اخبار ليبيا الان

جعودة يكشف نوايا واهداف “اللواء التاسع” من المشاركة بمعارك طرابلس

 

ليبيا – إلتحق عضو المجلس الدولة الاستشاري، صالح جعودة بقافلة المحتجين على خروج الناطق باسم القوات المسلحة لواء أحمد المسماري، في مؤتمر صحفي من أبوظبي مساء السبت حضره نخبة  من كبار المراسلين العرب والأجانب بالمنطقة بينهم المذيعة ” باكي أندرسون ” مقدمة البرامج في شبكة ” سي إن إن ” .

وخلال إستضافة عبر قناة ليبيا الأحرار ، عاد جعودة للضرب من جديد وفقاً لما إعتبره معلقون على حديثه بأنه نظرية جديدة لا تقل أهمية عن ” نظرية التل ” وهي أن اللواء أحمد المسماري سيكون رأس حربة مشروع تقسيم ليبيا في حال قررت الإمارات تقسيمها لأن المشير خليفة حفتر لا ينحدر من قبيلة برقاوية بعكس المسماري المنتمي لقبيلة المسامير  ”  ! .

وفي ظل مايراه غياباً لجامعة الدول العربية التي إعتبرها مُختطفة دعا جعودة دول المغرب الكبير ( المغرب العربي )  إلى التدخل بسرعة قبل تنفيذ المخطط  لن يكون هُناك تقسيم في ليبيا وبأن ملف الخيار الفيدرالي ستتم مناقشته بعد دحر ما أسماه ”  العدوان على طرابلس ”  .

وأشار جعودة إلى أن ما وصفها بـ ” المقاومة التي تتعرض لها القوات التابعة لحكومة الوفاق ” ليست من قوات الجيش ولكنه عاد وفي ذات السياق إتهم اللواء التاسع مشاة التابع للقوات المسلحة بالسعي إلى  الانتقام من” ثورة فبراير ” وتحريز سجنائهم من النظام السابق وإعادة التاريخ إلى ما قبل سنة 2011 .

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد الليبية

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

صحيفة المرصد الليبية

أضف تعليقـك

تعليقات

  • اللواء المسماري / يوجد لديه شخصية مواجهة ولم يختبيء كالجرذان في فنادق تبيستي وفنادق اللؤلؤة ولم يرسل جنود من قوات المسلحة لهناك للرؤوس الحمر وسحبهم من اعناقهم بالحبال لمثواهم الأخير ، قبل التفكير في اضاعة الوقت مع السفهاء .

  • اتفوا عليكم انتم وفبراير سبتمبر افضل منكم ياخوان فمذا جنى الشعب من فبراير غير الخراب والدمار والفوضى وسيطرة مليشيات ارهابية على مؤسسات الدولة وسيطرة الخونة وعملاء قطرائيل على ثروات البلاد اذا كان هذه هى منجزات فيراير فاتفوا ثم اتفوا على فبراير وتحيا سبتمبر واى شهر يتم فيه الاختفال بسحق الخوان المفسدين كلاب قطرائيل واردوغان وتحية للواء التاسع الذى وقف فى وجه المؤامرة واعاد للبلاد سياتها وكرامتها وتحية لاهل ترهونة الابطال الذين رفضوا كل الاغراءات المالية والمناصب وفضلوا مصلحة الوطن والتضحية من اجله ليعيشوا اسياد فى بلادهم واللعنة على المصارين الذى جلبوا العار لليبيا جابوا المحتل الايطالى والعثمانى ليقل الليبيين حتى يكونوا عبيدا لاردوغان وموزه وهذا مستحيل ايها الخونة المصاريت نهايتكم سوداء سوداء

  • كل كلام الخوان مقلوب فيسموا حكم المليشيات المسلحة التى تنهب شئ بمساعدة امعة نصبوه رئيس بدون اى انتخابات ولا حلف يمين ويقولون هذه دولة مدنية وان التكفيرى الذى لا يؤمن بالوطن اصلا ثائر واذا كان الغريانى ثائر وصراصير الاخوان المتخلفة عقليا والعميلة لقطرائيل ومهابيل تركيا ثوار ملعون ابوها ثورة والدولة المدنية الحديثة فى العالم كله تحتاج لجيش وطنى يحميها فهل سمعتم ان لندن او باريس او روما بها احياء يسيطر عليها مليشيا البقرة او الحمار او غنيوة ممكن يكون هذا فى الصومال او فى سوريا او اليمن وكان فى السودان قبل سقوط الخوان ولكن الان اختاروا دولة مدنية يقودها لفترة انتقالية شخصية عسكرية صارمة تعيد للبلاد هيبتها وهذا ما يجب ان يكون فى ليبيا مجلس انتقالى بقيادة المشير وعدد من المدنيين والعسكرين المخلصين للوطن وتعرضوا للضرر بسبب اراؤهم الصادقة دون مجاملة لا حد مثل محمد محيسن من مصراطة ومحمود المصراطى وغيرهم من طرابلس والجنوب والشرق ولا مكان للخوان فى اى مكان من اول الحيوان صوان الى المتخلف عقليا المشرى فمكانهم السجون فى زفة سودانى بسيارات نقل الحيونات فهم قطيع حيوانى غبى جدا