اخبار ليبيا الان

مسؤولون وخبراء يحذرون من أخطار تهدد المياه في ليبيا

بوابة الوسط
مصدر الخبر / بوابة الوسط

تحت عنوان «مستقبل المياه في ليبيا»، نظمت كلية هندسة النفط والغاز في جامعة الزاوية، بالتعاون مع وزارة الحكم المحلي في حكومة الوفاق الوطني والمجلس البلدي الزاوية، والهيئة العامة للموارد المائية، الإثنين الماضي، ندوة علمية لمناقشة الوضع المائي في البلاد، بحضور مسؤولين وباحثين وأكاديميين والمهتمين بشؤون المياه، في بيت الثقافة بمدينة الزاوية غرب البلاد.

أخطار تهدد المياه
وناقش المحور الأول من الندوة، الذي ألقاه خبير المياه عمر سالم، الوضع المائي في ليبيا والأخطار التي تهدده، حيث أوضح أن الهبوط المستمر في مناسيب المياه الجوفية خصوصا في المناطق ذات الكثافة السكانية والأنشطة الزراعية، ترتب عليه تدهور نوعية المياه المنتجة وزيادة في التكاليف، مشيرا إلى خروج كثير من الآبار عن الخدمة، بسبب الملوحة المرتفعة خصوصا تلك المخصصة للإمداد الحضري، الأمر الذي يهدد مصادر الإمداد التقليدية لمياه الشرب.

اقرأ أيضا.. جريدة «الوسط»: حراك دولي تقوده ألمانيا .. وفرنسا وإيطاليا تلحقان به

كما أكد سالم عن زيادة ظواهر التلوث المباشر وغير المباشر الناتج من مياه الصرف الصحي غير المعالجة، إلى جانب بعض حالات التلوث الصناعي والزراعي بمعظم الخزانات الجوفية، خصوصا في مناطق سهل الجفارة جنوب غرب العاصمة طرابلس، وسهل بنغازي والجبل الأخضر شرق البلاد.

معوقات النهر الصناعي
وناقش المحور الثاني من الندوة الإمداد المائي لمنظومة «غدامس – زوارة – الزاوية» بجهاز النهر الصناعي، والمشاكل الفنية والاعتداءات والتجاوزات التي تتعرض لها مرافق وخطوط جهاز النهر الصناعي.

وعرض المسؤول بجهاز تنفيذ إدارة مشروع النهر الصناعي، محمد صالح، موجزا لأهداف ومكونات منظومة النهر، وكذا المخصصات المائية لفتحات التغذية للمدن والقرى المستهدفة بمياه المشروع، كما تطرق إلى الخطة الإستراتيجية للمنظومة في ظل الأوضاع الحالية ومتطلبات تنفيذها، والمشاكل الفنية والاعتداءات والتجاوزات.

ولفت إلى أن جهاز تنفيذ وإدارة مشروع النهر الصناعي أنشئ سنة 1983، وينقل نحو 6.2 مليون مترا مكعبا يوميا من أحواض الكفرة والسرير وتازربو ومرزق وغدامس إلى شمال ليبيا.

أما المحور الثالث للندوة فناقش «تحلية مياه البحر كأحد الموارد المائية لتغذية المنطقة بالمياه العذبة» والصعوبات والعراقيل التي تواجه سير العمل في الشركة العامة لتحلية المياه. وأشار المسؤول في الشركة، عبدالسلام الرويمي، إلى أن الشركة أنشئت العام 2007، وتستخدم المياه المحلاة لسد جزء من الاحتياجات الحضرية، مشيرا إلى أن اختصاصاتها شملت تشغيل وصيانة محطات التحلية ومعامل اختبار وتحليل المياه وضبط جودتها ومراكز مراقبة وتحكم، ووضع المواصفات والمعايير القياسية ذات العلاقة.

وعرضت الشركة العامة للمياه والصرف الصحي في المحور الرابع التحديات التي تواجه المنطقة نتيجة الصرف الصحي غير المعالج، بدءا من الوضع الحالي لمحطات معالجة الصرف الصحي وتأثير مياه الصرف غير المعالجة على مياه البحر والمياه الجوفية والسطحية والتربة والهواء.

صدور العدد «200» من جريدة الوسط

وأشار ممثل الشركة في الندوة إلى أهمية الاستفادة من مياه الصرف الصحي كمصدر من مصادر المياه، بعد معالجتها، كما تطرق إلى الوضع الحالي لمحطات معالجة مياه الصرف الحالي والكميات التقديرية لمياه الصرف الصحي داخل الشبكة العامة، والصعوبات التي تواجه الشركة في معالجة مياه الصرف الصحي.

وناقش الدكتور بكلية التقنية الطبية جامعة صبراتة، الهادي قمبيج، في المحور الخامس، المعايير القياسية لمياه الشرب في ليبيا ومقارنتها بدول أخرى ومعايير منظمة الصحة العالمية، والأثر الصحي لمياه الشرب المخالفة للمواصفات القياسية.

كما تطرق إلى الأثر الصحي لنقص أو زيادة بعض المؤشرات والمحتويات غير العضوية والمركبات العضوية، والخصائص الميكروبيولوجية لمياه الشرب، بالإضافة إلى التعبئة والنقل والتخزين والبيانات الإيضاحية لمياه الشرب المعبأة وتعرض المنتج لأشعة الشمس، واﻟﺤﺪود اﻟﻘﺼﻮى اﻟﻤﺴﻤﻮح ﺑمﺎ للنشاط الإشعاعي في مياه الشرب المعبأة.

فشل المراقبة والتقييم
بينما استعرض الدكتور عبدالقادر الرابطي، في المحور السادس للندوة، مؤشرات التقييم والمتابعة للموارد المائية والتقارير الدورية الصادرة عنها، وأشار إلى أن الهياكل التنظيمية للمؤسسات تقليدية لا تستند إلى رؤية وإستراتيجية وخطة عمل مستهدف تحقيقها، وهي تفتقر غالبا إلى التكامل مع المؤسسات الأخرى.

ولفت إلى أن الوضع الأمني أدى إلى تدمير منظومات المراقبة والتقييم، وبات عقبة أمام إعادة تأهيل هذه المنظومات وتشغيلها، كما أسهم شح الموارد المالية في عجز مؤسسات المياه عن تمويل عمليات المراقبة والتقييم.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

بوابة الوسط

بوابة الوسط

أضف تعليقـك