اخبار ليبيا الان

“الدرسي”: الإمارات ومصر والسعودية رفضوا مشاركة تركيا في اجتماع ألمانيا بشأن ليبيا

المتوسط:

أكد عضو مجلس النواب، إبراهيم الدرسي، أن ألمانيا تسعى لعقد مؤتمر للفرقاء الليبيين، كاشفا أن الإمارات ومصر والسعودية، رفضوا مشاركة تركيا في المؤتمر، لأنها ليست دولة جارة، ولا تربطها أي حدود جغرافية بليبيا.

وأشار الدرسي، إلى أن حكومة الوفاق أثبتت ضعفها أمام العالم أجمع، وأمام الشعب الليبي، وأن تغييرها سيضع دول العالم في موقف محرج.

وتابع عضو مجلس نواب، أن العديد من الدول بدأت تنفض يدها عن حكومة الوفاق، وتدعم قوات الجيش، مؤكدًا أن الدول الكبرى تعلم ما يحدث داخل حكومة الوفاق، واحتوائها لعدد كبير من المُتطرفين والإرهابيين المطلوبين دوليًا.

وزاد الدرسي، أن حكومة الوفاق، لا تملك مقومات القيام بأمور الجهة التنفيذية، مثل السيطرة على السلطة المركزية، في ظل قيام العديد من الجهات بإيقاف الصرف على جنوب وشرق ليبيا، وإقالة الوزراء الذين تعاطفوا مع قوات الكرامة، مؤكدًا سقوط حكومة الوفاق شعبيًا وفي إدارة شؤون البلاد.

The post “الدرسي”: الإمارات ومصر والسعودية رفضوا مشاركة تركيا في اجتماع ألمانيا بشأن ليبيا appeared first on صحيفة المتوسط.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المتوسط الليبية

عن مصدر الخبر

صحيفة المتوسط الليبية

صحيفة المتوسط الليبية

أضف تعليقـك

تعليقات

  • الله عليكم و دة درس جديد لقردوخان اللي عمال يتنطط من مكان الي مكان حسب المصلحة هو وتابعه قفة بهيم قطر

  • تركيا لا شأن لها بحل المشكلة فى ليبيا لا هى ولا قطر ولا يجب ان يحضر الا دول الجوار مع الدول الكبرى لوضع حل للمشكلة يرتكز على حلول موجودة بالفعل فى الدول المجاورة مثل مصر او السودان او الجزائر او تونس ففى الجزائر وتونس يتولى رئيس البرلمان رئاسة البلاد مؤقتا لحين اجراء الانتخابات ويكون هو القائد الاعلى للجيش بصفته منتخب من الشعب وفى السودان مجلس سيادى باغلبية مدنية من ثوار يحبون بلدهم ويرأسه قائد الجيش الوطنى ويمكن تطبيقها فى ليبيا من خلال تولى المشير خليفة حفتر رئاسة مجلس سيادى خاصة وانه حرر اكثر من ثلاث ارباع ليبيا ويمكنه استكمال التحرير وتطبيق خطة لبناء دولة مدنية يحميها جيش وطنى والتجربة الثالثة فى مصر يتولى رئاسة البلاد اعلى سلطة قضائية الفترة الانتقالية بالتعاون مع الجيش الوطنى لاجراء انتخابات نزيهة وحرة لاقامة دولة مدنية اما ما حدث فى ليبيا من فرض امعة مرفوض من جميع الاطراف ويسموه رئيس توافقى مع التوافق على رفضه من الجميع فهو فاشل وغبى جدا ولو حكم اى دول من المشاركة فى المؤتمر فسيحولها الى دولة فاشلة اسوأ من الصومال حتى لو كانت دولة كبرى سابقا ستصبح دولة موزه

  • تركيا لا شأن لها بحل المشكلة فى ليبيا لا هى ولا قطر ولا يجب ان يحضر الا دول الجوار مع الدول الكبرى لوضع حل للمشكلة يرتكز على حلول موجودة بالفعل فى الدول المجاورة مثل مصر او السودان او الجزائر او تونس ففى الجزائر وتونس يتولى رئيس البرلمان رئاسة البلاد مؤقتا لحين اجراء الانتخابات ويكون هو القائد الاعلى للجيش بصفته منتخب من الشعب وفى السودان مجلس سيادى باغلبية مدنية من ثوار يحبون بلدهم ويرأسه قائد الجيش الوطنى ويمكن تطبيقها فى ليبيا من خلال تولى المشير خليفة حفتر رئاسة مجلس سيادى خاصة وانه حرر اكثر من ثلاث ارباع ليبيا ويمكنه استكمال التحرير وتطبيق خطة لبناء دولة مدنية يحميها جيش وطنى والتجربة الثالثة فى مصر يتولى رئاسة البلاد اعلى سلطة قضائية الفترة الانتقالية بالتعاون مع الجيش الوطنى لاجراء انتخابات نزيهة وحرة لاقامة دولة مدنية اما ما حدث فى ليبيا من فرض امعة مرفوض من جميع الاطراف ويسموه رئيس توافقى مع التوافق على رفضه من الجميع فهو فاشل وغبى جدا ولو حكم اى دول من المشاركة فى المؤتمر فسيحولها الى دولة فاشلة اسوأ من الصومال حتى لو كانت دولة كبرى سابقا ستصبح دولة موزه