اخبار ليبيا الان

الإرهاب يرفض كافة أشكال الدولة…مقدم بجهاز الحرس البلدي درنة: لم نسلم من الإرهاب ونحن جهاز يقدم خدمات جليلة للمواطنين

اخبار ليبيا 24
مصدر الخبر / اخبار ليبيا 24

أخبار ليبيا24- خاص

رغم إنكارهم ومن يناصرهم بأفكارهم المتطرفة أو سفكهم للدماء فمنهج التفجير والاغتيالات والاعتقال والتغييب القسري والتهجير منهج تم اعتماده من قبل التنظيمات الإرهابية تطال كل من يعارض أفكارهم أو ينتمي للمؤسسة الأمنية أو العسكرية وحتى الإعلامية والنشطاء.

ونحن كـ “أخبار ليبا24″ لا نختلق قصص خيالية نستدر بها تعاطف أو نغسل بها العقول نحن نسرد القصص الواقعية بالأسماء والصور لأشخاص أو ذويهم تأذوا من الإرهاب بشكل مباشر، فهذا الواقع الذي عاشه أشخاص حقيقيون ألحق بهم الإرهاب الضرر بشكل مباشر.

ومازلنا نرصد قدر الإمكان كل من طالتهم يد الغدر أو التهجير أو الإخفاء لنظهر ونكشف حقيقة الإرهاب البشعة التي رفضها الليبيون منذ بدأت تعلن عن وجودها في مددن ومناطق عدة.

علي صالح الحاسي مقدم بجهاز الحرس البلدي درنة لم يسلم من الإرهاب لا هو ولا أسرته ولا زملائه يقول :”بداية عام 2012 تنادينا وكنا مجموعة من جهاز الحرس البلدي بمدينة درنة لتفعيل الجهاز للمحافظة على حياة المواطنين من السلع المنتهية الصلاحية بعد ان اختفت كل مظاهر الدولة بالمدينة بعد فبراير 2011″.

ويضيف الحاسي :”كان عددنا 42 شخص مسلحين بأسلحة خفيفة كنا نعمل من خلال المقر السابق في البلدية بجانب سوق الظلام، استمرينا حوالي أربعة أشهر في عملنا بضبط السلع غير الصالحة للاستهلاك البشري والتخلص منها وضبط الأسعار”.

ويتابع المدقم في الحرس البلدي:”فجأة في أحد الأيام تم استهداف مقرنا بتفجير إرهابي قبل منتصف عام 2012 في ذلك الوقت لم يكن هناك أي تنظيم إرهابي أعلن عن نفسه بالمدينة عدى كتيبة “شهدا أبوسليم” الإرهابية التي كانت تتظاهر بأنها تعمل لحماية المدينة وفرض الأمن فيها وتحافظ على الممتلكات والأرواح”.

ويقول الحاسي :”لكن العكس هو ماكانت تفعله هذه الكتيبة فكم من الاغتيالات حصلت وهي المتفردة بالتواجد في المدينة في ذلك الوقت والإحصائيات موجودة والجرائم التي ارتكبها أفردها يعلمهم سكان المدينة”.

ويؤكد بالقول :”في فترة سيطرة هذه الكتيبة على المدينة تم قتل ضابط في جهاز الأمن الداخلي أمام أفراد أسرته العشرة، وتم الدخول على مأتم وقتل ضابط فيه، استهداف الأئمة وقييمي المساجد والنشطاء والإعلاميين وأعضاء الجهاز القضائي، في وقت لم نمن نعرف إلى “أبوسليم”.

ويعقب المقدم قائلا :”لم نكن نتوقع أن يتم استهداف جهاز الحرس البلدي الذي يعتبر دوره الحفاظ على المواطن وصحته من السلع غير الصالحة للاستهلاك البشري وكذلك ضبط الأسعار ومنع تغول التجار او استغلالهم للمواطن في ظل الفراغ الأمني وغياب الدولة”.

ويواصل الحاسي :”ذلك التفجير دمر الدور الأول للمبنى بالكامل ودمر أحلامنا في أن تكون درنة مدينة آمنة فقد أعلن التنظيم الإرهابي أبوسليم عن استهدافنا والتفجير رسالة مباشرة لنا بأن نتوقف عن ممارسة عملنا بجهاز الحرس البلدي”.

وذكر المقدم في الجهاز :”لم يتعرض أحد منا للأذى لأن المقر كان خاليًا من الموظفين، بعدها مباشرة بدأ تنظيم “أبوسليم” بالاستيلاء على سيارات جهاز الحرس البلدي بالقوة من الضباط والأفراد الذين يحوزونها لم تمر فترة حتى تم استهداف أعضاء الجهاز للاغتيالات على فترات”.

ويقول الحاسي :”تم اغتيال ثلاث أفراد من جهاز الحرس البلدي عندها تفرقنا وغادر أغلبنا مدينة درنة مضطرين للحفاط على حياتنا وأعلن تنظيم داعش الإرهابي عن وجوده في المدينة وحولها لإمارة تتبع للإرهابي “أبوبكر البغدادي”.

ويتابع :”هجرت من درنة بأسرتي المكونة من تسع أشخاص وكذلك أبنائي الاثنين بأسرهم واستأجرنا بيتين بمنطقة سوسة والتحقت بغرفة عمليات عمر المختار وبدأنا التنظيم وجمع المعلومات عن الجماعات الإرهابية وتحركاتها ونقلها للقوات المسلحة إلى أن حررت مدينة درنة من براثن الإرهاب بفضل تضحيات القوات المسلحة والقوة المساندة”.

ويضيف المقدم في جهاز الحرس البلدي :”نريد للوطن الأمن والأمان والتخلص من هذا الفكر المتطرف ومن يحمله نريد دولة القانون والعدل والمستقبل المشرق لأبنائنا والرخاء لهذا الوطن”.

ويؤكد بالقول :”أبدا لم تفعل القوات المسلحة ما فعلته الجماعات الإرهابية من قتل بدم بارد فهي لم تقتل إلا من واجهها بالسلاح ولم تقم بتهجير أسر المنتمين للجماعات الإرهابية كما فعلت هي ولم تخفي أي شخص إخفاءًا قسريًا فكل من قبض عليه مودع بسجن قرنادة وتحت إشراف أجهزة الدولة ورعايتها هذه هي الدولة التي حاول الإرهاب طمسها وتشويهها لسنوات لكن الحق هو من ينتصر”.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

اخبار ليبيا 24

أضف تعليقـك