اخبار ليبيا الان

مقتل القيادي بشورى بنغازي الإرهابي سالم الزياني في معارك طرابلس

العنوان_طرابلس

أكد مصدر مطلع أن القيادي في تنظيم أنصار الشريعة الإرهابي “سابقًا” والعضو البارز في مجلس شورى ‎بنغازي الإرهابي “سالم الزياني” قتل أثناء مشاركته مع قوات الوفاق في ‎طرابلس.

وأوضح المصدر أن الزياني قتل أثناء مشاركته في الاشتباكات التي وقعت يوم أمس السبت ضد القوات المسلحة في محور عين زارة .

وأضاف المصدر أن سالم الزياني من سكان منطقة القوراشة بمدينة بنغازي، كان منذ عام 2011 عضوًا مهمًا بكتيبة راف الله السحاتي التي كان يأمرها الإرهابي عبد الله بوزقية.

وأكد المصدر أن الزياني شغل عام 2012 و 2013 منصب معاون عبد الله بوزقية وكان من أبرز الشخصيات داخل الكتيبة، وشارك في محاولة اقتحام كتيبة شهداء الزاوية التابعة للقوات المسلحة عام 2014 .

ولفت المصدر إلى أن الإرهابي الزياني شارك في اقتحام معسكرات الصاعقة وأصيب خلالها مما تسببت في قطع يده، وغادر بنغازي إلى مصراتة ومنها إلى تركيا لتلقي العلاج.

وذكر المصدر إلى أن الزياني عاد مجددًا وشارك في معارك الهواري والقوارشة وتلقى إصابة ثانية في محور القوارشة أثناء مشاركته مع مجموعة سالم شتوان الملقب “هاها” وهو آمر سرية شهداء القوارشة التابعة لمجلس شورى بنغازي.

ولفت المصدر إلى أنه بعد إصابة الإرهابي الزياني غادر محاور القتال وانقطعت أخباره تمامًا منذ ذلك الحين .

مساء اليوم السبت 7 سبتمبر 2019 أعلن عن مقتله في محور عين زاره أثناء مشاركته مع قوات السراج ضد القوات المسلحة في طرابلس

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة العنوان الليبية

عن مصدر الخبر

صحيفة العنوان الليبية

صحيفة العنوان الليبية

أضف تعليقـك

تعليق

  • تحية للبطل الذى قتل هذا الكلب المجرم ونال الاجر العظيم من الله عز وجل اعظم من ميدليات الخريانى النارية طوبى لمن يقتل هؤلاء الخوارج كلاب النار عملاء قطرائيل هذا الزيانى زين له الشيطان عمله
    رأى أبو أُمامةَ رؤوسًا مَنصوبَةً على دَرَجِ مسجِدِ دمشقَ ، فقالَ أبو أمامةَ ، كلابُ النَّارِ شرُّ قتلى تحتَ أديمِ السَّماءِ خيرُ قَتلى من قتلوهُ ، ثمَّ قرأَ يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ إلى آخرِ الآيةِ ، قلتُ لأبي أمامةَ : أَنتَ سمعتَهُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ؟ : قالَ : لَو لَم أسمَعهُ إلَّا مرَّةً أو مرَّتينِ أو ثلاثًا أو أربعًا- حتَّى عدَّ سَبعًا- ما حدَّثتُكُموهُ

    الراوي : أبو أمامة الباهلي | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الترمذي

    الصفحة أو الرقم: 3000 | خلاصة حكم المحدث : حسن صحيح

    التخريج : أخرجه الترمذي (3000) واللفظ له، وأحمد (22262)

