اخبار ليبيا الان

بنغازي تزدهر.. من مقر كتيبة البتّار الداعشية إلى مقر الحكومة الليبية المؤقتة

اخبار ليبيا 24
مصدر الخبر / اخبار ليبيا 24

أخبار ليبيا 24 – خاص

بعد نحو ثلاثة أعوام من طرد التنظيمات الإرهابية عليها أصبحت الحياة بثاني أكبر المدن الليبية بعد العاصمة طرابلس تعود إلى طبيعتها بوتيرة متزايدة كل يوم.

وإثر نجاح الجيش الوطني في مكافحة الإرهاب وتطهير بنغازي من التنظيمات الإرهابية التي ارتبط اسمها دائمًا على مر السنوات بـ “المآسي والدمار والرعب والجهل” بدأت الحكومة الليبية المؤقتة شيئَا فشيئًا في تدشين العديد من المشاريع العمرانية بعد إعادة إعمار ما لحق بالبنية التحتية خاصة بالمقرات الخدمية خلال فترة الحرب على الإرهاب.

ولأن الاستقرار هو الضامن الوحيد لعودة الازدهار والتطور على مختلف الأصعدة بأي منطقة، وهو ما حدث فعلًا بعد طرد الإرهاب من بنغازي، فقد دشنت الحكومة ديوان رئاسة مجلس الوزراء في بنغازي بحضور رئيس وأعضاء المجلس وعدد من السادة أعضاء مجلس النواب والمسؤولين وعدد من الأعيان.

وكان مقر الديوان الجديد يومًا ما تحت سيطرة “كتيبة البتّار” إحدى كتائب تنظيم داعش.

وأكد الناطق باسم الحكومة حاتم العريبي أن هذا “الصرح المعماري” يعد الأول في تاريخ المدينة، حسب قوله.

وأشار العريبي إلى أن المقر العملاق شُيد وجُهز وفقًا لأعلى مستوى، وما كان ليكون لولا جهود رئيس الحكومة عبدالله الثني ودعم رئيس مجلس النواب المستشار عقيلة صالح، وتضحيات الجيش الوطني بقيادة المشير خليفة حفتر.

وتأتي إعادة تدشين المقر الجديد ضمن مشاريع إعادة الاستقرار في بلدية بنغازي، وقد جرى تطوير المبنى بإشراف بلدية بنغازي، ودعم مصرف ليبيا المركزي السيد والمصارف التجارية العاملة ببنغازي وشركة الخليج العربي للنفط، للحكومة المؤقتة.

وأنجزت الحكومة المؤقتة حتى الآن العديد من دون أن تتحصل على درهم واحد من إيرادات النفط الليبية.

العريبي أشار إلى أن رمزية إنشاء هذا المقر بمنطقة بوعطني في بنغازي لها دلالتها الواضحة، بعد الانتصار على الإرهاب ووصولنا لقتاله في آخر معاقله بطرابلس.

وشدد على أنه يأتي تكريمًا لبنغازي وتضحياتها وتكريمًا لدماء شهدائها.

وسبق للحكومة، التي يبدوا أنها تسعى جادة لنقل كافة الوزارات والهيئات إلى بنغازي بعد طرد الجماعات الإرهابية منها، أن افتتحت يوم الخميس قبل الماضي مقر وزارة الشؤون الاجتماعية، وذلك ضمن مشاريع إعادة الإعمار والاستقرار إليها.

وعلى الرغم من أن عملية الإعمار تتطلب رصد الكثير من الميزانيات وعلى الرغم من أن الحكومة المؤقتة لا تتلقى أية أموال من عائدات النفط الليبية التي تجنيها المؤسسة الوطنية للنفط في طرابلس، إلا أن إعادة الإعمار لكل المرافق الخدمية في بنغازي منذ تحريرها من قبلها لازالت جارية ولم تتوقف، حيث استطاعت الحكومة إعمار العديد من المرافق الصحية والتعليمية والثقافية والخدمية والأمنية.

ويرى مراقبون أن انجاز مثل هذه المشاريع على وجه السرعة هو رسالة واضحة للعالم بأن الوضع في بنغازي أصبح في تحسن مستمر بعد طرد الإرهاب منها.

واليوم السبت وفي إطار العودة التدريجية للحياة في المناطق التي شهدت دمارًا كبيرًا ببنغازي، أعادت إدارة مصرف الوحدة في بنغازي اليوم السبت افتتاح مقر مصرف الوحدة فرع السوق الواقع في منطقة “الفندق البلدي” وسط بنغازي، وذلك بعد صيانته من جراء ما تعرض له من تدمير إبّان سيطرة الإرهابيين على المنطقة.

وفي إطار إعادة الإعمار ببنغازي، أطلق محافظ مصرف ليبيا المركزي البيضاء، علي الحبري، دعوة لجعل عام 2020 مخصصًا للبدء في إعمار منطقة “وسط البلاد” التي تعرضت لدمار شبه كامل جراء سيطرة الإرهابيين الذين أجلوا سكانها ودمروا منازلها من خلال زرع المفخخات، قبل أن بتمكن الجيش الوطني من طردهم.

 

 

 

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

اخبار ليبيا 24

أضف تعليقـك