اخبار ليبيا الان

هكذا نعى المحجوب استشهاد ابن اخته اليوم في أحد محاور العاصمة

نعى مدير إدارة التوجيه المعنوي بالقوات المسلحة العربية الليبية، خالد المحجوب، استشهاد ابن اخته  عبدالعظيم حسن، الذي قضى، صباح اليوم، برصاص قناص في أحد محاور القتال بالعاصمة طرابلس.
 وكتب المحجوب على صفحته الرسمية على موقع “فيس بوك” ناعيا الشهيد، “التقيته وأنا أزور المراصد ومحاور القتال لأتشرف بلقاء الرجال الأبطال من أشاوس جيشنا ، لم أر فيه إلا شجاعة وإقدام “

وتابع: “عندما صدرت لهم الأوامر اليوم باقتحام أحد المواقع، كان في المقدمة، واستشهد مقبلا غير مدبر  برصاص قناص ميليشياوي عدو لوطن مستقر   تحالف في صف الخونة والعملاء ليقاتل من أجل اقامة دولة الميليشيات”
واختتم منشوره بالقول: “اليوم غادرنا ابن اختي الذي نحسبه شهيدا قدّم روحه فداءا لوطن لن يحقق أمنه واستقراره إلا بتضحيات أبناءه ، في جنة الخلد ياعبدالعظيم حسن ، وإنا لانقول إلا إننا نفخر أن نربي أبناءنا لمثل هذا اليوم وهذه هي جيناتنا وهذا هو تاريخنا ، وعلى درب أجدادنا سائرون.قدمنا ولازلنا نقدم، ولن نتوقف حتى نقتلع هذا السرطان من أرضنا ، لااله الا الله محمد رسول الله”.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

بوابة افريقيا الاخبارية

بوابة افريقيا الاخبارية

أضف تعليقـك

تعليق

  • هنيئا للشهيد الذى نال اجر عظبم انه فى الجنة لانه قاتل وقتل على يد الخوارج الخوان فعن أنس بن مالك رضي الله عنه : أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : ” سيكون في أمتي اختلاف وفرقة ، قوم يحسنون القيل ، ويسيئون الفعل ، ويقرءون القرآن ، لا يجاوز تراقيهم ، يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم ، وصيامه مع صيامهم ، يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية ، لا يرجع حتى يرد السهم على فوقه ، وهم شرار الخلق والخليقة ، طوبى لمن قتلهم وقتلوه ، يدعون إلى كتاب الله وليسوا منه في شيء من قاتلهم ، كان أولى بالله منهم ”
    .