طرابلس إلى إيطاليا، فيما نفت الأخيرة دخولهم أراضيها. 

وأصدر القضاء اللبناني مذكرة توقيف في حق معمر القذافي والرجل الثاني في النظام عبدالسلام جلود وعدد من المسؤولين الآخرين، على ذمة قضية «خطف» موسى الصدر.

ومؤخرًا أصدر المحقق العدلي اللبناني، القاضي زاهر حمادة، مذكرات توقيف غيابية في حق 10 متهمين ليبيين في قضية اختفاء الإمام موسى الصدر، بينهم للمرة الأولى سيف الإسلام معمر القذافي.

ونقل موقع «ليبانون ديبايت»، عن رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، قوله في تغريدة على حسابه عبر «تويتر»، «أيًّا كانت الظروف الغامضة والمصالح المتشابكة التي أدت إلى اختفاء الإمام موسى الصدر، لكن لابد من جلاء الحقيقة بأي ثمن وفوق كل اعتبار». 

وقررت حركة «أمل» إحياء الذكرى الـ41 لاختفاء الإمام موسى الصدر، اليوم، ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب والصحفي عباس بدر الدين في ساحة عاشوراء في النبطية.

وقالت الوكالة الوطنية للإعلام ببيروت إن أبرز المطلوب توقيفهم هم: «سيف الإسلام معمر القذافي وعبدالله السنوسي وأحمد رمضان الإصبيعي»، دون أن تذكر أسماء السبعة الآخرين.

ونقل موقع قناة «النهار» الموالية لحزب الله، عن النائب البرلماني جميل السيد قوله: «في ذكرى خطف الإمام موسى الصدر أتمناه عائدًا إلينا نازلًا بطلته المهيبة من على سلم الطائرة يستقبله لبنان.. الإمام سيفرح بشعب وجيش ومقاومة وسيبكي على ما تبقى من دولة ووطن».

للمرة الأولى سيف القذافي مطلوب قضائيا في لبنان

وبحسب موقع لبنان الجديد، غرّد رئيس تيار المردة، سليمان فرنجية، قائلاً: «نهجك المقاوم يستمر ثقافة وإنجازات».

كما غرد رئيس حركة الاستقلال النائب ميشال معوض على حسابه على «تويتر»، قائلًا: «نستذكر في ذكرى تغييب الإمام موسى الصدر قائدًا لبنانيًّا وطنيًّا شكل رمزًا للتلاقي والحوار والاعتدال في لبنان وما زال بفكره منطلقًا للتأكيد على عيشنا المشترك وعدم رهن وطننا لأي مشروع خارجي».

وقال الوزير السابق اللواء أشرف ريفي على حسابه على «تويتر»، «نستذكر اليوم قامة وطنية ودينية جامعة تركت أثرًا لا يمحى في لبنان والمنطقة.. في ذكرى تغييب الإمام موسى الصدر ورفيقيه نؤكد أن قضيته هي قضية جميع اللبنانيين، وأن تمسكه بالعيش المشترك هو تراث دائم وجب على الجميع التمسك به».

وكتب النائب نديم الجميل على حسابه بـ«تويتر»: «لو لم يغب الإمام موسى الصدر، لما كنا رأينا ما نراه اليوم من تدخلات إقليمية في شؤون لبنان الداخلية، ولكانت الوحدة الوطنية أمتن مما هي عليه اليوم. أعاده الله سالمًا إلى وطنه الذي أحب، ليتابع سياسة الانفتاح والدفاع عن القضايا المحقة».

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

بوابة الوسط

بوابة الوسط

أضف تعليقـك