اخبار ليبيا الان

اليسير: منح حكومة الوفاق الجنسية الليبية للتشاديين سيسبب كوارث ويشعل حروب عرقية

ليبيا – أكد رئيس لجنة الأمن القومي بالمؤتمر الوطني السابق عبد المنعم اليسير أن الجماعات المتطرفة الإرهابية بالمنطقة  الجنوبية والمدعومة من قبل المجلس الرئاسي بأموال الشعب الليبي هي من نفس منبع الجماعات الإرهابية التي كانت تقاتل في بنغازي تحت مسمى “شورى ثوار بنغازي أو درنة”.

اليسير وفي مداخلة له عبر برنامج “غرفة الأخبار” الذي يث على قناة “ليبيا روحها الوطن” أمس السبت وتابعته صحيفة المرصد أوضح أن الجماعات الإرهابية بالجنوب أغلبها من الأجانب أما بالنسبة لدرنة وبنغازي كان هناك نسبة من الليبيين تقاتل إلى جانب تلك الجماعات الإرهابية ، مشيراً إلى أن هذا الأمر غير مخفي على الجميع وأن الأفريكوم ترصد تحركاتكم وتقوم القوات الأمريكية بإستهدافهم مواقعهم بالطائرات المسيرة.

وأضاف:”فرنسا وأمريكا وأجهزة الاستخبارات تعرف أن هذه جماعات إرهابية وعندما يخرج السراج أو فتحي باشاآغا وأسامة الجويلي ويقولون حماية الجنوب والمفتي المعزول يقول أن هؤلاء ثوار وغيرهم فهم يحاولون استعطاف الشعب الليبي بالإستهزاء بهم والضحك عليهم إلا أن الشعب الليبي ذاكرته لن تنسى ذلك أبداً”.

وقال إن ما يحدث في الجنوب خلطة جديدة وصفها بـ”الخطيرة” بسبب منح تلك الجماعات الإرهابية الجنسية الليبية بالإضافة إلى منح جوازات السفر للتشادين ، محذراً في الوقت ذاته بأن تلك الجماعات ستعمل على تأجيج الموقف وإحداث كوارث لليبيا وإثارة حرب عرقية.

ووصف التنسيق بين المجلس الرئاسي والأفريكوم بـ”المسرحية”، موضحاً أن الأفريكوم لا يخفى عليها بأن ما يسمى بالمجلس الرئاسي مجرد أداة ،قائلاً:”عندما قابلوا السراج حاولوا ان يفهموه أن الوضع غير سليم وأن من يدعمهم إرهابين ويعرفون انه لا توجد عنده إي قدرة لذلك عندما ينسقون معه ماذا سيقولون له؟،يقولون سنضرب قوة حماية الجنوب؟ إي تنسيق هذا ؟”.

وتابع:”الافريكوم يقوم بالعمليات ومن ثم سيخبر الرئاسي وحكومة الوفاق أنه نفذ الضربات المجلس الرئاسي ،فالرئاسي لا يملك المعلومات عن من مات في سرت،أما المعلومات المتوفرة الآن هي أن داعش في سرت تم تمويله من المجلس العسكري مصراته ومن كتيبة الفرو وكان يأتي من مصرف ليبيا المركزي ووزارة الدفاع ،ليأتي بعد ذلك أشخاص يريدون خلق واقع ومسرحية جديدة للمجتمع الدولي أن هناك قوة ستحارب الإرهاب وليس كما يفعله الجيش بمدينة بنغازي”.

ودعا رئيس لجنة الأمن القومي بالمؤتمر الوطني السابق إلى الوقوف مع القوات المسلحة من أجل إنهاء المسرحية التي يقوم بها المجلس الرئاسي فيما يتعلقب التنسيق مع الأفريكوم.

وكشف اليسير عن تحصل آمر قوة حماية الجنوب التابعة للمجلس الرئاسي حسن موسى على 500 مليون من أموال الشعب الليبي بهدف الهجوم على مرزق وتهجير أهله وخلق إرهاب بالمنطقة و إحداث مشكلة عرقية وحرب إهلية.

وأعتبر أن تحرير الجيش للعاصمة طرابلس أمر في غاية الأهمية ،واصفاً إياها بـ”رأس الأفعى ومصدر الإرهاب وتمويل الجماعات الإرهابية” بأموال الفقراء واليتامى وغيرهم  لتمويل المرتزقة من أجل قتل أبناء الجنوب لإحداث القلاقل حتى لا تتمكن القوات المسلحة من إقتلاعهم من معقلهم.

وإستطرد حديثه:”بإرادة الله و بعونه وبفضل القوات المسلحة فإن إجتثاث هؤلاء الإرهابيين من العاصمة سيكون قريب والسراج الأن ذهب لأمريكا ويتحدث والكلمة التي قالها في الأمم المتحدة تم كتابتها من قبل مجموعة إرهابية في أمريكا من ضمنهم شخص إرهابي لديه قضية عندما كان شاب صغير جُند في تنظيم الإخوان المسلمين وأول من ذهب لأفغانستان لبناء تنظيم القاعدة ولكن لن أذكر أسمه”.

وفي رده  إذا كانت حكومة الوفاق تواجه حرجاً بسبب نفيها أكثر من مناسبة تقارير الصحفية والمعلومات الاستخباراتية التي تتحدث عن وجود عناصر ومقاتلين إرهابيين ضمن قواتها التي تقاتل القوات المسلحة في طرابلس،قال اليسير:”من يسرق أو يكون مجرم ويمسكوا به وواضحه عليه القرائن والأدلة هو ما زال يستمر في الكذب والجرائم والتدليس،فأي إحراج سيتعرض له؟ وإن كان الشخص يكذب على نفسه وهو متجاهل حقيقة أمره، فأن السراج عندما أتى للمجلس الرئاسي جاء من ما يسمى بمجموعة من التيار المدني التي كلفت المشير حفتر قائد للقوات المسلحة في يوم و ليلة أصبح اداة في يد الجماعات التي كان يحارب بها،السراج لا يملك رؤيا يذهب للقاء باليرمو أوأبو ظبي وغيرها بواجهة انه رئيس دولة يتفاهم مع الجميع ولديه اتفاقيات و كلها محاولة شراء وقت لا يستطيع أن يقول الحقيقة”.

رئيس لجنة الأمن القومي بالمؤتمر الوطني السابق أكد أنه الموقف في طرابلس سينتهي بسحق وهزيمة كاملة للجماعات المسلحة ،معرباً عن أسفه لإنضمام الشباب المغرر بهم للجماعات الإرهابية لينتهي المشهد بهزيمتهم ،على حد تعبيره.

 

 

 

 

 

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد الليبية

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

صحيفة المرصد الليبية

أضف تعليقـك