اخبار ليبيا الان

“برجم”..إرهابي من درنة قتل خلال معارك عين زارة ضد القوات المسلحة

اخبار ليبيا 24
مصدر الخبر / اخبار ليبيا 24

أخبار ليبيا24

كشف مصدر مطلع أن الإرهابي إسلام صالح حسن الحصادي الشهير “برجم” قتل خلال المواجهات ضد القوات المسلحة الليبية في مواجهات محور عين زارة طرابلس.

وأوضح المصدر أن الإرهابي “برجم” من مواليد 1991 ومن سكان وسط مدينة درنة وتحديدا بالقرب من مقر جمعية الهيلع سابقا.

ولفت المصدر إلى أن “برجم” التحق بكتيبة أبو سليم الإرهابية في مدينة درنة خلال العام 2012 ومنها إلى تنظيم أنصار الشريعة الإرهابي في أواخر العام 2012 برفقة شقيقه الأصغر “همام” من مواليد 1994 تحت إمرة القيادي الإرهابي “ميلود صداقة” المكنى “أبي مسعود” مؤسس تنظيم أنصار الشريعة في مدينة درنة والذي قتل خلال المواجهات ضد القوات المسلحة الليبية بمدينة بنغازي في 26 أبريل 2015 .

وأكد المصدر أن الإرهابي أعلن البيعة إلى تنظيم الدولة “داعش” الإرهابي في مدينة درنة في أكتوبر 2014 ومنها شارك العناصر المتطرفة في مواجهاتها ضد القوات المسلحة الليبية في مدينة بنغازي خلال العامين 2014 و 2015 .

وأوضح أنه بعد رجوعه إلى مدينة درنة خاض مواجهات ضد القوات المسلحة الليبية وعند اندلاع الحرب العقائدية بين تنظيم الدولة “داعش” وبين مجلس شورى مجاهدي درنة الإرهابيين في يونيو 2015 سلم نفسه إلى الأخير وانضم إلى تنظيم أنصار الشريعة مجددا.

وأفاد المصدر أنه بعد الإعلان عن تطهير مدينة درنة من االمتطرفين من قبل القوات المسلحة الليبية في مايو 2018 خاض المعنى مواجهات أخرى ضد الجيش وتمكن بعدها من الهروب باتجاه مدينة مصراتة.

وأكد المصدر أن “برجم” أعلن انضمامه إلى صفوف قوات حكومة الوفاق منذ أبريل 2019 وبإمرة الإرهابي الهارب “سعد عبدالسلام الطيرة” المكني “أبي الزبير” والذي يقود سرية تضم أعدادا من المتطرفين.

وأشار المصدر إلى أن شقيق “برجم” الأصغر “همام” هو أحد عناصر تنظيم أنصار الشريعة والذي أصيب خلال المواجهات ضد القوات المسلحة الليبيه بالمدخل الغربي بمدينه درنة في 1 يونيو 2018.

وأضاف أن الإرهابي “همام” نقل إثر الإصابة إلى مستشفى الهريش لتلقي العلاج ووثقت له صوره من داخل المستشفى أثناء تلقي العلاج ليعلن بعدها عن مقتله في آخر ما تبقى من محاور وسط المدينة “المدينة القديمة درنة” وأثبت خبر مقتله مساء الاثنين 11 فبراير 2019 .

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

اخبار ليبيا 24

أضف تعليقـك

تعليق

  • قتل على يد بطل الاجر العظيم لاسود الجيش الوطنى الذين قتلوا كلب النار هذا عميل قطرائيل
    رأى أبو أُمامةَ رؤوسًا مَنصوبَةً على دَرَجِ مسجِدِ دمشقَ ، فقالَ أبو أمامةَ ، كلابُ النَّارِ شرُّ قتلى تحتَ أديمِ السَّماءِ خيرُ قَتلى من قتلوهُ ، ثمَّ قرأَ يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ إلى آخرِ الآيةِ ، قلتُ لأبي أمامةَ : أَنتَ سمعتَهُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ؟ : قالَ : لَو لَم أسمَعهُ إلَّا مرَّةً أو مرَّتينِ أو ثلاثًا أو أربعًا- حتَّى عدَّ سَبعًا- ما حدَّثتُكُموهُ

    الراوي : أبو أمامة الباهلي | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الترمذي

    الصفحة أو الرقم: 3000 | خلاصة حكم المحدث : حسن صحيح

    التخريج : أخرجه الترمذي (3000) واللفظ له، وأحمد (22262)

    الخوارِجُ الَّذين يُكفِّرون المسلِمين بالذُّنوبِ والمعاصي، ويَستحِلُّون دِماءَهم وأموالَهم بذلك هم شَرُّ الخَلقِ والخَليقةِ، وقد أمَر النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم بقِتالِهم، وحذَّر مِنهم، وبيَّن لنا صِفاتِهم.
    وفي هذا الحَديثِ يقولُ أبو غالِبٍ البَصريُّ، واسمه حَزَوَّرُ، وقيل: سَعيدُ بنُ الحَزوَّرِ، وهو مِن صِغارِ التَّابِعين: “رَأى أبو أُمامةَ” واسمُه صُدَيُّ بنُ عَجْلانَ بنِ وَهْبٍ الباهليُّ، وهو صحابيٌّ مشهورٌ، سكَن مِصْرَ ثمَّ انتَقَل إلى حِمْصَ، ومات بها، وهو آخِرُ مَن مات مِن الصَّحابةِ بالشَّامِ رَضِي اللهُ عَنه، ” رأى رُؤوسًا” جمعُ رأسٍ، “منصوبةً”، أي: واقِفةً مرفوعةً أو مصلوبةً، “على دَرَجِ”، جمعُ درَجةٍ، وهي المِرْقاةُ الَّتي يَرتَقِي بها الإنسانُ، وهي درَجاتُ السَّلالِمِ، عِندَ “مَسجِدِ دِمَشقَ”، أي: رأَى رُؤوسَ المقتولين مِن الخَوارِجِ رُفِعَتْ على درَجِ مَسجِدِ دِمَشقَ، “فقال أبو أُمامةَ” عِندَما رأى رؤوسَ الخوارجِ: “كِلابُ النَّارِ”، أي: الخوارِجُ أصحابُ هذه الرُّؤوسِ كلابُ أهلِ النَّارِ، أو إنَّهم على صُورةِ كلابٍ في النَّارِ، “وهم”، أي: الخَوارِجُ المَقْتولون، “شرُّ قَتْلى”، يَقتُلُهمُ المسلِمون، “تحتَ أَدِيمِ السَّماءِ”، أي: تحتَ وجْهِ السَّماءِ وتحتَ صَفحَتِها كما يُسمَّى وجهُ الأرضِ أَديمًا، “خيرُ قَتْلى” جمعُ قتيلٍ، أي: خَيرُ النَّاسِ “مَن قَتَلوه”، أي: مَن قَتَله الخوارِجُ أصحابُ هذه الرُّؤوسِ هو خيرُ مقتولٍ؛ لأنَّه قُتِل ظُلمًا بلا ذنبٍ أو قتلٍ وهو يُحارِبُهم.
    “ثمَّ قرَأ” أبو أُمامةَ الباهِليُّ قولَه تعالى: “{يَوْمَ}”، أي: يومَ القيامةِ “{تَبْيَضُّ وُجُوهٌ}”، أي: وُجوهُ أهلِ السُّنَّةِ والجَماعةِ أهلِ السَّعادةِ والخيرِ، أهلِ الائْتِلافِ والاعتصامِ بحَبْلِ اللهِ، “{وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ}”، أي: وُجوهُ أهلِ البدعةِ وأهلِ الشَّقاوةِ والشَّرِّ، أهلِ الفُرقَةِ والاختِلافِ، “إلى آخِرِ الآيةِ”، وتَمامُها: {يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ * وَأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَةِ اللَّهِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} [آل عمران: 106- 107].
    قال أبو غالِبٍ: “قلتُ لأبي أُمامةَ أنتَ” بتقديرِ الاستفهامِ، أي: هل أنتَ “سَمِعتَه”، أي: سَمِعتَ هذا الحديثَ “مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم؟”، أي: مِن قَولِه، وكنتَ حاضِرًا معه؟ “قال” أبو أُمامةَ رَضِي اللهُ عَنه: “لو لم أَسمَعْه”، أي: هذا الحديثَ، إلَّا مَرَّةً أو مرَّتَين أو ثلاثًا أو أربَعًا، “حتَّى عَدَّ” أبو أُمامةَ، “سَبعًا”، أي: سبعَ مرَّاتٍ، “ما حَدَّثتُكُموه”، أي: إنَّه سَمِعه مِن النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم أكثَرَ مِن سبعِ مرَّاتٍ سَماعًا لا شكَّ فيه؛ ولذلك حدَّث به.
    وفي الحديثِ: ذمُّ الخَوارِجِ وأنَّهم مِن أهلِ النَّارِ، والتَّحذيرُ مِن تكفيرِ المسلِمين.
    وفيه: التثبُّتُ في سَماعِ أحاديثِ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم.