اخبار ليبيا الان

غويلة توعده بحرب من الله والعرادي أبلغ عنه النائب العام .. حملة مستعرة ضد الفاندي

 

ليبيا – توعد عضو دار الأفتاء بطرابلس عبدالباسط غويلة، رئيس مجلس مشايخ وأعيان ترهونة، الشيخ صالح الفاندي، بحرب  ” من الله”، إثر هجومه على المفتي المعزول من مجلس النواب الصادق الغرياني إثر حديث الأخير عن مؤامرة صهيونية مزعومة تنفذ في ترهونة.

وقال غويلة وهو ليبي كندي يقيم في إسطنبول من خلال تدوينة له على موقع ” فيسبوك ” تعليقاً على ما قاله الفاندي بمدينة ترهونة، في جنازة من أسماهم الأول  بـ”البغاة المعتدين الظالمين الذين لقوا حتفهم في هذه الحرب على طرابلس”، إن الفاندي، نسى ما جاء في الحديث القدسي “من عادى لي ولياً فقد آذنته بالحرب”.

وإستطرد غويلة مخاطباً الفاندي قائلاً : ” أبشرك بالحرب من الله تعالى يا فاندي وما أراك والله إلا هالك فقد شتمت الشيخ الصادق ووالده وأجداده وهؤلاء ورثة الأنبياء كما جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم العلماء ورثة الأنبياء”.

وكانت كندا قد منعت غويلة منذ سنة 2017 من دخول أراضيها بشكل غير مباشر لفتحها تحقيقاً حول تورطه في الإرهاب على خلفية تحريضه على الجهاد الإسلامي العنيف وكذلك إرتباطه بمنفذ هجوم مانشستر إضافة لمقتل إبنه مع متطرفين في بنغازي .

وأعرب الداعية المقرب من المعزول عن إغتياظه من كلام الفاندي، ولكنه عاد في منشوره و استبشر بقرب “الفتح والنصر وبأن تحرير ترهونة قاب قوسين أو أدنى من المليشيات والمجرمين والظالمين”، موجها التحية لـ”أحرار ترهونة” الرجال الذين يقاتلون في صفوف بركان الغضب، مبشرهم “بنصر الله لهم وإن غدا لناظره لقريب”.

وكان الفاندي، بعث برسالة أثناء كلمته في صلاة الجنازة علي اللواء عبدالوهاب المقري آمر اللواء التاسع بقوات الكرامة، والقائد الميداني محسن الكاني وشقيقه عبدالعظيم، وآخرين، السبت، تابعتها “أوج”، إلى المفتي المعزول، الصادق الغرياني، بأن ترهونة أشرف منه ومن “أدبه وعلمه ومن عائلته، متهما إياه بأنه “خائن وعميل”.

وتابع الفاندي: “أريد أن أوصل رسالة باسم قبائل ترهونة لكل الخونة والعملاء وعلى رأسها الصادق الغرياني، الذي يتهم ترهونة بالعملاء للصهيونية والرجعية أنها أشرف منه ومن اللي خلفه ومن علمه ومن أدبه الكلب الخاين العميل، ترهونة شهداء”.

وشدد رئيس مجلس مشايخ وأعيان ترهونة، على أنهم سيستكملون قتالهم ولن يتراجعون عما بدأوه في سبيل الوطن، فترهونة دائمة كانت وستظل أبية ومجاهدة.

وفي عام 2017 أيضاً ربطت صحيفة نيويورك تايمز نقلاً عن مسؤول أمريكي بين إنتحاري مانشستر الإرهابي سلمان العبيدي وعبدالباسط غويلة الأمر الذي دفع الأخير لخلع ثوبه العربي وتخفيف لحيته والخروج على قناة كندية من إسطنبول للدفاع عن نفسه .

وشنت شخصيات عدة من تيار الإسلام السياسي حملة على شيخ ترهونة على خلفية مهاجمته الغرياني ولكن بزعم تحريضه على الحرب في طرابلس رغم أن هذه المرة لم تكن الأولى التي يتحدث فيها الفاندي بالخصوص وفي ذات السياق .

