اخبار ليبيا الان عاجل

المجعي يكشف مستجدات الاشتباكات والسيطرة وحصيلة الضحايا ..ويدعو أهالي ترهونة لهذا الأمر

ليبيا – إعتبر الناطق الإعلامي باسم عملية “بركان الغضب” التابعة للرئاسي والقيادي بمدينة مصراتة مصطفى المجعي أن عملية بركان الغضب لها القدرة والإمكانية للتقدم وقت ما تشاء في المحور الذي تريد، مشيراً إلى أن الأوامر أعطيت لكل محاور القتال للبدء في العملية العسكرية يوم أمس السبت.

المجعي قال خلال تغطية خاصة أذيعت على قناة “ليبيا الأحرار” التي تبث من تركيا أمس السبت وتابعته صحيفة المرصد إن العمليات التي حدثت أمس كانت رائعة في التنسيق ونتج عنها تقدمات وبسط للسيطرة على تمركزات مهمة لما وصفه بـ”العدو”.

وأشار إلى أن التنسيق جاري ما بين طيران الوفاق والمسلحين على الارض في محاور القتال، مبيناً أن حصيلة القتلى والجرحى بلغت 13 قتبل من “بركان الغضب”.

وبيّن أنه خلال اليومين الماضيين تم تكثييف الطلعات الجوية في تسديد الأهداف والضربات التي وصفها بـ” الموجعة” على “قوات حفتر” (القوات المسلحة الليبية) ، زاعماً بأنهم قطعوا الإمدادات عن مدينتي الأصابعة والعربان والمناطق الواقعه ما بين بني وليد وترهونة فضلاً عن تحقيقهم تقدمات في محور القويعة ومحور الزطارنة وعين زارة بالإضافة للسبيعة وسوق الخميس مسيحل حسب زعمه.

كما أفاد أنه عند قطع خط الإمداد من ترهونة إلى قصر بن غشير يكون ظهر من وصفهم بـ”العدو ” جنوب طرابلس قد قُسم، معتبراً أن القوات المسلحة أصبحت متناثرة ولا يوجد تنسيق كامل فيما بينها لذلك كل المؤشرات تدل على أن قوات “عملية بركان الغضب” هم من لديهم اليد العليا في الميدان حسب زعمه.

وذكر أن المتتبع والراصد لحركة العمليات أو التخطيط الإستراتيجي لسير العمليات العسكرية يشهد أن الاستراتيجية بالعملية العسكرية تتبدل بين الفترة والأخرى،  مشيراً إلى أن عدد الطلعات المعلن عنها بلغ 7 طلعات قتالية استهدفت تجمعات لمن وصفهم بـ” المجرمين ” في الأصابعة والعربان والمنطقة الواقعه بين بني وليد وترهونة.

ونفى استهداف قوات الوفاق لأحياء مدنية داخل ترهونة لأن ما تم استهدافه وفقاً لتصريحه هو تجمع لآليات عسكرية كانت قد نجت من الضربة الأولى عندما تحرك الرتل تجاه ترهونة حيث كان يتواجد ما بين بني وليد وترهونة، داعياً أهالي المدينة إلى الإبتعاد عن من وصفهم بـ”المجرمين” لأن أي تجمع عسكري هو هدف لـ”عملية بركان الغضب”.

وإختتم حديثه معتقداً أن مسلحي الوفاق سيستمرون في دحر من وصفهم بـ “المجرمين” بكل قوة ومسألة التكتيك العسكري في العمليات والاستهداف تعود للقادة في غرفة العمليات، لافتاً إلى أن سيل الدماء سيستمر حتى يتحقق النصر.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد الليبية

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

صحيفة المرصد الليبية

أضف تعليقـك

تعليق