اخبار ليبيا الان

بحار روسي: الانتهاكات التي يتعرض لها الأجانب بسجن معيتيقة خطيرة وبعلم من حكومة الوفاق

طرابلس-العنوان

قال قبطان روسي لسفينة احتجزتها البحرية الليبية وقوة الردع الخاصة سنة 2017 أن انتهاكات حقوق الإنسان التي يتعرض لها المواطنون الأجانب المحتجزون في السجون التابعة لحكومة الوفاق خطيرة.

وبحسب تقرير نشرته صحيفة (CAJ News) الجنوب أفريقية أوضح القبطان الروسي بأن الانتهاكات التي وصفها بـ”الخطيرة” يبدوا بأنها تتم بعلم وتأييد الحكومة المعترف بها دولياً.

ومن بين الانتهاكات التي تعرض لها قبطان سفينة تيمترون فلاديمير تيكوشيف، حسب الصحيفة، التعذيب على نطاق واسع، والاحتجاز دون سبب، ووضعه في سجون مكتظة، وأنه لم يتحصل على محامي، والاعتداء البدني، وعدم وجود أساسيات السجون كالفراش.

وأكد القبطان الروسي بأن الانتهاكات التي ذكرها موجودة في سجن معيتيقة شرق العاصمة طرابلس التي مزقتها الحرب.

وأعربت الصحيفة عن استغرابها من حدوث مثل هذه الانتهاكات الجسيمة في مركز احتجاز، يقع في منطقة خاضعة لسيطرة حكومة الوفاق، بقيادة فايز السراج.

وأكد التقرير بأن محنة القبطان الروسي وخمسة بحارة اوكرانيين ومواطن يوناني، في أواخر يونيو 2016 عندما اعتقلهم خفر السواحل الليبي على بعد حوالي 17 ميلًا (27 كلم) قبالة ساحل ليبيا.

وقال تيكوشيف في مقابلة نادرة أجراها معتقل سابق، بأن خفر السواحل الليبي هجم عليهم بوحشية هذه هي وحشية، مبيناً بأنه اعتقد أنهم تعرضوا للهجوم من قراصنة.

وأضاف بأنهم احتُجزوا تحت تهديد السلاح أثناء الاعتقال، وأن حرس السواحل طلبوا منهم الحصول على فدية قدرها مليون دولار، وأخذوا أشياءهم الثمينة بما في ذلك الهواتف المحمولة والمال، مضيفاً بأنهم في البداية حكم عليهم بالسجن خمس سنوات بتهمة تهريب النفط لكنهم قضوا ثلاث سنوات في السجن.

وتابعت الصحيفة “وذكَّر البحارة الذين أُلقي بهم في زنزانة تبلغ مساحتها 11 إلى 12 مترًا مربعًا، حيث كان هناك عادة حوالي 27 سجينًا أو أكثر في زنزانة واحدة، وانه قد تم وضع بعض السجناء المحتجزين في زنازين تبلغ مساحتها 1.56 م 2 ولا يمكنهم الاستلقاء فيها”.

وأكدت الصحيفة بأن سجن معيتيقة هو نفس السجن الذي تعرض فيه اثنان من علماء الاجتماع الروس مكسيم شوقلي ومترجمه سامر حسن علي – من المؤسسة الروسية لحماية القيم الوطنية الذين تتهمهم داخلية الوفاق بالجوسسة والعمل على اختراق الانتخابات المقبلة لصالح سيف الاسلام القذافي.

وأشار تيكوشيف إلى أن الكثير من الأجانب كانوا في مأزق واحد في السجن الليبي وهذا يشمل مستثمر محتمل في ليبيا لم يذكر اسمه، مضيفاً بأن رجل الأعمال الفرنسي الإيطالي “جوليو لولّي” المعتقل لدى قوة الردع الخاصة كان يتعرض للضرب بشكل دوري خلال السنوات التي قضاها في سجن معيتيقة وعانى من مرض السل.

واختتمت الصحيفة تقريرها بالتأكيد على أنه عشية اعتقال البحارة، اتهم نشطاء حقوق الإنسان الروس الحكومة الليبية في طرابلس بالتعذيب والاختطاف، ودعوا إلى إنشاء محكمة دولية للتحقيق في هذه الجرائم.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة العنوان الليبية

عن مصدر الخبر

صحيفة العنوان الليبية

صحيفة العنوان الليبية

أضف تعليقـك