اخبار ليبيا الان

بشكل عاجل .. زوبية يطالب جويلي بـ ” مسح قاعدة الوطية بمن فيها “

 

ليبيا – ⁧دعا رئيس هيئة الإعلام الخارجي السابق بحكومة الإنقاذ إلى ما أسماه ” مسح قاعدة الوطية الجوية بمن فيها ” رداً على الضربات المكثفة التي إستهدفت قوات الوفاق طيلة اليوم السبت . 

وقال زوبية في منشور عبر صفحته الشخصية على فيسبوك أن قاعدة الوطية تضم عدداً من الطائرات المقاتلة والعمودية وتحط بها الطائرات الأجنبية لدعم من أسماهم ” شلتت حفتر ” .

 

جمال زوبية

وأضاف بأن القاعدة يجاورها مجموعة من المدن التي بها من وصفهم بـ ” الرجال الاحرار ⁧ ” قائلاً : ” هؤلاء في انتظار الاشارة والدعم للهجوم ومسح القاعدة بمن فيها لايهم فرنانة او طحيش وكل هذا في يد ⁧اللواء⁩ اسامة جويلي  ” .

‏⁧وفي ختام منشوره دعا زوبية آمر المنطقة العسكرية الغربية بالوفاق أسامة جويلي إلى الالتفات لهذه القاعدة دون غيرها وعاجل غير آجل  . 

منشور الجرو

لعقب فشل محاولة التضييق عليها من قبل مصطفى صنع الله بقطع إمدادات الوقود عنها ،  طالب لواء الصمود بقيادة المُعاقب دولياً صلاح بادي أيضاً جويلي بـ ” تحمّل مسؤولياته وبسرعة تجاه قاعدة الوطية الجوية  ” .

وفي منشور عبر صفحته الرسمية على فيسبوك طالب احميدة الجرو المتحدث الرسمي باسم اللواء بوضع حد لقاعدة الوطية الجوية غربي البلاد وبضرورة السيطرة عليها .

احميدة الجرو المتحدث باسم لواء الصمود مع صلاح بادي

وأضاف المتحدث باسم لواء الصمود  : ” على السيد أسامة جويلي تحمل مسؤولياته تجاه القاعدة لأنها شر لابد من إيقافه وهي من تقتل أبنائنا ” . وذلك على حد تعبره الذي أظهر من خلاله رغبة متجددة لدى بادي ومسلحيه في تحقيق ” الطموح المتعثر ”  للسيطرة على القاعدة منذ عملية فجر ليبيا مابين عامي 2014 و 2015   .

 

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد الليبية

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

صحيفة المرصد الليبية

أضف تعليقـك

تعليقات

  • جمال زوبيه بالله ما تتحشمش قدام ناسك وصغارك مزال تطلع وتتكلم وآلله إلا أنت إنسان تافه وحقير

  • لا عليكِ يا أختاهْ ياأم الشهيد ، فازوبية واحد من أشباه الرجال فى يومنا هذا الذين لا يستحونَ على دمهمْ ، والتاريخْ لن ولمْ يرحمهمْ هؤلاء الفاسقين الذين قدِموا إلينا بعد فبراير ، مِنْ وراء البحار بعدما لعقوا أحدية الإنجليز وترعرعوا عندهمْ ، فهم إنتمائهم لبريطانيا أكثر من إنتمائهم لأبنائهم ولزوجاتهم ولليبيا…