اخبار ليبيا الان

فيديو | الغرياني يطالب بـ ” حمّام دم ضد مشروع الصهيونية ” في ترهونة !

ليبيا – توجّه المفتي المعزول من مجلس النواب ، الموالي حالياً للمجلس الرئاسي ، الصادق الغرياني للمقاتلين التابعين لهم برسالة لخصها في أن حسم المعركة يتطلب ضرورة إجتياح ترهونة للقضاء فيها على من وصفهم بـ “المفسدين ، أعداء القرآن ،  عملاء مشروع الصهيونية ” .

وقال الغرياني في إستضافة عبر برنامج الإسلام والحياة المذاع عبر قناته التناصح أن ” المدافعين عن طرابلس لن يتمكنوا من حسم المعركة مالم يحسموا أمر ترهونة بالقضاء على من وصفهم بالعصابات المتواجدين فيها على غرار عملية غريان .

وأضاف : ” لا تجاملوا ترهونة فقد أعطيتموها الفرصة الكافية ، نحترم أخيارها ، لكن هذه العصابات المتواجدة فيها لابد من القضاء عليها ، لابد من إقتحام ترهونة والقضاء على العصابات التي تقاتل مع حفتر وتضربكم بالراجمات ” . 

وتابع قائلاً : ” هناك عصابات وهم قلة ، أم أهل ترهونة فنعرف أنهم لا يرضون بهذا العار وهذا الذل ، لكنهم مقهورون مثلكم ومجبورون ولامنهم أحد يستطيع رفع رأسه ، كما كان أهل غريان عندما كان فيها حفتر ” .

وإتهم المعزول قوى الجيش في ترهونة بأنها عصابات منضمة للمفسدين راضية بالعار والعمالة لدول أجنبية ، قائلاً بأن من يقاتلون من أهل ترهونة مع حفتر هم عملاء وأذلاء والتاريخ والدين والقرآن سيلعنهم لأنهم يقاتلون ضد مشروع صهيوني وظالم يريد أن يحتل ليبيا ويدمرها  ! . 

ومجدداً توجه الغرياني للمسلحين التابعين لهم قائلاً : ” ماذا تنتظرون لترهونة ، فهم يقصفونكم ويقتلون منكم كل يوم وهذا استنزاف لكم وتضييع للنصر ، ترهونة هي محطتكم الاولى فيجب الآن أن تنتهو منها ولا تنتظروا المجرمون المفسدون من العصابات الموجودة في ترهونة لا بد من القضاء عليها ” .

وختم الغرياني في هذا الصدد مخاطبا المسلحين الموالين لهم بالقول : ” لا يقول لي أحد لا هذا نسيج إجتماعي وكذا ، هذا ليس نسيج إجتماعي ، فالنسيج تحافظون عليه عندما تقطعون دابر الفساد ، أما إذا بقي الفساد بمدينة من المدن فبذلك يكون النسيج الاجتماعي قد ضيعتموه وضيعتوا الدين وقضيتكم ، فلا بد أن تحققوا الانتصار باقرب وقت ممكن” .

 

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد الليبية

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

صحيفة المرصد الليبية

أضف تعليقـك

تعليقات

  • يا فضيلة الدكتور أنا لم أستمعْ الى حديثك مباشرةً ، وإنْ كان هذا هو حديتكَ هوَ فعلاً وليسَ مزايدة منْ الإعلام ، فهلْ أصبحتَ محلل عسكرى استراتيجى أو القائد الأعلى للقوات المسلحة ؟ … إن كانَ هذا صحيح الله يهديك ويصلحْ رايك فيما تبقىَ لكَ من العمرْ ، وتدعوا الى المحبة والأمر بالمعروف وتنهىَ عَنِ المنكرْ ولذكر اللهِ أكبرْ.

  • وعلاش ما تبداش بفرخك الكريه المدعو سهيل اللي قاعد مبلبل بين بريطانيا وتركيا يا فاسق يا فاجر وتخليه ينزل للجبهة ويجتاح ترهونة مع باقي “الثوار”؟؟!!

    وبعدين كان في مدن تبي الاجتياح والتطهير في ليبيا فهما مصراتة “الصمود” والزاوية “العنقاء” اللي مسيطرين عليهم كمشة أوباش وخوارج وكلاب النار يا عافط يا دجال يا ساقط يا مفتن… حي عليك حي يا شيباني النحس يا أس البلاوي والشر والفتنة في البلاد… دم اللي ماتوا واللي قاعدين يموتوا واللي حيموتوا من ورا فتاويك المضللة في رقبتك ليوم الدين يا نجس.

  • يامعتوه انت جزء من المشروع الصهيونى لتفتيت الجيوش الوطنية العربية وتقبض ثمن الخسة والخيانة من الصهاينة عبر قطرائيل وايات القرآن تفضحك ياابوجهل قال تعالى .واذا قيل لهم لا تفسدوا فى الارض قالوا انما نحن مصلحون الا انهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون .وبالقرآن الكريم انت من شر ما خلق .وانت ابولهب تبت يداك ايها الكلب الصهيونى الحقير اما ابطال ترهونة فيدوسون امثالك بالاقدام

  • لاشأن لك بالقرآن الكريم ورسالة الاسلام السامية التى وردت فى اية كريمة تكليف لرسولنا الكريم الصادق الامين بقوله تعالى وما ارسلناك الا رحمة للعالمين . اما انت ايها الصهيونى الحقير فتعمل من خلال التلمود انت عنصرى تنشر الفتنة وتعمل من خلال قناة مسعورة تعمل وسط بيوت الدعارة فى اسطنبول وتمولها قطرائيل ويشرف عليها الصهيونى عزمى بشارة عضو الكنيست الاسرائيلى ومستشار امير قطر الاعلامى وانت تستحق 10 ميدليات اسرائلية ميدالية نتنياهو لانك نتن راهو ومدالية مائير لانك من الحمير وميدالية ديان لانك من الخرفان وميدالية ابن جريون لانك مجنون وميدالية رابين لانك من الملاعين وميدالية باراك لان موزه وراك وجائزة اشكول لانك مهبول اتفوا عليك منحط ونطع انظر للمرآة ستجد راس شيطانى حقير

  • المضحك ان كل الصفات التى ذكرها هذا الخرفا شيخ المنافقين موجودة فيها بالكامل ولا تتوافر فى ترهونة فهو عميل لدولة اجنبية ويعيش على ارضها وهى تركيا ويعيش فى اسطنبول بين بيوت الدعارة هناك وتمول قناته المسعورة قطر وما ادراك ما قطر تلعب دور قذر لصالح اسرائيل ويشرف على هذه القنوات الصهيونية ومنها التناصح عزمى بشارة اسرائيلى كان عضو بالمنيست ويعيش فى قطر ولهذا فانت ايها المهبول جزء من المشروع الصهيونى الحقير لتفتيت الجيوش الوطنية العربية لصالح الصهاينة اما ترهونة فتدعم الجيشم الوطنى وهذا فحر كبير وشرف لها يكتبه التاريخ با احرف وكان اولى بك ان تتوب عن العمل مع الصهاينة ولا ترمى الاخرين بهذه التهمة الشنيعة ولو كنت قرأت القرأن لتعلمت قوله تعالى :وَمَن يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْمًا ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئًا فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا (112)

