اخبار ليبيا الان

“وطواط الجحيم” ذكري استرجاع أهم قاعدة عسكرية في بنغازي

اخبار ليبيا 24
مصدر الخبر / اخبار ليبيا 24

أخبار ليبيا 24 – متابعات

تمر اليوم الأحد الموافق للأول من سبتمبر الذكري الرابعة لمقتل  القائد الميداني بالقوات الخاصة الصاعقة “ر ع و أبوبكر الفسي” الذي انتقل إلى رحمة الله إثر انفجار لغم رفقة ثلاثة من رفاقه، وهم إبرهيم اجعودة، وسامي العكوكي، ومنصور ابا.

وقتل الفسي ورفاقه بعبوة ناسفة تم تفجيرها عن بُعد في ساعات الصباح الأولى عقب محاولة التقدم نحو مصنع الكابلات ببوعطني .

وكان خبر مقتله مدوي في كافة أرجاء البلاد، فلقد خسرت القوات الخاصة أهم وأخطر عناصرها في ذلك الوقت، وكان خبر وفاة “الفسي” أكثر كبير على نفوس رجال الجيش الوطني، وأهالي وسكان المدينة حينها .

“الفسي” قائد ميداني في الكتيبة الأولى صاعقة قائد العميلة العسكرية “وطواط الجحيم” التي تمت من خلالها السيطرة على معسكر القوات الخاصة الرئيسي “المدرسة” بمنطقة بوعطني، بعد اقتحامها من قبل شورى بنغازي الإرهابي بعملية ما تسمي “ادخلوا عليهم الباب” .

وسقط المعسكر الرئيسي للقوات الخاصة والصاعقة، في أيدي الميليشيات الإسلامية، في الثلاثين من يونيو من العام 2014 بعد معارك دامت نحو أسبوع وخلفت حوالي 60 قتيلا فيما جرح أكثر من 100 شخص آخرين معظمهم من قوات الجيش .

ورغم نقص الذخيرة عند القوات استمر القتال مايقارب تسعة أيام، دون وصول أي دعم حينها باستثناء كتيبة شهداء الزاوية وبعض الشباب من عدة مناطق، وبعدها انسحبت عناصر القوات الخاصة إلى منطقة بنينا، بعد صدور الأوامر من القيادة العامة .

وشارك “الفسي” في كافة المواجهات مع المجموعات المتطرفة تلقى من خلالها 5 إصابات كانت أخطرها إصابته أمام مقر “مليشيا درع ليبيا” التابعة للإرهابي المدعو “وسام بن حميد”  يوم السبت الأسود في منطقة بودزيره شرق بنغازي .

الفسي رجل بسيط وذو طموحات بسيطة، وهو صاحب الكلمات الشهيرة عند عملية استرجاع معسكر الصاعقة #حك_ع_القطران، وهو صاحب النداء الشهير عبر اللاسلكي “تعال استلم معسكراتك يا بوخماده”.

وفي 31 من شهر يوليو عام 2014 – بعد شهر من سقوط معسكر الصاعقة – قام مايعرف بمجلس شورى ثوار بنغازي المتحالف مع تنظيم أنصار الشريعة وتنظيم داعش الإرهابي، بإصدار بيان تحت عنوان ” نداء مشفق ” يطالب فيه التبرأ من عملية الكرامة ويطالبهم بالتوبة جاء ذلك بعد إعلان سيطرتهم على عدد من، المعسكرات داخل المدينة ونقل المعارك إلى بنينا بالقرب من مقر القيادة العامة .

في تلك الأيام أرتفع عدد الاغتيالات إلى فوق العشرة في اليوم الواحد داخل مدينة بنغازي ، وبعد هذا البيان هناك ضعاف النفوس الذين اعتقدوا بانها نهاية حلم تكوين الجيش والمؤسسات الأمنية وكان الفضل بعد الله إلى كل الرجال الذين استشهدوا في ساحات القتال .

نحن الأن في عام 2019 المعركة على بعد 1000k ، الأن هنا لدينا كليات عسكرية تباشر في تخريج الجنود والضباط ، كذلك المطارات تعمل والموانئ النفطية تعمل والمصانع العامة والخاصة داخل المدن عادت إلى العمل من جديد .
الشرطة في مفترقات المدن والجيش في ثكناته العسكرية ومنهم من غادر مدينته بعد تلقي الأوامر للذهاب إلى ساحات القتال .

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

اخبار ليبيا 24

أضف تعليقـك