اخبار ليبيا الان

خلال الذكرى السابعة لوفاته..الحويج للشعب الأمريكي نحن في خندق واحد ضد الإرهاب

اخبار ليبيا 24
مصدر الخبر / اخبار ليبيا 24

أخبار ليبيا 24 – خاص
في سبتمبر من العام 2012 وفي غمرة الفوضى الليبية هاجمت مجموعة إرهابية متطرفة مقر البعثة الديبلوماسية الأمريكية في بنغازي، مما أدى الى مقتل السفير الأمريكي في ليبيا كريستوفر ستيفنز وثلاثة من رفاقه.
كانت لمدينة بنغازي أهمية حيوية في ليبيا، وكانت مركز لأغلب المعارضة ضد نظام القذافي لسنوات، وظلت موقعا رئيسيًا تستخدمه الولايات المتحدة لفهم التطورات التي حدثت خلال الثورة وللتأثير على اللاعبين الرئيسيين في شرق ليبيا بعد القذافي.
ومثّلت هذه الحادثة نقطة تحوّل مفصلية في السياسة الأمريكية تجاه ليبيا، حيث احتفظت الولايات المتحدة بمسافة كبيرة عن الملف الليبي.
إلّا أنه مع وصول ترامب للبيت الأبيض عادت أمريكا للساحة الليبية شيئا فشيئا، حيث لا يُعد تزايد الاهتمام الأمريكي بليبيا، وبشكل غير معهود لدى إدارة ترامب، بالضرورة تحولاً جوهرياً في السياسة الخارجية الأمريكية؛ لاسيّما أن جوانب الصراع الليبي قد لا تنفصل عن القضايا الأكثر أولوية بالنسبة لإدارة ترامب، وهي مقارعة الإرهاب والتطرف.
وكشف البيت الأبيض عن المكالمة التي أجريت بتاريخ الخامس عشر من أبريل، بعد 4 أيام من إجرائها.
واعترف ترامب، خلال المكالمة، بأهمية دور قائد الجيش المشير خليفة حفتر في مكافحة الإرهاب وتأمين موارد النفط الليبية، وناقش معه رؤية مشتركة لانتقال ليبيا إلى نظام سياسي مستقر وديمقراطي.
وإلى جانب المكالمة بين ترامب وحفتر، انضمت الإدارة الأميركية، إلى صف روسيا وعارضت مشروع قرار عرضته بريطانيا على مجلس الأمن الدولي يدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار في ليبيا.
افتتاح مكتب ستيفنز
هذا وافتتح وزير الخارجية بالحكومة المؤقتة، عبد الهادي الحويج، مكتبة تحمل اسم السفير الأمريكي السابق، كريستوفر ستيفنز، بمناسبة الذكرى السابعة لاغتياله في القنصلية الأمريكية في مدينة بنغازي.
وأوضحت خارجية المؤقتة، في بيانٍ لمكتبها الإعلامي أن الحويج بعث برسالة إلى الشعب الأمريكي خلال تفقده المكتبة في مركز إيواء قنفودة للهجرة غير الشرعية، قائلاً: “نحن جميعا في خندق واحد ضد جميع أنواع الإرهاب”.
وقدم وزير المؤقتة، تعازيه لكل أسر ضحايا الإرهاب حول العالم، وفي ليبيا مشيرًا إلى أن الإرهاب لا دين له ولا وطن.
وأشار إلى أن افتتاح المكتبة يأتي تكليلاً للتضحيات التي قدمها جنود قوات الجيش وجهود الحكومة المؤقتة، ومجلس النواب، لإرساء دعائم الأمن والاستقرار في بنغازي ودرنة وكافة المدن الليبية.
وشدد على أن الحكومة المؤقتة سوف تقدم الإمكانيات لتحسين المستوى المعيشي والإنساني للمهاجرين غير الشرعيين بمركز إيواء قنفودة.
مخطط إرهابي
وسلطت لجنة الخارجية بمجلس النواب الضوء على الذكرى السابعة لمقتل السفير الأمريكي لدى ليبيا كريستوفر ستيفنز إثر هجوم غادر على مقر القنصلية الأمريكية بمدينة بنغازي.
