اخبار ليبيا الان

بعد مقتل امسيمير.. قيادي بقوات الوفاق: على مشائخ مسلاته السماح لقوات بركان الغضب بتأمين مدينتهم

 

ليبيا – علق القائد الميداني التابع لمسلحي الوفاق محمد الخباشة على مقتل هشام امسيمير القيادي البارز بلواء الصمود الذي يقوده صلاح بادي وآمر كتيبة الجحفل برفقة أحد مرافقيه على طريق يربط بين مدينتي ترهونة ومسلاتة. .

الخباشة قال في تصريح لقناة “التناصح” التابعة للمفتي المعزول أمس الإثنين وتابعتها صحيفة المرصد :”إن امسيمير ليس قائد فقط بل أب وأخ حمى الجميع وله مواقف أثناء عملية خطفي من قبل العصابات، كان في طريقه من طرابلس ليعود لمصراته برفقة علي عصفور حيث تشاوروا فيما بينهم عن موضوع محمد الكاني الذي طلب من هشام أن يجنب ترهونة الحرب وأن عصابة الكرامة تمكنت من ترهونة بعد مقتل محسن الكاني والمقري وقال إن هؤلاء يشكون بأن حفتر وعملاء الكرامة قاموا باغتياله لتكون ترهونة تحت سيطرتهم” على حد زعمه.

وقال ” إجابه هشام امسيمير أنه يريد حل الإشكالية ويحقن الدماء في المنطقة الغربية وتعود ترهونة كقبيلة داخل المنطقة نحن كقوات بركان الغضب ليست مشكلتنا مع ترهونة بل مع المجرمين والكرامة ومن يريدون السيطرة على الدولة وحكمها تفاهموا فيما بينهم على اللقاء داخل مسلاتة ومن محبة امسيمير ومعرفته أنه يقوم بالخير مع الجميع ذهب لوحده هو وعلي عصفور والتقوا داخل مسلاته وحينما فتح امسيمير الباب ذهب لهم وإقترب من السيارة لتخرج مجموعة وتقوم بالرماية عليه وبعدها تم اقتياده للسيارة”.

وأوضح أن محمد العصفور حاول الرماية عليهم والوصول لأقرب نقطة لقوات بركان الغضب لكن مواجهتهم كانت صعبه كونهم مجموعة، ليبلغهم بما جرى مهما حصل لكنهم أدخلوه لترهونة وتم الغدر به من قبل محمد الكاني الذي كانت تربطه به صداقة جيدة بحسب زعمه.

وأشار إلى أنه تم إحترام مطالبات مشائخ وقبائل مسلاته من قبل من وصفهم بـ” القادة العسكريين في بركان الغضب” (مسلحي الوفاق) لكن أغلب عمليات السطو التي تحدث في الطريق الساحلي من قتل وغدر جميعهم يخرجون من مسلاته بالرغم من تحذيرهم أكثر من مرة لمراجعة مطالبهم.

ختاماً دعا مشائخ وقبائل مسلاته لإعادة النظر في تأمين طرقهم أو السماح لقوات “بركان الغضب” بالتدخل لحماية وتأمين هذه الطرق لتجنب حدوث مثل هذه التجاوزات من جديد.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد الليبية

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

صحيفة المرصد الليبية

أضف تعليقـك