اخبار ليبيا الان

ردًّا على تصريحات سلامة.. المسماري: المشير حفتر لم ولن يفاوض يومًا على منصب

بوابة الوسط
مصدر الخبر / بوابة الوسط

رد الناطق باسم القيادة العامة، اللواء أحمد المسماري على تصريحات مبعوث الأمم المتحدة رئيس بعثتها للدعم في ليبيا، غسان سلامة، التي أوردها في مقابلة نشرتها جريدة «ليبراسيون» الفرنسية أمس الأحد، التي أشار فيها إلى أن القائد العام للجيش الوطني، المشير خليفة حفتر، «وضع شروطًا لانسحاب محتمل»، و«لديه شروط تتعلق بالمناصب المهمة في الدولة».

وقال المسماري الذي يزور أبوظبي هذه الأيام، عبر صفحته على «فيسبوك»، اليوم الاثنين، «ردًّا على تصريحات السيد سلامة، التي قال إنها ثم تحريفها: القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية المشير خليفة حفتر لم ولن يفاوض يومًا على منصب، فما يقوم به سيادته وضباط وضباط صف وجنود والقوى المساندة أسمى وأرقى من أي منصب».

ولم يتطرق المسماري في رده على ما أورده سلامة في المقابلة بشأن الانسحاب المحتمل من طرابلس، لكنه أكد أن «القوات المسلحة ماضية في حربها على الإرهاب والجريمة، إلى أن يتحرر كل تراب الوطن الغالي وينعم أهلنا بالأمن والأمان ويمارسون حقهم الديمقراطي في بيئة آمنة وحياة مستقرة اقتصاديًّا واجتماعيًّا».

اقرأ أيضًا: سلامة لـ«ليبراسيون»: حفتر وضع شروطًا لانسحاب محتمل من حرب العاصمة

وقال سلامة في المقابلة إن الأسابيع الأخيرة شهدت تطورًا في المواقف بشأن الأزمة الراهنة في البلاد، حيث أصبحت «أكثر واقعية»، مشيرًا إلى أن القائد العام للجيش الوطني، المشير خليفة حفتر، يضع شروطًا للانسحاب من طرابلس، بينما تعقد حكومة الوفاق مشاورات لفتح مسار تفاوضي.

ونقلت جريدة «ليبراسيون» الفرنسية، اليوم الإثنين، عن سلامة قوله إن «حفتر وضع شروطًا لانسحاب محتمل»، متابعًا: «يريد (حفتر) ضمانات عن القوى التي تسيطر على طرابلس، ولديه شروط تتعلق بالمناصب المهمة في الدولة».

اقرأ أيضًا: سلامة لـ«ليبراسيون»: السيناريو السلمي كان مستحيلًا قبل أسابيع لكنه اليوم معروض للنقاش

واعتبر المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى ليبيا، غسان سلامة، أن الاتفاق السياسي بين حكومة الوفاق الوطني بقيادة فائز السراج، والقائد العام للجيش الوطني المشير خليفة حفتر أمر ممكن شريطة دعم القوى الأجنبية لذلك.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

بوابة الوسط

بوابة الوسط

أضف تعليقـك

تعليق

  • الدليل واضح على كلام المسمارى فلو كان يريد منصبا لتحالف مع بعض المليشيات غير المؤدلجة فى طرابلس واعطاها الامن ولكانت طرابلس تحت سيطرته ولكنه تمسك بتحرير طرابلس من جميع المليشيات فتحالفوا ضده رغم كراهيتم لبعضعم ولكنه هو الخطر الذى يهدد وجودهم ويحرمهم من نهب ثروات البلاد ويعيدها للشعب وهو اختار الطريق الشاق والصحيح