اخبار ليبيا الان

المنقوش: عند سقوط ترهونة لن تتمكن قوات حفتر من البقاء في طرابلس

ليبيا – قال القيادي العسكري بمدينة مصراتة ورئيس أركان المؤتمر العام يوسف المنقوش إن هناك تعاون بين جميع المحاور وإسناد متبادل بينها بالإضافة لعمل منظم في الجبهة بالكامل مما نتج عنه تقدمات وعمليات علنية على المستوى العسكري.

المنقوش أشار خلال تغطية خاصة أذيعت على قناة “ليبيا الاحرار” أمس السبت وتابعتها صحيفة المرصد إلى أن العمليات استمرت على طول الخط حققت من خلالها تقدمات على الأرض ستبعد خط الجبهة عن طرابلس وتبعد الخطر عن المدنيين والأهداف المدنية علاوة على تقليل مسافة الجبهة نفسها بحسب تعبيره.

وتابع مضيفاً:”عندما نأخذ جزئية بداية الجبهة من ناحية الغرب او الجنوب الغربي تمت السيطرة على منطقة سوق الخميس مسيحل بالأخص مصنع الإسمنت عن طريق تنفيذ عملية التفاف ناجحة جداً من الهيرة واستطاعت أن تسيطر على المصنع وتدمر اسلحة وتقبض على أسرى من المليشيات المعتدية”.

وأوضح أنه بصفة عامة العمليات ناجحة ويتم تنفيذها وفقاً لخطط وتنظيم تعاون ما بين المحاور، مبيناً أن هناك محاور لم تتقدم لكنها ساهمت في إسناد المحاور التي تقع بجوارها.

وقال :”قوات حفتر هي عبارة عن مجموعة عصابات اصبحت مفككة ومهلهلة اليوم عندما كان التخطيط والتنفيذ بشكل سليم تبين أن القوة ضعيفة الآن على قوات الوفاق التي تقدمت اليوم التمسك بالخطوط وذلك عن طريق تأمين المباني التي تضع يدها عليها بوضع المراقبة والقنص والتجهيز الهندسي والسواتر الترابية لعدم إتاحة الفرصة لهذه العصابات أن تعود لخطوطها السابقة ، عمليات اليوم جيدة واثبتت أن قوات الكرامة عبارة عن شراذم لا تستطيع الصمود بوجه هجوم متناسق” حسب زعمه.

ونوّه إلى أن من وصفهم بـ”القوات المعتدية” (القوات المسلحة الليبية) عبارة عن مرتزقة ومليشيات وشراذم سواء من ترهونة أو بقايا اللواء 32 معزز على حد زعمه ، مضيفاً أن الطيران لن يجبر القوات التي تفر وتنسحب  على التمسك بخطوطها  لأنه لا يتوفر في كل الأوقات والخطوط بل يقوم بضرب بعض الأهداف المنتقاة وقصف تجمعات الآليات على حد قوله.

وادعى أن الحركة المستمرة والخبرة في تفادي الضربات الجوية جعلت أهمية ما وصفه بـ “الطيران المعادي” تتراجع، مؤكداً أن طيران الوفاق يعمل على خطوط خلف الجبهة ويستطيع قطع الإمدادات وقنص الاهداف التي تتحرك على الطرق العامة.

المنقوش يرى أن إبعاد من وصفهم بـ”مسلحي حفتر” عن طرابلس يحقق جملة من الأهداف اهمها تأمين المدينة والأهداف الحيوية لها ليكون خط الجبهة أقصر بالتالي المحاور ستكون قريبة من بعضها مما يجعلها قادرة على الإنتقال للهجوم بشكل أسهل.

ختاماً قال إنه عندما تسقط ترهونة لن يكون هناك خطوط صالحة تتمسك بها “قوات حفتر” (القوات المسلحة الليبية) مما سيجبرها العودة إلى الجفرة حسب زعمه ، مطالباً بضرورة تضييق الخناق على القوات المسلحة حتى يتم إخراجها من المنطقة الغربية.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد الليبية

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

صحيفة المرصد الليبية

أضف تعليقـك

تعليقات

  • احسن كلام قاله احد عقلاء مصراتة حيث وصف بعض شباب طرابلس بالنعاج يا من اكلتم الحرام والميزانيات مثل ميزانيات بعض المعاهد العلياء ياحقراء وياقليلين الادب يانعاج .مع احترامي لبعض الشباب الذين من معادن طيبة . الخزي والعار للذين يستعملوا علنا في كلمة اقلب ولاعندهم احترام ولااعتبار للناس حتى خارج اوقات العمل في سبيل اكل مال الحرام . هولاء هم النعاج بل النعاج استر منهم هم مثل الماعز

  • ولم أر للخلائق من محلِّ يُهذِّبها كحِضن الأمهات
    فحضْن الأمّ مدرسة تسامتْ بتربية ِ البنين أو البنات
    واخلاقُ الوليدِ تقاس حسناً باخلاق النساءِ الوالداتِ
    وليس ربيبُ عالية ِ المزايا كمثل ربيب سافلة الصفات
    وليس النبت ينبت في جنانٍ كمثل النبت ينبت في الفَلاة