اخبار ليبيا الان

الغرياني: تمثيل تيار الثورة كان ضعيف في إجتماعات السراج بالنخب.. وعلى أهالي غريان اعلان النفير

ليبيا – رحب المفتي المعزول من مجلس النواب الصادق الغرياني ، الموالي حالياً للمجلس الرئاسي بالإجتماعات التشاورية التي عقدها رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج مع النخب السياسية و الثقافية، متمنياً عقدها بشكل دائم لحل المشاكل التي تعاني منها البلاد.

الغرياني قال خلال إستضافته عبر برنامج “الإسلام والحياة” الذي يذاع على قناة”التناصح” أمس الأربعاء وتابعته صحيفة المرصد إن لديه ملاحظات على المدعوين لهذه اللقاءات لأن تمثيل “تيار الثورة” كان ضعيف في هذه اللقاءات، مشيراً إلى أن السراج دعاهم للإستشارة والمستشار يجب أن يكون شرعاً و عرفاً و وطنياً حريص على النصح وعدم خيانة الأمانة التي في عنقة.

وقال :”فيما يتعلق بالجبهات و ربما هذا السبب الرئيسي للإجتماعات هل تكلموا معه فيما يمكن أن نقول هناك إتفاق من كل النخب و المحللين و الناصحين على أن دخولنا في الحرب دون أدوات ضرورية عبث و يطيل امد المعركة و يكلفنا ضحايا و دماء كثيرة، وهل ناقشوا ذلك وقالوا إنه يجب أن يكون لدينا وزارة دفاع ووزير يجوب العالم لعقد إتفاقيات و تحالفات”.

وأشار إلى أن :”هناك وزرات عميلة لدول خارجية ومنها وزارة الأوقاف هي سعودية، جالية سعودية أعطيت له وزارة الأوقاف بدليل أن كل المنابر يوم الجمعة تخطب و تدافع و تدعي لحفتر هل  الحكومة و الإستخبارات لا تسمع وهي تدعو له بالنصر و آخرهم الإمام الذي خطب في صبراته و حشد المواطنين أن ينتصروا لحفتر ليعيد الكرة على غريان”.

كما أكد على ضرورة إتخاذ إجراءات عملية صحيحة لـ”ردع العدوان”و قادة الجبهات و المناطق لحسم المعركة، لافتاً إلى أن هذه الإجتماعات يجب أن ينتج عنها قرارت عملية لتغيير الأوضاع المتردية من أجل إثبات أنها ليست عبارة عن فرقعات إعلامية.

ويرى أن المجتمع الدولي يقف دائماً مع من يمتلك الأرض فإذا أراد الرئاسي تقديره واحترامه عليه اتخاذ قرارات حاسمة كتفعيل الوزارات والجبهات.

وبشأن الأوضاع في غريان دعا أهالي المدينة إلى الإهتمام بالجبهة الداخلية أولاً والنفير لحماية مدينتهم وكل المناطق التي تحيط بهم، موجهاً رسالة إلى الرئاسي و أمراء المناطق يسير فيها غلى أهمية المدنة وإعتبارها ثغر خطير يهدد طرابلس مما يتطلب حشد قوة كافية تنظف البؤر الموجودة هناك في الأصابعة و العربانلتطهير المنطقتين.

الغرياني إتهم ما وصفها بـ”الجماعة” التي تسيطر على وزارة الأوقاف بإرسال الإمدادات للأصابعة والتجمع بصبراتة من قوة وعتاد لدعم حفتر عند دخوله لغريانة مرة أخرى بحسب تعبيره، حاثاً المدن كجبل نفوسة و الأمازيغ و العرب إلى تقوية جبهة غريان لأنها إذا سقطت كل هذه المدن مهددة بالسقوط.

وإستطرد حديثه:”أقول لأهل المناطق التي تهدد غريان سواء الأصابعة و غيرهم عليهم أن يتقوا الله ويأخذوا على أيدي المجرمين لأن الركود للظالمين عاقبته وخيمة والنار فلا تركنوا للذين ظلموا ولحفتر لأنه ظالم و عاصي لأمر الله ومعتدي غاشم سفاك للدماء”.

وعلق على ما يتعرض له مطار معيتيقة قائلاً”ما يحصل في مطار معيتيقة فضيحة سواء للحكومة أو لوزاة الداخلية والدفاع والمواصلات و العدل وفاجعة الحجاج عندما وصلوا و سقطوا جرحى لا أحد استطاع أن ينتصر لهم و من ثم نقول نحن نريد أن نشكوا هؤلاء لمحكمة الجنايات الدولية، صدرت أحكام بحق الورفلي الذي يقاتلكم الآن هل نفعكم شيء بل لم يزيدهم إلا عناد و تشجيع على ما هم فيه،أنتم مازلتم تهتفون بحفتر أنه مشير وهو يقتلكم أي غباء هذا”.

الغرياني قال إنه من المهم إصدار أحكام بحق حفتر لأن صدور أحكام وتجريده من هذه الرتب و عزله من العمل رسمياً والإستمرار بالتمرد أمام المجتمع الدولي ورفع دعوة من قبل وزير العدل ضد حفتر الذي يعتدي على المواطنين ويقتلهم.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد الليبية

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

صحيفة المرصد الليبية

أضف تعليقـك