اخبار ليبيا الان

الغرياني: جميع من يقاتل مع حفتر مرتزقة سواء كانوا من ترهونة وطرابلس أو المنطقة الشرقية

ليبيا – قال المفتي المعزول المدرج على قوائم الارهاب لدول الخليج ومصر الصادق الغرياني إن جريمة قتل الشيخ نادر العمراني تعتبر قضية رأي عام في ليبيا لإهتمام المواطنين بها ، متهماً المملكة العربية السعودية ومشائخها ومن وصفهم بـ”المخابرات المدخلية في مصر” بتدبير مقتل العمراني وتنفيذ الجريمة على أيدي من وصفهم بـ” المدخلية في البلاد ببنغازي” على حسب زعمه.

المفتي المعزول الغرياني إعتبر خلال إستضافته عبر برنامج “الإسلام والحياة” الذي يذاع على قناة “التناصح” أمس الأربعاء وتابعته صحيفة المرصد إلى أن هذه القضية ليست الوحيدة التي لاتزال مطوية في أدراج النيابة العامة بل هناك العشرات والمئات من القضايا الشنيعة والفظيعة.

وأضف مدعياً  “العمراني قتل ظلماً أما قاتله فقد قتل في خنادق لجنب الروس ومع المتمردين على الشرعية في بلدهم ووطنه، المتمردون الذين يدعمون أو ينفذون مشروع صهيوني في المنطقة العربية لحماية إسرائيل يقتلون أبناء ليبيا تنفيذاً لأوامر أعدائهم”.

وأشار إلى تقرير الأمم المتحدة الصادر عام 2018 والذي تطرق للسجون الموجودة في طرابلس والتي يتم ممارسة التعذيب بها كسجن الردع وكتيبة ثوار طرابلس وسجن دعم الأمن في أبوسليم والمباحث الجنائية في مصراته.

وتابع مضيفاً :”ذكرت في سجن الردع 2600 والكويفية 1600 وفي سجون قرنادة وما خفي أعظم علاوة على ما يجري في درنة والذي لا يمكن أن يتصوره عاقل فقد دمروا البلاد والمباني القديمة وقتلوا الشباب وأنتهكوا الحرمات ومن ثم رجعوا للاعتقالات، لذلك ما نعانيه نحن من تسليط هذه الشراذم علينا من الروس والعصابات الخاصة التي تستأجر هي عقوبة ربانية لأننا نرى الظلم بأبشع صوره للأبرياء في السجون ونسكت عنه”.

كما أبدى إنزعاجه من صمت المجلس الرئاسي والدولة والبرلمان وغيرها من الأجسام المسؤولة عما يحدث دون إتخاذ إي إجراءات عملية او قرارات صارمة لوقف سيل الدماء وحل مشكلة السجون التي يمارس بها التعذيب، متسائلاً عن السبب الذي يمنع الرئاسي والدولة والبرلمان من الإجتماع والتصريح بأن البلاد تتعرض لتدخل خارجي من دول معينة وإتخاذ قرار حقيقي لدفع به الضرر والشر عن ليبيا.

وإستطرد حديثه:” العدو إذا استسلمت له لن يرحمك هم وجدونا ضعاف لم نتخذ أي إجراءات سريعة وصريحة ولم نستخدم سلاح مؤثر ضد عدونا سواء من جانب العلاقات الإقتصادية والدبلوماسية أوالتحالف مع دول أخرى لرد كيد الظالمين، بالحقيقة التقصير من أنفسنا فنحن عاجزون عن إستعمال السلاح ونرضى بالظلم”.

وطالب المسؤولين في البلاد بإعادة النظر في السياسة ونصرة من وصفهم بـ”المظلومين” بالإضافة لتشكيل لجان تحقيق لما يحدث في السجون من تعذيب والوصول لمرحلة الأمن الإستقرار وتأسيس المؤسسات في ليبيا.

أما فيما يتعلق بحكم الذين يقاتلون لجانب من زعم بأنهم “مرتزقة روس” علق قائلاً:” منذ إعلان النفير صدرت بيانات من الشيوخ ودار الإفتاء والعلماء وتحدثنا أنه قتال دفع ورد للصائل الذي يريد النفس لمال وانتهاك الحرمات ويعبث في الأرض فساد هو دفاع عن النفس وواجب على كل مكلف قادر على الدفع لردع الظالم وكسر شوكته لأن من يقاتل مع حفتر كلهم مرتزقة سواء أكانوا ليبيين من ترهونة وطرابلس والمنطقة الشرقية أو أجانب”.

وبشأن وزارة التعليم نوّه الغرياني إلى توجيهه رسالة إلى وزير التعليم مطالباً فيها بإعادة النظر في سياسة الوزارة وموقفها من التعليم الديني لأن عدم وجودها يسبب نتائج كارثية على البلاد قد تزرع بذور التطرف والتشدد حيث يتجه التلاميذ المهاجرة لبدان أخرى لطلب التعليم الديني لكنهم يعودون بأفكار غريبة وشاذة.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد الليبية

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

صحيفة المرصد الليبية

أضف تعليقـك

تعليق

  • يكفى انك اعترفت انك تلقيت علومك الاسلامية على يد يهودى وهذا يفسر سبب عنصريتك وعملك كلب مسعور لقطرائيل وفتاويك كلها على الشريعة اليهودية مستمدة من التلمود ومثيرة السخرية ومن تبعك فهو يهودى وصهيونى موتوا بغيظكم ومن القائد المشير خليفة حفتر خليفة عمر المختار ياحمار