اخبار ليبيا الان

الرعيض: الرئاسي ومجلس الدولة إتفقا على دعم جبهات القتال ورد العدوان على طرابلس

 

ليبيا – أكد عضو مجلس النواب المقاطع عن مدينة مصراتة محمد الرعيض على أن الإجتماع الذي جمعهم برئيس المجلس الرئاسي فائز السراج حضره مجموعة كبيرة من أعضاء الاستشاري حيث تم تبادل الأفكار وعرض ما يجب أن يكون عليه الوضع في ليبيا في هذه الحالة والظروف التي تمر بها البلاد من التمرد على السلطة الشرعية.

الرعيض قال خلال تصريح أذيع على قناة “ليبيا بانوراما” الأربعاء وتابعته صحيفة المرصد إن الحضور شددوا على أهمية التمسك بالإتفاق السياسي والمضلة التي يتحرك فيها الجميع في فترة الحرب وما بعدها وعلى دعم جبهات القتال ورد  ما وصفه بـ”الاعتداء على طرابلس ” (تقدم القوات المسلحة إلى العاصمة).

ونوّه إلى أن الجميع أكد على ضرورة التعاون مع الأجسام المنبثقة عن الإتفاق السياسي المتمثلة في مجلسي النواب والدولة والرئاسي للوصول بليبيا لحلول تستمر وتدعم التداول السلمي على السلطة، لافتاً إلى أن أي تعديل أو برنامج في ليبيا يجب أن يكون في إطار الاتفاق السياسي فهو الوثيقة التي تحكم فيها ليبيا الآن.

وتابع مضيفاً :”هذه الاجتماعات والمشاورات جاءت في وقتها وربما متأخرة قليلاً وفي كل الأحوال اللقاء بالنخب السياسية ومجلس النواب والدولة سيكون هناك لقاءات آخرى مع الشباب والمؤسسات المجتمع الدولي كلها تصب في إطار توحيد الرؤيا والاستفادة من التعاون الجميع للخروج بليبيا من هذا المأزق وكاعضاء مجلس نواب متفقين على التعاون والتواصل ودعوة السراج لزيارة مجلس النواب والاستمرار في العمل سوياً وأكدنا عدة نقاط من أهمها الاهتمام بالاقتصاد وحياة المواطن”.

كما لفت إلى أن النواب أكدوا على استمرار الإصلاحات الإقتصادية وتجفيف منابع الفساد حيث كانت تجربة وضع الرسم على العملة خير دليل على نجاح الإصلاحات التي يريد أغلبية النواب الإستمرار لها بدليل وجود لجان خاصة بالقطاع العام والخاص لمواصلة الإصلاحات.

ختاماً أفاد أن السراج أراد سماع رؤية أعضاء النواب بشكل أكبر حيث أكد في كلمته على إستمرار الدفاع عن طرابلس وضرورة “رد العدوان” أولاً ومن ثم النظر للملفات الأخرى.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد الليبية

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

صحيفة المرصد الليبية

أضف تعليقـك

تعليق

  • نهايتكم باتت وشيكة فانتم اشبه بشوية صراصير مع فئران تجمعت فى منزل تريد طرد السكان منه والاستيلاء عليه والنتيجة محسومة قيام السكان بابادتهم بعد خرجوا من اوكارهم وهذا ما حدث للاخوان فى كل مكان ظنوا انهم تمكنوا من كل شئ ثم خسروا كل شئ انظر الى مصر حيث كانوا يسيطرون على كل السلطات ومع ذلك كانوا مثل البلوننة بشكة دبوس فس فس ونرى الان شباب الاخوان فى السجون المصريون يصرخون نريد مراجعة فكرية لنتوب نريد تدخل الازهر بعد ان تخلى عن الامين العام التنظيم الدولى للاخوان ابراهيم منير وقال فى حواره مع الجزيرة الحقيرة عندما سأل لما لا تتدخلون للافراج عن الاخوان المحبوسين فى السجون المصرية فقال هو حد كان ضربهم على ايدهم لكى يدخلوا السجون .مما اثار شباب الخوان ضده كيف يتبرأ منهم وهم يطبقون السمع والطاعة العمياء وقال احد الاخوان بتركيا على ابراهيم منير انه مثل ابليس الذى قال للانسان اكفر فلما كفر قال انى برئ منك انى اخاف الله رب العالمين . والان يدفعون بشباب جاهل بابسط قواعد الاسلام لتحقيق اطماع الاخوان ويقتل منهم من يقتل لا يعنيهم هذا المهم الثمن الذى سيقبضوه من قطرائيل فالقيادى الاخوانى ابراهيم منير يعيش فى لندن وثروته تقدر بمائتى جنيه استرلينى وستجد من يخرض الشباب الليبى فى عمر الزهور ليقتل بينما هم ينعمون بثروات هائلة فى تركيا ولندن ومن مصلحتهم استمرار القتال فى ليبيا لينهبوا المزيد واى انتخابات حرة ستقضى على كل مصالحهم ولكنهم كلما اوقدوا نارا للحرب اطفأها الله .والله هو من هزم الاخوان وحده على يد عباده المخلصين فى مصر والسودان وبنغازى ودرنة والجنوب والهلال النفطى ونحن على ثقة من نصره للجيش الوطنى على خوارج العصر فى اخر اوكارهم لتتحرر عروس البحر ونقيم فرح ليبيا على غرار فرح السودان وبعد زفة مثل اخواننا السودانيين حيث وضعوا قيادات الخوان فى سيارات نقل الحيونات الى السجون وسط فرخة شعبية بقذفهم بالحجارة جهزوا السيارة التى تقل البشرى والرعضيض ودبر والكبير وباشاغا والفقيه والشاطر ومعتيق والعمارى وغيرهم من الخوان الاغبياء لحين تجهيز سيارات الاخرى