    الخوارِجُ الَّذين يُكفِّرون المسلِمين بالذُّنوبِ والمعاصي، ويَستحِلُّون دِماءَهم وأموالَهم بذلك هم شَرُّ الخَلقِ والخَليقةِ، وقد أمَر النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم بقِتالِهم، وحذَّر مِنهم، وبيَّن لنا صِفاتِهم.
    وفي هذا الحَديثِ يقولُ أبو غالِبٍ البَصريُّ، واسمه حَزَوَّرُ، وقيل: سَعيدُ بنُ الحَزوَّرِ، وهو مِن صِغارِ التَّابِعين: “رَأى أبو أُمامةَ” واسمُه صُدَيُّ بنُ عَجْلانَ بنِ وَهْبٍ الباهليُّ، وهو صحابيٌّ مشهورٌ، سكَن مِصْرَ ثمَّ انتَقَل إلى حِمْصَ، ومات بها، وهو آخِرُ مَن مات مِن الصَّحابةِ بالشَّامِ رَضِي اللهُ عَنه، ” رأى رُؤوسًا” جمعُ رأسٍ، “منصوبةً”، أي: واقِفةً مرفوعةً أو مصلوبةً، “على دَرَجِ”، جمعُ درَجةٍ، وهي المِرْقاةُ الَّتي يَرتَقِي بها الإنسانُ، وهي درَجاتُ السَّلالِمِ، عِندَ “مَسجِدِ دِمَشقَ”، أي: رأَى رُؤوسَ المقتولين مِن الخَوارِجِ رُفِعَتْ على درَجِ مَسجِدِ دِمَشقَ، “فقال أبو أُمامةَ” عِندَما رأى رؤوسَ الخوارجِ: “كِلابُ النَّارِ”، أي: الخوارِجُ أصحابُ هذه الرُّؤوسِ كلابُ أهلِ النَّارِ، أو إنَّهم على صُورةِ كلابٍ في النَّارِ، “وهم”، أي: الخَوارِجُ المَقْتولون، “شرُّ قَتْلى”، يَقتُلُهمُ المسلِمون، “تحتَ أَدِيمِ السَّماءِ”، أي: تحتَ وجْهِ السَّماءِ وتحتَ صَفحَتِها كما يُسمَّى وجهُ الأرضِ أَديمًا، “خيرُ قَتْلى” جمعُ قتيلٍ، أي: خَيرُ النَّاسِ “مَن قَتَلوه”، أي: مَن قَتَله الخوارِجُ أصحابُ هذه الرُّؤوسِ هو خيرُ مقتولٍ؛ لأنَّه قُتِل ظُلمًا بلا ذنبٍ أو قتلٍ وهو يُحارِبُهم.
    “ثمَّ قرَأ” أبو أُمامةَ الباهِليُّ قولَه تعالى: “{يَوْمَ}”، أي: يومَ القيامةِ “{تَبْيَضُّ وُجُوهٌ}”، أي: وُجوهُ أهلِ السُّنَّةِ والجَماعةِ أهلِ السَّعادةِ والخيرِ، أهلِ الائْتِلافِ والاعتصامِ بحَبْلِ اللهِ، “{وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ}”، أي: وُجوهُ أهلِ البدعةِ وأهلِ الشَّقاوةِ والشَّرِّ، أهلِ الفُرقَةِ والاختِلافِ، “إلى آخِرِ الآيةِ”، وتَمامُها: {يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ * وَأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَةِ اللَّهِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} [آل عمران: 106- 107].
    قال أبو غالِبٍ: “قلتُ لأبي أُمامةَ أنتَ” بتقديرِ الاستفهامِ، أي: هل أنتَ “سَمِعتَه”، أي: سَمِعتَ هذا الحديثَ “مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم؟”، أي: مِن قَولِه، وكنتَ حاضِرًا معه؟ “قال” أبو أُمامةَ رَضِي اللهُ عَنه: “لو لم أَسمَعْه”، أي: هذا الحديثَ، إلَّا مَرَّةً أو مرَّتَين أو ثلاثًا أو أربَعًا، “حتَّى عَدَّ” أبو أُمامةَ، “سَبعًا”، أي: سبعَ مرَّاتٍ، “ما حَدَّثتُكُموه”، أي: إنَّه سَمِعه مِن النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم أكثَرَ مِن سبعِ مرَّاتٍ سَماعًا لا شكَّ فيه؛ ولذلك حدَّث به.
    وفي الحديثِ: ذمُّ الخَوارِجِ وأنَّهم مِن أهلِ النَّارِ، والتَّحذيرُ مِن تكفيرِ المسلِمين.
    وفيه: التثبُّتُ في سَماعِ أحاديثِ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم.