اخبار ليبيا الان

قوات الوفاق تنعى الإرهابي ” الدباشي” الذي قتل في معارك طرابلس

العنوان_طرابلس

نعى المسؤول العسكري بالجماعة الليبية الإسلامية المقاتلة خالد الشريف المكنى ” أبوحازم ” أحد عناصر قوات الوفاق من عائلة الدباشي في صبراتة وهو أحد الفارين من المدينة .

وتوجه خالد الشريف في منشور عبر صفحته الرسمية على فيسبوك بالتعزية إلى آل الدباشي في مقتل العنصر الفيتوري نصر الدباشي المكنى بـ ” الأفغاني ”  والذي لقي مصرعه في إشتباكات السبت بجنوب العاصمة طرابلس مقاتلاً في صفوف الوفاق .

وفي السياق ذاته أكدت مصادر غرفة عمليات مدينة صبراتة بأن القتيل وهو ( الفيتوري نصر امحمد الدباشي ) وقد قُتل في محور عين زارة وهو من مواليد 1988 ومن سكان ذات المدينة التي فر منها قبل سنتين ومن ثم إعتقاله وقد نعاه عدد من المدونين الموالين لحكومة الوفاق مؤكدين بأنه كان منضوياً تحت قوات ” المنطقة العسكرية الغربية ” بالوفاق ، وتحديداً كتيبة شهداء صبراتة المتشددة الفارة الى الزاوية .

شارك الدباشي في أحداث فبراير 2011 ضمن ” كتيبة ثوار صبراتة ” ومن ثم إنخرط مبكراً في الأعمال غير المشروعة مثل الإتجار بالأسلحة والذخائر وتهريب الوقود ونقل المهاجرين غير الشرعيين مقابل المال والخطف والابتزاز ، وفقاً لما تتهمه به الجهات الأمنية العاملة في المدينة  .

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة العنوان الليبية

عن مصدر الخبر

صحيفة العنوان الليبية

صحيفة العنوان الليبية

أضف تعليقـك

تعليقات

  • تحية للبطل الذى قتل هذا الكلب المجرم ونال الاجر العظيم من الله عز وجل اعظم من ميدليات الخريانى النارية طوبى لمن يقتل هؤلاء الخوارج كلاب النار عملاء قطرائيل هذا الدباشى ماشى لجهنم
    رأى أبو أُمامةَ رؤوسًا مَنصوبَةً على دَرَجِ مسجِدِ دمشقَ ، فقالَ أبو أمامةَ ، كلابُ النَّارِ شرُّ قتلى تحتَ أديمِ السَّماءِ خيرُ قَتلى من قتلوهُ ، ثمَّ قرأَ يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ إلى آخرِ الآيةِ ، قلتُ لأبي أمامةَ : أَنتَ سمعتَهُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ؟ : قالَ : لَو لَم أسمَعهُ إلَّا مرَّةً أو مرَّتينِ أو ثلاثًا أو أربعًا- حتَّى عدَّ سَبعًا- ما حدَّثتُكُموهُ

    الراوي : أبو أمامة الباهلي | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الترمذي

    الصفحة أو الرقم: 3000 | خلاصة حكم المحدث : حسن صحيح

    التخريج : أخرجه الترمذي (3000) واللفظ له، وأحمد (22262)

    الخوارِجُ الَّذين يُكفِّرون المسلِمين بالذُّنوبِ والمعاصي، ويَستحِلُّون دِماءَهم وأموالَهم بذلك هم شَرُّ الخَلقِ والخَليقةِ، وقد أمَر النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم بقِتالِهم، وحذَّر مِنهم، وبيَّن لنا صِفاتِهم.
    وفي هذا الحَديثِ يقولُ أبو غالِبٍ البَصريُّ، واسمه حَزَوَّرُ، وقيل: سَعيدُ بنُ الحَزوَّرِ، وهو مِن صِغارِ التَّابِعين: “رَأى أبو أُمامةَ” واسمُه صُدَيُّ بنُ عَجْلانَ بنِ وَهْبٍ الباهليُّ، وهو صحابيٌّ مشهورٌ، سكَن مِصْرَ ثمَّ انتَقَل إلى حِمْصَ، ومات بها، وهو آخِرُ مَن مات مِن الصَّحابةِ بالشَّامِ رَضِي اللهُ عَنه، ” رأى رُؤوسًا” جمعُ رأسٍ، “منصوبةً”، أي: واقِفةً مرفوعةً أو مصلوبةً، “على دَرَجِ”، جمعُ درَجةٍ، وهي المِرْقاةُ الَّتي يَرتَقِي بها الإنسانُ، وهي درَجاتُ السَّلالِمِ، عِندَ “مَسجِدِ دِمَشقَ”، أي: رأَى رُؤوسَ المقتولين مِن الخَوارِجِ رُفِعَتْ على درَجِ مَسجِدِ دِمَشقَ، “فقال أبو أُمامةَ” عِندَما رأى رؤوسَ الخوارجِ: “كِلابُ النَّارِ”، أي: الخوارِجُ أصحابُ هذه الرُّؤوسِ كلابُ أهلِ النَّارِ، أو إنَّهم على صُورةِ كلابٍ في النَّارِ، “وهم”، أي: الخَوارِجُ المَقْتولون، “شرُّ قَتْلى”، يَقتُلُهمُ المسلِمون، “تحتَ أَدِيمِ السَّماءِ”، أي: تحتَ وجْهِ السَّماءِ وتحتَ صَفحَتِها كما يُسمَّى وجهُ الأرضِ أَديمًا، “خيرُ قَتْلى” جمعُ قتيلٍ، أي: خَيرُ النَّاسِ “مَن قَتَلوه”، أي: مَن قَتَله الخوارِجُ أصحابُ هذه الرُّؤوسِ هو خيرُ مقتولٍ؛ لأنَّه قُتِل ظُلمًا بلا ذنبٍ أو قتلٍ وهو يُحارِبُهم.
    “ثمَّ قرَأ” أبو أُمامةَ الباهِليُّ قولَه تعالى: “{يَوْمَ}”، أي: يومَ القيامةِ “{تَبْيَضُّ وُجُوهٌ}”، أي: وُجوهُ أهلِ السُّنَّةِ والجَماعةِ أهلِ السَّعادةِ والخيرِ، أهلِ الائْتِلافِ والاعتصامِ بحَبْلِ اللهِ، “{وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ}”، أي: وُجوهُ أهلِ البدعةِ وأهلِ الشَّقاوةِ والشَّرِّ، أهلِ الفُرقَةِ والاختِلافِ، “إلى آخِرِ الآيةِ”، وتَمامُها: {يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ * وَأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَةِ اللَّهِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} [آل عمران: 106- 107].
    قال أبو غالِبٍ: “قلتُ لأبي أُمامةَ أنتَ” بتقديرِ الاستفهامِ، أي: هل أنتَ “سَمِعتَه”، أي: سَمِعتَ هذا الحديثَ “مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم؟”، أي: مِن قَولِه، وكنتَ حاضِرًا معه؟ “قال” أبو أُمامةَ رَضِي اللهُ عَنه: “لو لم أَسمَعْه”، أي: هذا الحديثَ، إلَّا مَرَّةً أو مرَّتَين أو ثلاثًا أو أربَعًا، “حتَّى عَدَّ” أبو أُمامةَ، “سَبعًا”، أي: سبعَ مرَّاتٍ، “ما حَدَّثتُكُموه”، أي: إنَّه سَمِعه مِن النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم أكثَرَ مِن سبعِ مرَّاتٍ سَماعًا لا شكَّ فيه؛ ولذلك حدَّث به.
    وفي الحديثِ: ذمُّ الخَوارِجِ وأنَّهم مِن أهلِ النَّارِ، والتَّحذيرُ مِن تكفيرِ المسلِمين.
    وفيه: التثبُّتُ في سَماعِ أحاديثِ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم.