اخبار ليبيا الان

تلميحات بتورّط القذافي في اغتيال رئيس بوركينا فاسو

قناة 218 الليبية
مصدر الخبر / قناة 218 الليبية

في مقابلة مع راديو فرنسا بمناسبة نشر مذكراته، تحدث الرئيس التشادي السابق جوكوني وديدي عن اغتيال رئيس بوركينا فاسو، توماس سانكارا، في 15 أكتوبر 1987.

وقال وديدي إنه قبل ستة أيام من اغتيال رئيس بوركينا فاسو، تلقى زيارة بدت غريبة بالنسبة له، وهي زيارة بليز كومباوري اليد اليمنى السابقة لتوماس سانكارا، ثم زاره رئيس الوفد الليبي، محمد علي شرف الدين مشيرا إلى أن هذه المقابلة تثير تساؤلات حول الدور الذي لعبه معمر القذافي في اغتيال زعيم ثورة بوركينا فاسو.

وأضاف الرئيس التشادي السابق بأنه يعتقد أن ليبيا ليست بعيدة، في هذه الحالة عن التورط في مقتل رئيس بوركينا فاسو توماس سانكارا مرجعا ذلك لرفض ترحيب رئيس بوركينا فاسو بطلب طرابلس بدعم المتمردين الليبيريين ماجعل العلاقات بين زعيمي الدولتين تتدهور بشكل حاد.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من قناة 218 الليبية

عن مصدر الخبر

قناة 218 الليبية

قناة 218 الليبية

أضف تعليقـك

تعليق

  • لزلت فرنسا تحاول اخفاء جرائمها بطرق سخيفه ومفضوح ..
    بعد موت القذافي اصبح الكل يخرج علينا ويتقيئ الاكاذيب ..

    القصه واضحه…

    ﺗﻢ ﻗﺘﻞ ﺳﺎﻧﻜﺎﺭﺍ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﺴﻠﺤﺔ ﻣﻜﻮﻧﺔ ﻣﻦ 12 ﺿﺎﺑﻄﺎً
    ﺣﻴﺚ ﺃﻃﻠﻘﻮﺍ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﺫﺍﻫﺒﺎً ﺇﻟﻰ ﺃﺣﺪ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﺎﺕ ﻭﻗﺪ
    ﺃﺧﺬﻭﺍ ﺟﺜﺘﻪ ﻭﻗﻄﻌﻮﻫﺎ ﺇﺭﺑﺎً ﺛﻢ ﺩﻓﻨﻮﻫﺎ ﻓﻲ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﺮ، ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻠﻚ
    ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﻗﺪ ﺍﻏﺘﺎﻟﺖ ﺳﺎﻧﻜﺎﺭﺍ ﺑﺄﻣﺮ ﻛﻮﻣﺒﺎﻭﺭﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺗﻔﻖ ﻣﻊ
    ﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﺍﻟﺘﺨﻠﺺ منه
    ﻭﻗﺒﻞ ﻣﻘﺘﻞ ﺳﺎﻧﻜﺎﺭﺍ ﻛﺎﻥ ﺃﺻﺪﻗﺎﺋﻪ ﻳﺤﺬﺭﻭﻧﻪ ﻣﻦ ﻛﻮﻣﺒﺎﻭﺭﻱ ﻟﻜﻨﺔ ﻟﻢ
    ﻳﻘﺘﻨﻊ ﻭﻛﺎﻥ ﻳﻘﻮﻝ ‏( ﺍﻷﺻﺪﻗﺎﺀ ﻻ ﻳﺨﻮﻧﻮﻥ ‏) ﻭﻛﺎﻥ ﻗﺪ ﺗﻨﺒﺄ ﺑﻤﻮﺗﻪ ﻋﻨﺪﻣﺎ
    ﻛﺎﻥ ﻳﻨﺎﻗﺶ ﺃﺣﺪ ﺃﺻﺪﻗﺎﺋﻪ ﺣﻴﺚ ﻗﺎﻝ ‏(ﻣﺎﺕ ﺟﻴﻔﺎﺭﺍ ﻭﻫﻮ ﻓﻲ ﺳﻦ
    ﺍﻟـ39 ﻭﺃﻧﺎ ﺳﺄﻣﻮﺕ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺃﺗﻌﺪﻯ ﺍﻟـ 39 ﺃﻳﻀﺎً ‏) ، ﻭﻋﻤﻮﻣﺎً ﺣﺎﻭﻝ
    ﻛﻮﻣﺒﺎﻭﺭﻱ ﺍﻟﺘﺨﻠﺺ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﻣﺘﻌﻠﻖ ﺑﺴﺎﻧﻜﺎﺭﺍ ﻓﻘﺎﻡ ﺑﺘﺪﻣﻴﺮ ﺍﻵﺛﺎﺭ
    ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﺤﻜﻤﻪ ﻭﺃﺳﺎﺀ ﻟﺴﻤﻌﺘﻪ ﻭﻭﺿﻊ ﻋﺎﺋﻠﺘﻪ ﺗﺤﺖ ﺍﻻﻗﺎﻣﺔ ﺍﻟﺠﺒﺮﻳﺔ
    ﺃﻣﺎ ﻣﻦ ﻧﺎﺣﻴﺔ ﺣﻜﻤﻪ ﻓﻘﺪ ﺗﻘﺮﺏ ﻣﻦ ﻓﺮﻧﺴﺎ ﻭﺩﻭﻝ ﺍﻟﻐﺮﺏ ﻭﺃﻋﺎﺩ
    ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﺍﻟﻔﺎﺳﺪﻳﻦ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻭﻗﺎﻡ ﺑﺘﺸﺮﻳﻊ ﺍﻟﻀﺮﺍﺋﺐ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ،
    ﻭﻓﻲ ﻋﺎﻡ 2014 ﺣﺪﺛﺖ ﺍﻧﺘﻔﺎﺿﺔ ﺿﺪ ﻛﻮﻣﺒﺎﻭﺭﻱ ﻫﺮﺏ ﻋﻠﻰ ﺇﺛﺮﻫﺎ
    ﺇﻟﻰ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﺒﻼﺩ .‏