اخبار ليبيا الان

موظف في هيأة الرقابة الإدراية درنة لـ”أخبار ليبيا24″: الإرهابيون اغتالوا أخي وهو في طريقه لصلاة الفجر ..حرموه دنيته فحرمهم آخرتهم

اخبار ليبيا 24
مصدر الخبر / اخبار ليبيا 24

أخبار ليبيا24- خاص

حرموا أخي من دنيته وبفعلهم الخسيس أخي حرمهم من آخرتهم، بهذه الكلمات يبدأ سليمان حسن الجامعي موظف في هيأة الرقابة الإدراية من سكان مدينة درنة حديثه لنا، وواصل الكلام عن درنة وما حصل فيها من اغتيالات وذبح خلال فترة سيطرة التنظيمات الإرهابية عليها.

ويقول الجامعي :” تغولت الجماعات الإرهابية وأعلنت عن وجودها بقوة وتوافد على درنة الأجانب وقاد المدينة متطرفين متشددين أجانب وضاعت ملامح الدولة وانتشر الإرهاب بوجهه البشع وحول المدينة إلى مكان للرعب والموت”.

ويضيف “سيطر الإرهابيين على مدينة درنة لسنوات، ومن يصدق أن يحدث ويذبح الناس ذبحا في مسجد من مساجد درنة هذه المدينة الوديعة الآمنة التي حاولوا أن يحولوها إلى قطعة من جهنم”.

ويتابع الجامعي :”قضيتنا مع الإرهاب منذ فبراير 2011 م ظهر مباشرة المنتمين للتنظيمات الإرهابية وقاموا باستهداف إي شخص يعمل في الاجهزة الأمنية بصفة عامة إما بالقتل أو التهجير والتهديد”.

ويواصل حديثه :”لم نكن نتوقع أن تصلنا يد غدر الإرهاب وتطال أخي “أبوبكر الجامعي” وهو عقيد في جهاز الأمن الخارجي كان محبوبًا يتمتع بسمعة ممتازة في درنة وهو حامل لكتاب الله ومتطوع “لتغسيل الموتى لوجه الله”.

وذكر قائلا :”نحن عائلة كنا نشرف على تأمين مسجد الرشيد الذي يقع في شارعنا ومعنا عدد من شباب الشارع وفي وقت متأخر من الليل في يوم 26. 6 . 2011 م طرق بابه أشخاص يريدون منه تغسيل قريب لهم متوفي”.

وقال الجماعي :”ذهب أخي “أبوبكر” معهم وغسل الميت وعاد إلى بيته وبعد وقت قريب من عودته خرج لصلاة الفجر في مسجد الرشيد الذي يبعد عن البيت حوالي 150 متر سمعت زوجته صوت إطلاق نار بعد خروجه من المنزل”.

ويضيف :”خرج الجميع وكانت أولهم زوجته، لأنها سمعت صوت الرصاص قريب جدًا بعد خروجه ليجدوا أخي بعد حوالي 100 متر ملقى على الأرض ولحظات حتى لفظ أنفاسه الأخيرة”.

ويتابع الجماعي :”لحظتها شاهد الجميع سيارة مزدوجة “صينية” يستقلها ثلاثة أشخاص تصعد من الشارع مسرعة”.

ويقول :”تأثرت درنة كلها باغتيال أخي فلا أحد يتوقع أن يطاله الغدر وهو الفاعل للخير، تلقيت الخبر و كنت خارج ليبيا لعلاج ابني مصاب بمرض “التوحد” عدت فورا إلى درنة لحضور مأتمه”.

ويضيف :”لا أنكر أنني تأثرت وانفعلت وقلت لهم لا أحد يعزينا لا نريد أن نقبل التعازي من أي شخص ولكن العادات والتقاليد تكبلنا”.

ويتابع الجماعي :”كانت لدى أخي ابنتين وكان يحلم بابن ذكر، بعد اغتياله بثلاثة اشهر أنجبت زوجته طفلًا واسميناه باسم “أبوبكر”.

وذكر :”نحن أناس نعرف شرع الله ولا يمكن أن نقتص بأنفسنا ممن قتل أخي نريد دولة القانون، وساندنا القوات المسلحة بما استطعنا “.

ويختم حديثه قائلا :”نحن الآن ارتحنا لأن دمه لم يذهب سدى بعد أن ثأرت لنا القوات المسلحة بتطهير المدينة وطرد الإرهابيين منها”.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

اخبار ليبيا 24

أضف تعليقـك