اخبار ليبيا الان عاجل

مصدر عسكري: قوات الجيش تستعد لحسم المعركة وطورت هجومها.. وهذه اخر المستجدات بضواحي طرابلس

المشهد
مصدر الخبر / المشهد

قال مصدر عسكري ليبي إن قوات الجيش الليبي بدأت فعلياً في تطوير الهجوم على تمركزات الميليشيات المسلحة في ضواحي طرابلس، وذلك استعداداً لحسم المعركة.

وفرضت قوات الجيش الليبي سرية تامة على تمركزات وتحركات القوات في ضواحي طرابلس، وذلك بالتزامن مع غارات جوية مكثفة يشنها الطيران الحربي على مواقع قوات حكومة الوفاق.

وأكد المصدر الليبي الذي رفض الكشف عن هويته بحسب صحيفة الاتحاد الاماراتية، أن سلاح الجو شن ضربة جوية عنيفة استهدفت موقعا للمجموعات المسلحة قرب «كوبري الـ 17» في مدينة جنزور، وأهدافا للمسلحين في منطقة عين زارة وآخرى في محور الرملة غرب مطار طرابلس، بالإضافة لغارات على منطقة بئر علاق شرق مدينة العزيزية.

وكانت الكتائب المسلحة التابعة للوفاق قد غيرت من خططها وتمركزاتها خلال الأسابيع الماضية، وذلك بعد سقوط عدد كبير من القتلى في صفوفهم وتوجه المسلحين للاعتماد على الطائرات التركية المسيرة في ضواحي طرابلس.

ونجحت قوات الجيش في تحقيق تقدم في محور الطويشة بعد اشتباكات عنيفة مع مسلحي الوفاق، وذلك بعد انسحابهم من مواقعهم بسبب الغارات الجوية العنيفة للطيران الحربي الليبي.

واندلعت اشتباكات عنيفة في وقت سابق بين قوات الوفاق وقوات الجيش الليبي في منطقة سوق الخميس جنوب العاصمة طرابلس.

فيما اشارت مصادر اعلامية إلى تجدد الاشتباكات بين الطرفين فى محور الخلة جنوب العاصمة.

وأطلق الجيش الوطني الليبي منذ الرابع من أبريل الماضي عملية عسكرية سماها “طوفان الكرامة”، بهدف تحرير طرابلس من الجماعات المسلحة والمتطرفة المدعومة من حكومة الوفاق.

وكان الناطق باسم الجيش الوطني الليبي اللواء أحمد المسماري أكد “إن معركة طرابلس ستشهد خلال الأيام القليلة المقبلة ارتفاعاً في وتيرة الاشتباكات في العاصمة طرابلس، وستدخل المعركة مرحلة حاسمة جداً”.

إقرأ الخبر ايضا في المصدر من >> المشهد الليبي

عن مصدر الخبر

المشهد

المشهد

أضف تعليقـك

تعليق

  • ارتفاع وتيرة الهزيان لدى الخوان دليل على قرب حسم معركة طرابلس لصالح الجيش بعد احباط هجوم المليشيات اعتمادا على نشر طائرات تركية مسيرة فى عدة مطارات من سرت حتى زوارة للهجوم على الجفرة وترهونة والوطية ولكن تم تدمير هذه الطائرات ومقرات تشغيلها وهروب عدد من المرتزقة الاتراك بعد مقتل وجرح عدد كبير منهم والان نرى هجوم مكثف لطيران الجيش الليبى يعقبه تقدم برى كبير قبل عقد مؤتمر المانيا ليكون هناك واقع جديد على الارض خاصة بعدما راينا تدخل الافريكوم ضد الارهابيين فى مرزق والمدعومين من حكومة السراج وقد يتوسع لمشاركة الجيش الوطنى فى قصف اوكار الارهابيين فى طرابلس ومصراطة وغيرها انتهى الدرس ياخوان بعد تدخل الامريكان بعد ان عرفوا ان المعركة محسومة لصالح الجيش واقصى ما يطلبه اى مؤتمر ادماج عملاء الغرب فى اى حل سياسى كما حدث من قبل فى مصر عقب ثورة 30 يونية عندما راينا بعد اسقاط الاخوان عميل امريكا محمد البرادعى نائب الرئيس المؤقت عدلى منصور ومستشارين للرئيس مثل عصام حجى عملاء لناسا الامريكية وبعد ذلك تخلص منهم السيسى واستبعدهم بعد استقرار البلاد