  • قول ابن القيم رحمه الله: “العمل بغير إخلاص ولا اقتداء؛ كالمسافر يملأ جرابه رملاً، ينقله ولا ينفعه”4، ولذلك فقد جاءت نصوص كثيرة في الكتاب والسنة للتحذير من أي عمل فقد الإخلاص.
    ونحب في هذا المقال أن نشير إلى حديث جليل يبين فيه النبي صلى الله عليه وسلم حال ثلاثة أصناف من الناس عملوا أعمالاً ظاهرها الصلاح؛ لكنها فقدت شرطاً مهماً هو الإخلاص لله تعالى فيها؛ فاستحقوا بذلك أن يكونوا أول من تسعر بهم النار؛ فعن سليمان بن يسار قال: تفرق الناس عن أبي هريرة فقال له ناتل5 أهل الشام: أيها الشيخ حدثنا حديثاً سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: نعم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((إن أول الناس يقضى يوم القيامة عليه رجل استشهد، فأُتى به، فعرَّفه نعمه فعرفها، قال: فما عملت فيها؟ قال: قاتلت فيك حتى استشهدت، قال: كذبت، ولكنك قاتلت لأن يقال جريء، فقد قيل، ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار، ورجل تعلم العلم وعلَّمه، وقرأ القرآن، فأُتي به فعرَّفه نعمه فعرفها، قال: فما عملت فيها؟ قال: تعلمت العلم وعلمته، وقرأت فيك القرآن، قال: كذبت ولكنك تعلمت العلم ليقال عالم، وقرأت القرآن ليقال هو قارئ، فقد قيل، ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار.
    ورجل وسَّع الله عليه، وأعطاه من أصناف المال كله، فأُتى به فعرَّفه نعمه فعرفها، قال: فما عملت فيها؟ قال: ما تركت من سبيل تحب أن ينفق فيها إلا أنفقت فيها لك، قال: كذبت، ولكنك فعلت ليقال هو جواد فقد قيل، ثم أمر به فسحب على وجهه ثم ألقي في النار)) رواه مسلم (3527).
    وأخرج الإمام الترمذي في سننه بسنده عن عقبة بن مسلم أن شفيا الأصبحي حدثه: أنه دخل المدينة، فإذا هو برجل قد اجتمع عليه الناس، فقال: من هذا؟ فقالوا: أبو هريرة، فدنوت منه حتى قعدت بين يديه وهو يحدث الناس، فلما سكت وخلا قلت له: أنشدك بحق وبحق لما حدثتني حديثاً سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم عقلته وعلمته، فقال أبو هريرة: افعل، لأحدثنك حديثاً حدثنيه رسول الله صلى الله عليه وسلم عقلته وعلمته، ثم نشغ أبو هريرة نشغة فمكثنا قليلاً ثم أفاق، فقال: لأحدثنك حديثاً حدثنيه رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا البيت ما معنا أحد غيري وغيره، ثم نشغ أبو هريرة نشغة شديدة، ثم أفاق ومسح وجهه، وقال: أفعل، لأحدثنك حديثا حدثنيه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا وهو في هذا البيت ما معنا أحد غيري وغيره، ثم نشغ أبو هريرة نشغة شديدة، ثم مال خاراً على وجهه، فأسندته طويلاً ثم أفاق فقال: حدثني رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أن الله تبارك وتعالى إذا كان يوم القيامة ينزل إلى العباد ليقضي بينهم وكل أمة جاثية، فأول من يدعو به رجل جمع القرآن، ورجل قتل في سبيل الله، ورجل كثير المال، فيقول الله للقارئ: ألم أعلمك ما أنزلت على رسولي؟ قال: بلى يا رب، قال: فماذا عملت فيما علمت؟ قال: كنت أقوم به آناء الليل، وآناء النهار، فيقول الله له: كذبت، وتقول له الملائكة: كذبت، ويقول الله: بل أردت أن يقال إن فلاناً قارئ فقد قيل ذلك، ويؤتى بصاحب المال فيقول الله له: ألم أوسع عليك حتى لم أدعك تحتاج إلى أحد؟ قال: بلى يا رب، قال: فماذا عملت فيما آتيتك؟ قال: كنت أصل الرحم، وأتصدق، فيقول الله له: كذبت، وتقول له الملائكة: كذبت، ويقول الله تعالى: بل أردت أن يقال فلان جواد وقد قيل ذلك، ويؤتى بالذي قتل في سبيل الله، فيقول الله له: فيما ذا قتلت؟ فيقول: أمرت بالجهاد في سبيلك فقاتلت حتى قتلت، فيقول الله تعالى له: كذبت، وتقول له الملائكة: كذبت، ويقول الله: بل أردت أن يقال فلان جريء فقد قيل ذلك) ثم ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم على ركبتي فقال يا أبا هريرة: (أولئك الثلاثة أول خلق الله تسعر بهم النار يوم القيامة))، وقال الوليد أبو عثمان المدائني: فأخبرني عقبة بن مسلم أن شفيا هو الذي دخل على معاوية فأخبره بهذا.