وقال رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالمجلس يوسف العقوري إن مجموعات إرهابية “انتهزت حالة الفراغ الأمني في أعقاب (أحداث 2011) لتنفيذ مخططها الإجرامي في الهجوم على مقر السفارة” مضيفا “اليوم عاد الأمن والاستقرار إلى مدينة بنغازي وتمكنت بفضل تضحيات سكانها وكل من ساندهم ومجهودات القوات المسلحة من طرد المجموعات الإرهابية التي حاولت أن تتخذ منها معقلا لأنشطتها الإجرامية”.
وبين العقوري أن الجيش الوطني قاتل ولايزال الإرهاب “نيابة عن العالم وبإمكانياته المتواضعة” وبمساندة الشعب الليبي “الذي أعلن رفضه لذلك الفكر المتطرف وكل ما يرتبط به”.
وأضاف العقوري “حتى الظهور الكامل لملابسات هذه القضية سنحرص على ألا تؤثر تلك الحادثة المأساوية على تعزيز العلاقات الليبية الأمريكية واستئناف ما بدأه السفير الراحل والاستفادة من الخبرات الأمريكية في شتى المجالات”.
تفاصيل اقتحام السفارة
ومرت أمس الأربعاء الذكرى السادس على مقتل السفير الأمريكي في بنغازي وثلاثة موظفين في الهجوم الذي شنه مسلحون كانوا يحتجون على فيلم اعتبروه يسيء للإسلام على القنصلية الأمريكية في بنغازي.
وكشف رئيس النيابة العسكرية بالمنطقة الشرقية العقيد علي ماضي خلال مؤتمر صحفي عقده مع الناطق باسم الجيش الوطني العميد أحمد المسماري في العام الماضي اللثام عن تفاصيل الهجوم على السفارة الأميركية في بنغازي، لافتًا إلى أن اجتماع عقد في أحد منازل الإرهابيين بمنطقة الصابري بحضور الإرهابي “أحمد بو ختالة” والإرهابي “سفيان بن قمو” زعيم تنظيم القاعدة الإرهابي في مدينة درنة وأسماء أخرى لم يتم ذكرها من باب التحفظ.
ولفت رئيس النيابة العسكرية بالمنطقة الشرقية إلى مناقشة الاجتماع ضرورة تنفيذ عملية ضد المصالح الأميركية، حيث يتم اختيار السفارة لتكون هدفا لهجوم يتم تنفيذه بالتزامن مع الذكرى السنوية لأحداث الـ11 من سبتمبر عام 2001، مبينا أن الهدف من هذه العملية وفقا للتحقيقات كان اختطاف “ستيفنز” بهدف مبادلته مع الإرهابي “خالد بن شيبة” المعتقل في غوانتنامو.
وتابع: “إن الجماعة الإرهابية حشدت بعض المحتجين على الرسوم المسيئة للنبي محمد (صلى) أمام مقر السفارة بالتزامن مع تحرك 4 مجموعات أولها تابعة لأنصار الشريعة بقيادة الإرهابي “محمد الزهاوي” والثانية بقيادة الإرهابي “أحمد بو ختالة” والثالثة من مجموعة العائدون التابعة للإرهابي مختار بلمختار والأخيرة تابعة أيضا لأنصار الشريعة.
ووفقا لماضي؛ فقد اشتبكت المجموعات الإرهابية الـ4 خلال الاحتجاجات مع قوة حماية مجمع السفارة التي انسحبت فاسحة المجال لاقتحام المجمع وقصفه بقذائف الـ”آر بي جي”، ليتم بعد ذلك انسحاب هذه المجموعات لاكتشاف مقتل السفير الأسبق وفشل عملية اختطافه.
نبذة عن ستيفنز
وتولى السفير الأمريكي “جون كريستوفر ستيفنز” منصبه في 22 مايو في عام 2012، إضافة إلى أنه تقلد منصبين في ليبيا قبل مقتله، وهما نائب مسؤول البعثة الامريكية في ليبيا بين عامي 2007 إلى 2009 والمبعوث الأمريكي للمجلس الوطني الليبي الانتقالي خلال ثورة فبراير في عام 2011.
