اخبار ليبيا الان

خالد الشريف يواصل الترحم على الإرهابيين

اخبار ليبيا 24
مصدر الخبر / اخبار ليبيا 24

أخبار ليبيا24

لم يدخر القيادي الإرهابي بالجماعة الليبية المقاتلة، خالد الشريف، جهدًا في تقديم النعي لأغلب القيادات الإرهابية في ليبيا التي قتلت على مر الأيام ولم يتوانى يومًا في توجيه رسائل العزاء والترحم على أرواحهم.

وتأكيدًا على استمرار دعمه للإرهاب والأعمال الإجرامية المنافية للعقيدة الإسلامية، كتب الشريف، الذي شغل في السابق منصب وكيل وزارة الدفاع بحكومة الإنقاذ “الإخوانية” في طرابلس، ليلة البارحة تدوينة على حسابه بـ “فيسبوك” نعى فيها اغتيال الإرهابي “قيس عبدالكريم الأبح” الذي اغتيل بوابل من الرصاص يوم أمس الثلاثاء بالزاوية.

وعلى الرغم من أن “الأبح” عرف عنه امتهانه للإرهاب والقتل والتهجير والتهريب، إلا أن الشريف، المقيم حاليًا في تركيا، أصر على أن يترحم عليه واصفًا إياه بـ “الشهامة والبطولة والدفاع عن الحق”.

وكتب الشريف ناعيًا الإرهابي “الأبح” على حسابه بموقع “فيسبوك” قائلًا: “كان شهمًا وحرًا ومدافعًا عن الحق، ومن أوائل الذين ثاروا ضد القذافي في الأيام الأولي للثورة واستمر في دفاعه عنها إلى أن اغتالته يد الغدر هذا اليوم ما بين منطقتي الحرشة والمطرد. رحمك الله أيها (البطل) واسكنك الله فسيح جنته”.

وأعلن في الزاوية عن “قيس عبدالكريم الأبح” بوابل من الرصاص يوم أمس الثلاثاء المصنف على أنه من قيادات تنظيم أنصار الشريعة المصنفة دوليًا تنظيمًا إرهابيًا، إضافة إلى أنه مجرم جنائي ومهرب.

وسبق لخالد الشريف، المكنى بـ “أبوحازم” أن نعى مقتل الإرهابي المتطرف مؤسس تنظيم داعش في صبراتة “الفيتوري نصر أمحمد الدباشي” وعمه “محمد الدباشي” اللذين كانا ومناصرين للجماعة الليبية المقاتلة ومن أكبر الداعمين للمليشيات والعصابات الإرهابية في صبراتة.

وكتب أبوحازم قائلاً: “عظم الله أجركم وأحسن الله عزاءكم في استشهاد الفيتوري نصر الدباشي ووفاة عمه الأستاذ محمد الدباشي اليوم وعزائنا لأسر الشهداء في معارك اليوم ونسأل الله أن يمن بنصره قريبًا”.

والمطلوب من مكتب النائب الليبي في تهم خطف وابتزاز واتجار بالبشر إلى جانب جرائم قتل مسجلة ضده، الفيتوري الدباشي، قتل يوم 8 سبتمبر الجاري، عندما كان يقاتل ضمن قوات حكومة الوفاق خلال مواجهات مع الجيش الوطني، في محور عين زارة جنوب العاصمة طرابلس.

وكان “محمد الدباشي” عم “الفيتوري الدباشي” قد لقي حتفه في حادث سير شرقي الزاوية عندما كان متجهاً بالسيارة إلى طرابلس بعد لاستلام جثمان ابن شقيقه المتطرف.

كما سبق له أن نعى القيادي الأبرز في “كتيبة شهداء أبوسليم” التابعة لـ “مجلس شورى مجاهدي درنة”، سالم دربي، الذي قتل في درنة يوم 9 يونيو2015.

وكتب الشريف آنذاك، يقول: ” ببالغ الأسى والحزن نتقدم للإخوة في مجلس شورى مجاهدي درنة وأهلنا في مدينة درنة بأحر التعازي في مقتل القائد الميداني الشيخ سالم دربي والشيخ ناصر العكر والشيخ فرج الحوتي”.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

اخبار ليبيا 24

أضف تعليقـك