    قال أبو عثمان: وحدثني العلاء بن أبي حكيم أنه كان سيافاً لمعاوية؛ فدخل عليه رجل، فأخبره بهذا عن أبي هريرة، فقال معاوية: قد فعل بهؤلاء هذا فكيف بمن بقي من الناس؟ ثم بكى معاوية بكاءً شديداً حتى ظننا أنه هالك، وقلنا قد جاءنا هذا الرجل بشر، ثم أفاق معاوية ومسح عن وجهه، وقال: صدق الله ورسوله {مَن كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لاَ يُبْخَسُونَ * أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الآخِرَةِ إِلاَّ النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُواْ فِيهَا وَبَاطِلٌ مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ}6(سورة هود:15-16).
    فتأمل معي أخي الكريم هذا الحديث: وكيف أن هؤلاء الثلاثة كانت أعمالهم في ظاهرها صالحة نافعة، فكان أحدهم قارئاً للقرآن، وثانيهم مجاهد، وثالثهم متصدق منفق؛ ولكنهم خابوا وخسروا؛ لأن هذه الأعمال فقدت الإخلاص؛ فكانوا من أوائل الناس تسعيراً للنار، وإن كانوا لا يخلدون في النار؛ لأنهم من أهل التوحيد؛ وقد حرَّم الله على الموحدين الخلود في النار.
    ومما جاء في التحذير من الرياء حديث أبي سعد بن أبي فضالة الأنصاري وكان من الصحابة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا جمع الله الأولين والآخرين يوم القيامة ليوم لا ريب فيه نادى مناد: من كان أشرك في عمل له لله فليطلب ثوابه من عند غير الله، فإن الله أغنى الشركاء عن الشرك))7، والأحاديث في التحذير من الرياء كثيرة.
    واشتد تحذير السلف من الرياء، وذمُّوه ذماً بليغاً؛ فهذا عمر بن الخطاب رضي الله عنه ينظر إلى رجل يطأطئ رقبته، فيقول له: يا صاحب الرقبة: ارفع رقبتك، ليس الخشوع في الرقاب، إنما الخشوع في القلوب.
    وقال علي رضي الله عنه: “للمرائي ثلاث علامات: يكسل إذا كان وحده، وينشط في الناس، ويزيد في العمل إذا أثنى عليه، ويُنقص إذا ذُم به”، وهذا أبو أمامة الباهلي يأتي على رجل وهو ساجد يبكي في سجوده يدعو فيقول له: أنت! أنت لو كان هذا في بيتك.
    وقال الحسن البصري رحمه الله: “المرائي يريد أن يغلب قدر الله فيه، هو رجل سوء يريد أن يقول للناس هو صالح، فكيف يقولون وقد حَلَّ من ربه محل الأردياء”8.
    وقال بعض الحكماء: مثل من يعمل رياء وسمعة كمثل من ملأ كيسه حصى، ثم دخل السوق ليشتري به، فإذا فتحه بين يدي البائع افتضح وضرب به وجهه، فلم يحصل له به منفعة سوى قول الناس: ما ملأ كيسه، ولا يُعطى به شيئاً، فكذلك من عمل للرياء والسمعة لا منفعة له في عمله سوى مقالة الناس، ولا ثواب له في الآخرة قال تعالى: {وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباءً منثوراً}(الفرقان:32) أي يبطل ثواب الأعمال التي قصد بها غير ربه تعالى، وتصير كالهباء المنثور وهو الغبار الذي يُرى في شعاع الشمس9.
    فينبغي للمؤمن أن يهتمَّ بالإخلاص لله في أعماله، وأن يَحْذر الرياء فإنه أخفى من دبيب النمل، وليسْتَعِن بالله على تطهير قلبه منه، وليرق نفسه بهذه الرقية من رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنها إن أُخِذَتْ بصدق نفعت صاحبها بإذن الله تعالى جاء عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فقال: ((يا أيها الناس اتقوا هذا الشرك فإنه أخفى من دبيب النمل)) فقال له من شاء الله أن يقول: وكيف نَتَّقِيه وهو أَخْفَى من دبيب النَّمْل يا رسول الله؟ قال: ((قولوا: اللهم إنا نعوذ بك من أن نشرك بك شيئاً نعلمه، ونستغفرك لما لا نعلمه))10.
    فواجب علينا جميعاً أن نخلص العمل، ونحذر الرياء وكل ما يخل أو ينقص أجر العمل، نسأل الله أن يجعل أعمالنا كلها صالحة، وأن يجعلها لوجهه خالصة.
    ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.