وتقلد ستيفنز العديد من المناصب في واشنطن بما فيها منصب مدير مكتب شؤون الشرق الأدنى في وزارة الخارجية الأمريكية.
وولد جون كريستوفر ستيفنز في شمال كاليفورنيا وعمل محامياً مختصاً بالشؤون التجارية الدولية في واشنطن قبل ان ينضم الى الخارجية الامريكية في عام 1991.
ويجيد اللغة العربية والفرنسية وقد نشر العديد من المقالات في القدس، ودمشق، والقاهرة.
واحتجزت القوات الأمريكية الإرهابي ” أحمد أبو ختالة” عام 2014 ورفع الادعاء الأمريكي دعوى قضائية ضده بعد القبض عليه مباشرة.
وكانت محكمة أميركية أصدرت، حكما بالسجن 22 عاما على الإرهابي “أحمد أبو ختالة”، لاتهامه بتدبير الهجوم الدامي على القنصلية الأميركية ببنغازي، وقتل السفير ستيفنز ورفاقه.
القبض على بوختالة
وأكدت وزارة العدل الأميركية صدور الحكم، وأن “أبو ختالة” أدين بتهم تتعلق بالإرهاب واتهامات أخرى، مضيفة أن الأدلة الحكومية أكدت أن المتهم قاد مجموعة مسلحة متطرفة اسمها أبو عبيدة ابن الجراح، والتي نفذت هجوم بنغازي.
وقالت الحكومة الأميركية إن “أبو ختالة” عمل على التحريض على العنف في الشهور التي سبقت الهجوم على البعثة الأميركية في ليبيا. وذكرت وزارة العدل أنه قام هو وأعضاء آخرون في جماعته في سبتمبر بتخزين كميات كبيرة من الأسلحة للتحضير للهجوم.
القبض على الإمام
وفي ذات الشأن، أكد مسؤول أمني أمريكي إن القوة التي ألقت القبض على الإرهابي “مصطفى الإمام” في ليبيا، لاتهامه بالضلوع في الهجوم على القنصلية الأمريكية ببنغازي والذي أدى لمقتل السفير الأمريكي، سارعت لنقله بعد اعتقاله إلى سفينة أمريكية في بحر المتوسط لترحيله إلى أمريكا.
المسؤول أكد امتلاك واشنطن لصور تكشف دور “الإمام” في العملية، ليكون بذلك الليبي الثاني الذي تعتقله واشنطن.
وقال بيان صادر عن ترامب إنه تنفيذا لتعليماته قامت قوات أمريكية بتوقيف “مصطفى الإمام” في ليبيا. ونتيجة لهذه العملية الناجحة، سيواجه الإمام العدالة في الولايات المتحدة لدوره المزعوم في هجمات 11 سبتمبر 2012 في بنغازي.
وتوجه ترامب إلى عائلات القتلى، بالقول: “أقول لأسر هؤلاء الأبطال الذين سقطوا: أريد منكم أن تتأكدوا أننا لم ننسَ أحباءكم، ولن ننساهم أبدا. إن ذاكرتنا عميقة وذراعنا طويلة، ولن ندخر جهدا في العثور على مرتكبي الهجمات البشعة في بنغازي وتقديمهم إلى العدالة.”
وتعرضت حكومة الرئيس الأمريكي آنذاك باراك أوباما للانتقاد، في بعض ردود الفعل الأولية، لأنها عزت سببت الهجوم على القنصلية إلى غضب شعبي في المنطقة على فيلم من انتاج هاو في الولايات المتحدة، معاد للإسلام، لكن تبين فيما بعد أنه كان عملية منسقة.
وقضى السفير كريستوفر ستيفنز، والموظف في وزارة الخارجية شون سميث اختناقا بسبب تنشق الدخان بعد أن شن المسلحون الهجوم وأضرموا النار في مبنى في المجمع الدبلوماسي.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

اخبار ليبيا 24

أضف تعليقـك

تعليق

  • عليك اللعنة يا حويج نعم معهم في خندق واحد لتدمير ليييا و نشر الخراب في سبيل النهب و السلب تصريحك هذا سيجعلك مسبة على لسان كل ليبي جيل بعد جيل