اخبار ليبيا الان

من هو القيادي “هشام مسيمير”.. وناشط من مصراتة يسرد رواية جديدة حول مقتله

اخبار ليبيا 24
مصدر الخبر / اخبار ليبيا 24

 

أخبار ليبيا 24 – متابعات

نعت قيادات تابعة لكتائب مدينة مصراتة  مقتل مايسمي آمر جحفل ثوار مصراتة المدفعية والجراد المدعو  هشام مسمير الجهاني الذي قتل  مساء اليوم الأحد بمدينة مسلاته على يد قوات اللواء التاسع التابعة للجيش الوطني .

و”مسيمير” كان قيادي في ميليشيا مايعرف بـ”البركان”، ثم آمر لجحفل مايعرف بــ”ثوار مصراتة” وتقلد بين عامي 2014 و 2018 منصب مدير الخدمات الصحية بمصراتة وقد ورد اسم هشام مسيمير في تقرير خبراء الأمن 2018 بأنه زوّد مليشيا البقرة بالذخيرة لقصف مطار معيتيقة.

كما أنه كان أحد الممانعين لعودة تاورغاء في فبراير 2018 حسب تقرير أعده الصحفي بمدينة مصراتة أحمد الروياتي .

وكما كان “مسيمير” أكبر داعمي الميليشيات بالسلاح والذي كان له دور كبير في  دعم الصراعات والهجوم على بني وليد ودعم مليشيات فجر ليبيا .

ومن جهته، قال الناشط السياسي من مصراتة  خالد الشلتات إن “مسيمير” شارك في حرب اللواء التاسع الأولى عند دخولهم لطرابلس، وكان هو آمر المدفعية والجراد، وكانت تربطه علاقة طيبة بـ”محمد الكاني” أحد قيادات اللواء التاسع ترهونة .

وتابع الشلتات أن “مسيمير” كان هو المسؤول عن علاج جرحى ما يعرف باللواء التاسع آنذاك في مصراتة في مصحة الجزيرة وغيرها، وكان يحميهم ويؤمن لهم الدخول والخروج من مطار مصراتة للعلاج في تونس وتركيا.

الناشط السياسي أوضح أن مكالمة هاتفيه جرت بين “مسيمير” و”الكاني” بالهاتف خلال اليومين الماضيين من أجل تحييد ترهونة وعودتها إلى المنطقة الغربية بحكم العلاقة الطيبة بين الطرفين، لافتًا إلى أن “الكاني” أكد خلال المكالمة أن ترهونة  عانت جراء الحرب الأخيرة ومات العديد من شبابها، ونريد الانسحاب من الحرب  .

وتابع الشلتات أن “مسيمير” قادم عرض أن تخرج ترهونة من المعركة، والتعهد بعدم الدخول لها عسكريًا، لافتًا إلى أن هذا العرض لقي ترحيب من محمد الكاني، وتم التفاهم على لقاء فردي من دون حرس أو سيارات في مدينة مسلاتة؛ للتفاهم والتشاور فيما يخص الموضوع،.

وكان مسيمير في السيارة، وبمجرد أن الوصول إلى المكان المحدد للقاء ترجل من السيارة، وماهي إلا عدة خطوات حتى خرجت مجموعة كانت مختبئة، وأطلقت رصاصة على رأس “مسيمير”، وتم أخذ الجثة من قبل مطلقي النار .

وفي المقابل نشرت صفحات تابعة لقوات الجيش الليبي، عن تنفيذ عملية نوعية للإطاحة بالمدعو “مسيمير” بعد الاتفاق معه على دفع المال مقابل تصفية ” محمد الكاني” .

وأوضحت مصادر عسكرية أنه تم الاتفاق مع “مسيمير” لدفع عشرة مليون دينار ليبي مقابل التخلص من “الكاني”، وبعد الاتفاق معه، والتنسيق على استلام المبلغ قبل عملية تنفيذ عملية الاغتيال .

وذكرت المصادر أنه تم الاتفاق بين شباب ترهونة و”الكاني” على الايقاع بــ”مسيمير” وتصفيته والرجوع إلى مدينة ترهونة .

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

اخبار ليبيا 24

أضف تعليقـك

تعليق

  • المهم انه تم التخلص من واحد من كلاب النار الاغبياء كالعادة ظن ان اهالى ترهونة من الممكن ان يبيعوا وطنهم مثل هذا الخسيس الاخوانى وهذه رسالة لكى غبى يسعى لخيانة وطنه وجيشه الوطنى والغريب ان الخوان لم يتعلموا الدرس من قبل عندما تصور المرشد العام للاخوان فى مصر الوضيع محمد بديع ان السيسى مدير عام المخابرات الحربية وقتها اخوانى فامر مرسى بتعينه وزيرا للدفاع ظنا ان السيسى سيبيع لهم الجيش المصرى وطلعوا جميعا اغبياء لانهم لا يعرفون ان اى ضابط حيش سواء فى مصر او ليبيا يقسم على الولاء لله ثم للوطن وان يفديه بحياته بينما الاخوان لا يؤمنون بالاوطان ولايوفون بالعهود والغدر فى دمائهم فهم صهاينة يطبقون طباع اليهود تماما من حيث العنصرية ويتصورون انهم شعب الله المختار ويتعالوا مثلهم على الناس ويفسدون فى الارض ونسوا قوله تعالى .تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا ۚ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ (83) ومن قتل هذا المجرم الخائن لوطنه فهو بطل له اجر عظيم يوم القيامة فالاخون خوارج العصر بفتوى من دار الافتاء المصرية من استاذة الازهر الذى يرفض تكفير اى مسلم حتى لو كان مجرما ولكن صفات الخوارج فى الاحاديث الشريفة تنطبق على الاخوان ، عن أنس بن مالك رضي الله عنه : أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : ” سيكون في أمتي اختلاف وفرقة ، قوم يحسنون القيل ، ويسيئون الفعل ، ويقرءون القرآن ، لا يجاوز تراقيهم ، يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم ، وصيامه مع صيامهم ، يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية ، لا يرجع حتى يرد السهم على فوقه ، وهم شرار الخلق والخليقة ، طوبى لمن قتلهم وقتلوه ، يدعون إلى كتاب الله وليسوا منه في شيء من قاتلهم ، كان أولى بالله منهم “