 وأسوة بمواطنه غويلة ، هاجم العضو المؤسس في حزب العدالة والبناء الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين عبدالرزاق العرادي الفاندي متقدماً ضده ببلاغ إلى النائب العام بتهمة ما أسماها ” التحريض على الحرب ضد العاصمة طرابلس ” .

وكتب العرادي في نص البلاغ الذي نشره عبر صفحته بموقع افيسبوك، “صالح الفاندي من سكان مدينة ترهونة يحرض على الحرب ضد العاصمة طرابلس وأهلها وسكانها، وهو المحرض على القصف بصواريخ الجراد التي تسقط على أحياء سوق الجمعة ومطار معيتيقة كان أخرها صباح هذا اليوم، وهو بالتالي مسؤول عن القتل والتدمير وما نتج من أضرار للمسافرين الذين يستخدمون هذا المرفق ” .

وتابع : ” كما أن الفاندي مسؤول عن القصف بالجراد على المدنيين في مناطق أخرى من طرابلس وضواحيها واعتبار المبلغ عنه شريك في هذه الجرائم التي أدت إلى إزهاق أرواح وجرح مدنيين وتدمير ممتلكاتهم والاعتداء على المؤسسات العامة المدنية، لذا نطلب من عدالتكم التحقيق في هذه الجرائم وفق قانون العقوبات الذي ينص في مادته رقم 101 على أنه (من اشترك في جريمة فعليه عقوبتها) وكذلك تطبيق المواد الخاصة بجرائم التحريض التي أدت إلى القتل والتدمير”، وذلك  بحسب وصفه.

يشار إلى أن الفاندي، كان في وقت سابق قد اتهم جماعة الإخوان المسلمين ومن وصفهم بـ”ميليشيات المال العام” باستهداف مدينة ترهونة منذ سنوات وليس منذ الآن معتبراً إياها جماعة ضالة يجب قتالها وإستئصالها من جذورها .

المرصد – متابعات

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد الليبية

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

صحيفة المرصد الليبية

أضف تعليقـك

تعليق

  • هاجم العضو المؤسس في حزب العدالة والبناء الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين عبدالرزاق العرادي الفاندي متقدماً ضده ببلاغ إلى النائب العام بتهمة ما أسماها ” التحريض على الحرب ضد العاصمة طرابلس ” … وكما جاء فى بلاغ العرادى “صالح الفاندي من سكان مدينة ترهونة يحرض على الحرب ضد العاصمة طرابلس وأهلها وسكانها، وهو المحرض على القصف بصواريخ الجراد التي تسقط على أحياء سوق الجمعة ومطار معيتيقة كان أخرها صباح هذا اليوم، وهو بالتالي مسؤول عن القتل والتدمير وما نتج من أضرار للمسافرين الذين يستخدمون هذا المرفق ” . السؤال الذى يطرح نفسهُ هل كُلفتَ ياعرادى من أبناء طرابلس أو أبناء سوق الجمعة بالدفاع نيابة عنهمْ أمام النائب العام؟! … وهل كانت طرابلس قبلَ الرابع من أبريل قبلَ دخول الجيش لم تتناحر تلك المليشيات فيما بينها بين الفترة والأخرى؟! ألم تأتى مليشيات مصراته وتسببْ الهلع والخوف بين أطفال ونساء وعجائز طرابلس ؟! ألم يقصف ما يسمى بالبقرة أو الدجاجة قاعدة إمعيثقة الجوية عدة مرات حتى قبل مجئ الجيش ؟! أما أنكَ ذو وجهينْ (Hypocrites)….
    أم عما يقولهُ عبدالباسط غويلة أقول لهُ أين الدكتور الصادق الغريانى منذ البداية من الآية الكريمة … وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا ۖ فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَىٰ فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّىٰ تَفِيءَ إِلَىٰ أَمْرِ اللَّهِ ۚ فَإِن فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا ۖ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (9) إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ…. وأين هو من الآية الكريمة ۞ لَّا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ ۚ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا (114) صدق اللهُ العظيم … ولكن للأسفْ كلٌ له أجندتهِ الخاصةِ بهِ …