اخبار ليبيا الان

معترفًا باغتصاب الأطفال .. داعشي : قادة التنظيم استخدمونا ورمونا مثل الكلاب

اخبار ليبيا 24
مصدر الخبر / اخبار ليبيا 24

أخبار ليبيا 24 – خاص

لا تزال قصص المأساة التي خلّفها تنظيم داعش في المناطق التي سيطر عليها في ليبيا تتكشف تباعًا .

ونشر تلفزيون “الآن”  لقاء مع أحد المعتقلين الدواعش داخل سجن قرنادة التابع للقيادة العامة للجيش الليبي، حيث اعترف الداعشي باغتصاب أفراد التنظيم الوحشي للأطفال بمدينة درنة التي كانوا يسيطرون عليها .

وبرر الداعشي، خلال المقابلة، أفعالهم الشنيعة بأنهم كانوا أداة في يد أمرائهم بالتنظيم، مؤكدا أنه تم استخدامهم ورموهم بعدها مثل “الكلاب”، بعد انتهاء المهمة، وتركوهم ليواجهوا مصيرهم بأنفسهم.

ومن المعروف دائمًا أنه هذا حال العناصر الإرهابية التابعة لداعش دائما عندما تقترب المعركة  من نهايتها تلوذ قياداتهم وعائلتها بالفرار مخلفين ورائهم في ساحة المعركة المقاتلين وعائلاتهم ليواجهوا مصيرهم أما الموت أو الاعتقال .

يشار إلى أن التنظيم كان يأمر باستخدام بعض الأساليب التي لا تمت للدين الإسلامي بصلة، بل أن التنظيم وصل إلى تعذيب الأطفال الذين لم يمتثلوا لرغبات قيادته من الاغتصاب والمشاركة في القتل .

ويشكل العنف الجنسي ضد الأطفال انتهاكاً جسيماً لحقوق الطفل في كافة أنحاء العالم، والمشكلة الكبرى أن أغلب الأطفال الذي يتم اغتصباهم على يد داعش الإرهابي هم من الأطفال الذين فقدوا أبائهم على يد عناصر التنظيم ” أما أن يكون أبيه من قوات الجيش أو مناهض لفكر داعش ” .

فلمّا فقد هؤلاء الأطفال، الذين لا تتجاوز أعمارهم 11 سنة، في ليبيا آباءهم، نتيجة الحروب والمعارك الّتي قادتها مجموعات التنظيم الإرهابي، أصبح هؤلاء الأطفال رهنًا لدى التنظيم الداعشيّ يُعاملون بطريقة وحشيّة وغير إنسانيّة.

ولم يقف داعش إلى هذا الحد فقد كان يوهم الأطفال بأنه عند ممارسة هذا الفعل الشنيع أنه سيدخل الجنة لأنه فرج كربة “مؤمن” سيفرج الله عنه كربه يوم الأخرة، حسب وصفهم .

ونشرت الأمم المتحدة تقرير ضعيف عن أوضاع الأطفال في ليبيا  بسبب عدم توفر  معلومات محددة عن تجنيد الأطفال، ومع ذلك يستمر الإبلاغ عن حالات تتعلق باستخدام الأطفال من قبل الجماعات الإرهابية، ومقتل ما لايقل عن 40 طفلا على الأقل وإصابة 38 آخرين جراء  المعارك هناك .

يشار إلى أن قائد الجيش الليبي، المشير خليفة حفتر، أعلن رسمياً تحرير مدينة درنة من الإرهابيين في شهر يونيو من العام الماضي .

ومنذ طرد تنظيم داعش من مدينة سرت، نهاية عام 2016م، وفلوله لا يزالون يناورون بالظهور ليلا من وقت إلى آخر على أطراف المدينة، لكن مع الانشغال بالعمليات على طرابلس، تمركزت عناصره بشكل ملحوظ بالقرب من بعض مدن الجنوب، وفقا لشهادات مواطنين، ومسؤولين محليين .

وكانت قيادة القوات الأمريكية العاملة في أفريقيا “أفريكوم”، شنت غارة جديدة على مدن ليبيا، حيث استهدفت مدينة سبها الخميس، بضربات جوية أسفرت عن مقتل 17 عنصرا تابعا لتنظيم داعش.

وأوضحت “الأفريكوم”، في بيان لها، أن العملية جرت بالتنسيق مع حكومة الوفاق المعترف بها دوليًا، والتي تهدف إلى ملاحقة الشبكات الإرهابية وإفشال عملياتهم في ليبيا، لتكون العملية الثالثة خلال أسبوع .

من جهتها، أكدت الناطقة باسم قيادة القوات الأمريكية العاملة في أفريقيا “أفريكوم”، بيكي فارمر، أن القيادة الأمريكية الأفريقية تستهدف بشكل مستمر الشبكات الإرهابية التي تسعى إلى إيذاء الليبيين الأبرياء .

يذكر أن “الأفريكوم”، أعلنت شن غارة جوية الثلاثاء الماضي، استهدفت محيط مدينة مرزق جنوب البلاد، ما أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص يشتبه بانتمائهم لتنظيم داعش، تبعتها بغارة ثانية الأربعاء، قتل فيها 11 شخص إرهابي، فيما أسفرت الغارة الثالثة عن مقتل 17 عنصرًا إرهابيًا.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

اخبار ليبيا 24

أضف تعليقـك