اخبار ليبيا الان

ضابط صف بجهاز مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية درنة رفض الخروج من المدينة فاغتاله الإرهابيون بعد زواجه بشهرين

اخبار ليبيا 24
مصدر الخبر / اخبار ليبيا 24

أخبار ليبيا24- خاص

تعرض كافة المنتسبين للأجهزة الأمنية والضبطية والنشطاء والحقوقيين في مدينة درنة للتهديد والوعيد غادر عدد كبير منهم المدينة بعد تخاذل المسؤولين في البلاد عن وإنقاذهم وتوفير الحماية لهم.

فيما آثر آخرون البقاء في المدينة مفضلين الموت على منح الجماعات الإرهابية فرصة تهجيرهم من مدينتهم مايعد نصرًا لهم.

ضابط صف بجهاز مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية عدلي عاشور الجبيهي فضل البقاء في مدينته درنة، وصلته تهديدات بالقتل إلا أنه رفض النجاة بحياته وقرر البقاء، حسب مايقول شقيقه عبد الدائم عاشور الجبيهي موظف بالصحة.

ويضيف الجبيهي لـ”أخبار ليبيا24″ :”بعثوا لأخي عدلي تهديدات تصفه بـ”الطاغوت” واغتيل بعد زواجه بشهرين رميا بالرصاص في وسط مدينة درنة”.

ويتابع :”توجهنا إلى مستشفى الهريش ووجدنا أخي جثة هامدة نقلناه إلى البيضاء للطب الشرعي وأخذنا تقرير الطب الشرعي وتصريح الدفن وعدنا إلى درنة وقمنا بدفنه”.

ويقول الجبيهي :”هدد الإرهابيون أخي الآخر وهجر من درنة لاكثر من خمس سنوات طلبت من جميع إخوتي أن يغادرو درنة حفاظًا على أرواحهم لكن “عدلي” رفض الفكرة شكلا وموضوعا”.

ويؤكد قائلا:”أبلغته أن هذه التنظيمات شرسة فتاكة لا ترحم ولا يهمها أحد تريد أن تفرض أفكارها بالقوة وسيطرتها بالعنف بالقتل والذبح والخطف والتغييب القسري إلا أنه أبى إلا البقاء”.

ويواصل الأخد حديثه :”سبب انتشار الإرهاب فراغ الدولة وعدم سيطرتها وحدث ذلك بعد ثورة فبراير ولا نريد من ذلك أن يتكرر نحن تأذينا بما فيه الكفاية نعم درنة الآن تسير للأفضل لكننا مازلنا نريد أكثر من الدولة الليبية الاهتمام والتنمية وفرص العمل للشباب”.

وذكر الجهيني :”أمي بعد اغتيال أخي عدلي تعرضت لأزمات صحية وضغط نفسي كبير وانتقلت إلى رحمة الله منذ أشهر وأسال الله أن ينتقم من كل من ساند بالفكر والمال هذه التنظيمات الإرهابية ومن دعم وجودها وتواجدها ومكنها من السيطرة على مدينة درنة”.

ويضيف :”البداية كانت بتيار الإسلام السياسي المتنفذ بالمؤتمر الوطني العام وحكومة علي زيدان التي خذلت درنة وسكانها وقدمت نشاطئها على طبق من ذهب للتنظيمات الإرهابية للغدر بهم وتصفيتهم”.

ويوضح قائلا :”في أيام حكومة زيدان خرجت درنة على بكرة أبيها مطالبة بالجيش والشرطة ومؤسسات الدولة إلا أن حكومة زيدان خذلتنا وبدأ الإرهابيون في اغتيال كل المعلنين عن هذه المطالب”.

ويقول :”نحن نعرف ديينا المتسامح الوسطي المعتدل لا غلو فيه ولا تطرف ولا قصاص إلا بقضاء ولا نحتاج إلى داعش وعناصرها حتى تعلمنا هذا الدين الرائع”.

يؤكد بالقول :”الآن درنة تنعم بالأمن والأمان لكنها مهملة من الحكومة المؤقتة، والقوات المسلحة قامت بواجبها وحررت درنة من قبضة الإرهاب لكن الحكومة إلى الآن لم تقم بدورها ولا نعرف الأسباب”.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

اخبار ليبيا 24

أضف تعليقـك