اخبار ليبيا الان

عبدالعزيز: السراج إختزل الوطن في مجموعة معينة بإجتماع النخب

ليبيا – علق عضو المؤتمر الوطني العام محمود عبدالعزيز  على إجتماع رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج التشاوري بالنخب السياسية والثقافية ، مشيراً إلى أنه إختزل الوطن في مجموعة معينة البعض منهم لا يمثل سوى نفسه وأغلبيتهم كانوا من أشد أعداء فبراير وبركان الغضب ومن أشد مؤيدي المجرم المتمرد بحسب قوله.

عبدالعزيز قال في تغطية خاصة أذيعت على قناة “التناصح” أمس الإثنين وتابعتها صحيفة المرصد إن السراج في كل يوم يثبت أنه ليس أهل لهذا المكان والمنصب، داعياً أهل العقد والحل الحقيقين الذين دفعوا أغلى ما يملكون إلى الجلوس جميعاً لوضع الأمور في نصابها.

وقال :”كنا نعتقد أن شخصيات كنوري بوسهمين و المفتي موجودين وأن مدن ثائرة ومحمود بن رجب سيكونوا موجودين بالإجتماع بالإضافة لقيادات غريان لكننا وجدنا شخصيات اتعفف عن ذكرها الآن، السؤال المحوري إن كان السراج يرى هؤلاء هم أهل العقد والحل ماذا نفعل نحن لماذا نخرج و ندعوا الناس و نشد على أيدي الثوار يومياً ما دام هؤلاء هم أهل الحل و العقد لنصمت نحن”.

وأشار إلى أن السراج لا يعلم من التوافق إلا التوافق مع الأزلام وأعداء فبراير لتكون أسرار الدولة لدى من يكيل لفبراير، مشدداً على أهمية التوقف عند ما يحصل وإعادة قراءة المشهد بشكل دقيق.

كما إتهم المشير حفتر بأنه يسعى لإيقاف مطار معيتيقة كهدف أساسي له من خلال الهجوم على المطار للتضييق على العاصمة أكثر وشل حركة المطار الوحيد فيها، مرجعاً إستهداف قوات حفتر لمطار معيتيقة إلى توجيه رسالة بأنه لا زال قوي خاصة بعد ما وقع غريان بهدف رفع معنويات القوات المسلحة.

وأعرب عن أسفه وإنزعاجه من عدم وجود أي تحرك سياسي من حكومة الوفاق أو خروج أهالي العاصمة للميادين للتنديد بالهجوم على المطار خاصة أنه لأول مرة منذ “فجر ليبيا” تتوقف حركة الطيران في طرابلس.

وعن حديث البعض حول دعوة حزب الجبهة الوطنية للسراج بدلاً من الإجتماع الذي سمي بالنخب للاجتماع بالأحزاب إن كان يري بالفعل دولة مدنية واصفاً حديثهم بـ”التخريف”، مضيفاً أنه قدم إستقالته من حزب العدالة و البناء لأنه إنحرف رأيت عن “فبراير”.

كما نوّه إلى أن الأحزاب هي مكسب رئيسي من مكاسب فبراير والانخراط في العمل الحزبي لبناء الوطن دون تقديم مصلحة الحزب على الوطن، متابعاً” ندعوا رئاسة المجلس الرئاسي بالإجتماع مع الأحزاب لأنها تمثل الدولة المدنية و المجتمع هذا بعيد عن الصحة لأن من يمثل المجتمع هم المدافعين عنه في الجبهات ومن يعملون ليلاً نهاراً لدعم الجبهات بكل الإحتياجات.

ولفت إلى أن من قام بالإحتفالات بمناسبة ذكرى”إنقلاب سبتمبر” عددهم قليل جداً ولا يشكلون أي خطر على البلاد فهم فئة من الأشخاص لا يستطيعون الخروج من عباءة العبودية.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد الليبية

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

صحيفة المرصد الليبية

أضف تعليقـك

تعليقات

  • هذا المهبول زيزو بيوطى على الغريانى يلحس طيظه واحد من نخب الاخوان يعتبروه اعقل واحد فيهم مع انه عار على ليبيا كلها المفروض يكون اسرائيلى بجدارة ومقرب من النتنياهو فهو نتن راهو والمضحك ان كل أسماء الاخوان في كل مكان عكس الواقع فيسمون مجموعة من فئران الاخوان مجلس الدولة اى دولة والاخوانى لايؤمن بالدولة ولا بالجيش الوطنى ويضم كلاب مسعورة تعمل لحساب الشخة موزة حمالة الحطب امرات البغل حمد ولد المقلوب خليفة وولدهما الاهطل تميم وتجد أسماء احزابهم عكس الواقع العدالة والبناء بينما في الواقع العمالة والبلهاء ماركة ماء ماء من ذوات الأربع جماعة رابعة العدوانية وصفات المنافق الأربع تتوفر فيهم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أربع من كُنَّ فيه كان منافقاً خالصاً، ومن كانت فيه خُلَّة منهن كانت فيه خُلَّة من نفاق حتى يدعها: إذا حدَّث كذب، وإذا عاهد غَدَر، وإذا وعَدَ أخلف، وإذا خاصم فَجَر)) رواه البخاري برقم (3007)، ومسلم برقم (58) واللفظ له. قال تعالى الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُم مِّن بَعْضٍ ۚ يَأْمُرُونَ بِالْمُنكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ ۚ نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ ۗ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (67) وَعَدَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْكُفَّارَ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ هِيَ حَسْبُهُمْ ۚ وَلَعَنَهُمُ اللَّهُ ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ مُّقِيمٌ (68) هم الاخوان المفلسين فنحن لم نكفرهم مثلما يفعلوا مع من لا يبايع مرشدهم الضال ليكون امعة ويلغى عقله الذى منحه الله ليتدبر اياته ولكن دبرز لايتدبر شيء ومخه مخ حمار هو واخوانه المشرى والفقيه والشح ولا زيزو المهبول كلهم مفلسون ومغيبون عن الواقع نتيجة تعاطى خزعبلات سيد قطب ومشاهدة قنوات شيطانية مضللة تعيش وسط الزيلة في إسطنبول مع سلطان جائر مهبول
    عن أبى هريرة، رضي الله عنه، أن النبي، صلى الله عليه وسلم، قال: (أتدرون من المفلس – قالوا : المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع؛ فقال: المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام، وزكاة؛ ويأتي وقد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا؛ وضرب هذا؛ فيعطى هذا من حسناته، وهذا من حسناته؛ فإن فنيت حسناته قبل أن يقضي ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه ثم طرح في النار).

    في هذا الحديث الشريف: يبين الرسول – صلى الله عليه وسلم – أن الدين الإسلامي ليس طقوساً تؤدى؛ وإنما هو الامتثال الكامل لأوامر الله تعالى ونواهيه؛ بحيث يظهر هذا الامتثال في سلوك المسلم؛ فيحسن معاملته للناس؛ فالدين المعاملة كما يقول المصطفى – صلى الله عليه وسلم – كما أن المسلم الحقيقي هو : من سلم المسلمون من لسانه ويده.

  • كاذب ومنافق وسارق وخائن … والشعب الذي كان مؤيد ل 17 .. أصبح يكره 17 والفاتح , من الاشكال التي تتصدر المشهد , وللاسف هم من ارذل القوم , يخرجوا للعالم صورة غير سوية عن الشعب الليبي … حسبي الله.