اخبار ليبيا الان

تكريم خمسة شباب من حفظة القرآن الكريم في سبها

بوابة الوسط
مصدر الخبر / بوابة الوسط

شهد جامع محمد تاج الدين بن عثمان في سبها، اليوم الجمعة، احتفالية لمناسبة تكريم خمسة شباب من حفظة القرآن الكريم من أبناء المدينة بطريقة الكتابة على اللوح الخشبي، وهي من أبرز العادات الموروثة منذ القدم في المنطقة الجنوبية وليبيا بشكل عام، بحضور المصلين والمشايخ.

وقال الشيخ عيسى المنوني، أحد مشايخ مدينة سبها لـ«بوابة الوسط» إن طريقة حفظ وكتابة القرآن الكريم على اللوح مستمرة منذ القدم لطلاب العلم وحفظة القرآن والسنة النبوية، موضحا أن القلم المستخدم في كتابة القرآن على اللوح يصنع من القصبة، ويسمى «الكوكلي»، بينما يصنع الحبر المستخدم في الكتابة «من صوف الأغنام».

وبين المنوني أن كل حافظ يكتب القرآن على اللوح ويحفظه قبل أن يحدد موعد العرض وكتابة الثمن الأخير أمام الشيخ المحفظ، الذي يقوم بتصحيح الأخطاء بحضور المصلين، قبل تكريم الحافظين بالطريقة القديمة، حيث يقوم الشيخ المحفظ بإهداء وتلبيس كل حافظ بـ«الجرد» وهو اللباس الوطني التقليدي وكتابة البسملة والصلاة على النبي على كل لوح.

وأشار عضو «منارة الحضيري لتحفيظ القرآن الكريم» في سبها، السنوسي القاضي، إلى أن احتفالية اليوم في جامع محمد تاج الدين بن عثمان شهدت تكريم وتخريج خمسة شباب من حفظة كتاب الله، بعد أن كتبوا القرآن على اللوح وعرضوه على شيخهم بالطريقة المتعارف عليها منذ القدم.

وأوضح القاضي لـ«بوابة الوسط» أن الحفاظ الخمسة الذين جرى الاحتفال بهم وتكريمهم هم: أحمد القاضي، ومبروك معتوق، ومعتز حمزة، ومحمد حسن بشير، وأحمد صالح التومي، وذلك بعد أن عرضوا ألواحهم على شيخهم عبدالرحمن علي حامد.

يشار إلى أن المنطقة الجنوبية لا تزال تحتفظ بهذه الطريقة الموروثة منذ القدم فى حفظ وكتابة القرآن على اللوح المصنوع من الخشب.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

بوابة الوسط

بوابة الوسط

أضف تعليقـك

تعليق

  • – والذين يشترون بآيات الله ثمنا قليلا – صدق الله العظيم
    اعتقد ان الظهور في هذا الوقت يحدد المسؤوليات .
    وتحفيظ القران الكريم ليس حكرا على فءة معينة –
    وخاصة ان بعض المشايخ الليبيين قد تُركوا مجالس الذكر التي تقام بعد صلاة مل عشاء داخل المساحد الليبية بعد وفاة المشايخ الحفظة – وان يتركوا حتى مجال للإعلام الليبي المحلي والتذكير لحدود الله .