اخبار ليبيا الان

مؤسسة النفط تعلن انخفاض الإيرادات في أغسطس.. وتحذّر من «تراجع حادّ في الإنتاج»

بوابة الوسط
مصدر الخبر / بوابة الوسط

أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط انخفاض الإيرادات بنحو 5% خلال شهر أغسطس الماضي مقارنة بشهر يوليو السابق، لتسجل نحو 2 مليار دولار، بتراجع 117 مليون دولار.

لكن المؤسسة أوضحت في بيان اليوم، أن هذه الإيرادات تظهر ارتفاعا بحوالي 466 مليون دولار بنسبة 30% مقارنة بأغسطس من العام الماضي، مضيفة أن «إيرادات المؤسسة تتمثّل في عائدات مبيعات الغاز الطبيعي، والنفط الخام، والمشتقات النفطية، إضافة إلى الضرائب الاتاوات المحصلة من عقود الامتياز».

«الوطنية للنفط»: عمل تخريبي أوقف الإنتاج بحقل الشرارة وإعلان القوة القاهرة

فيما حذّرت المؤسسة من انخفاض حادّ في إنتاج النفط الليبي خلال الأشهر التسعة القادمة، «في حال استمرار الحكومة بعدم تسييل الميزانيات المعتمدة».

وأكد رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط، مصطفى صنع الله، أن المؤسسة يمكنها زيادة الإنتاج بشكل كبير، وإضافة مئات الملايين من الدولارات شهريا إلى دخل الدولة، «ولكن لن يكون ذلك ممكنا إلاّ عند توفير الميزانيات التشغيلية»، مؤكدا أن عدم «تسييل مخصصات المؤسسة في حينها، فإن إنتاج النفط الليبي سينخفض بمئات الآلاف من البراميل يوميا عن المستوى المطلوب، ممّا سيؤثر سلبا على الدخل القومي».

«إس آند بي جلوبال»: ليبيا خسرت 80 مليون دولار بسبب توقف إنتاج حقل الشرارة النفطي مرتين

وأضاف أنّ الميزانية المعتمدة حسب القرار الذي أصدره المجلس الرئاسي في 20 مارس الماضي خُفضت بشقيها التشغيلي والرأسمالي بنسبة 39% و40% على التوالي، مقارنة بالميزانية التي تم تقديمها من طرف المؤسسة.

وتابع أن المجلس الرئاسي «وبشكل تدريجي في شهر يوليو، ومن دون علم المؤسسة قام للمرة الثانية بتخفيض الميزانية المعتمدة للمؤسسة وشركاتها بشقيها بمبلغ (150 مليونا تشغيلي و100مليون رأسمالي)، بالإضافة إلي ذلك لم يتم تسييل المبالغ المطلوبة في حينها حيث لم يتم تسييل مخصصات الباب الثاني لأشهر مايو، ويونيو، ويوليو، وأغسطس إلا بعد منتصف شهر سبتمبر، مما أدي الي تراكم الديون علي القطاع و عزوف الشركات العاملة عن تقديم الخدمات، بالإضافة إلى تأخر مرتبات الشركات الخدمية التابعة للمؤسسة الوطنية للنفط (الجوف، والحفر الوطنية، والوطنية لتموين الحقول والموانئ النفطية).

وطالب صنع لله المجلس الرئاسي بضرورة تسييل المخصصات في حينها، «وإلا سيترتب عن هذا الأمر عواقب ضارة للقطاع، وانخفاض حاد بالإيرادات».

كما عزا صنع الله الانخفاض في إيرادات شهر أغسطس الماضي، إلى «الفعل التخريبي» الذي تسبب في إغلاق خط الأنابيب الرئيسي الرابط بين حقل الشرارة النفطي وميناء الزاوية خلال النصف الأول من الشهر، الأمر الذي استوجب إغلاق حقل الشرارة، ممّا تسبب في خسائر كبيرة، تمّ تعويضها جزئيا من خلال الضرائب المدفوعة من قبل الشركاء بعد دفع فواتير الغاز لعام 2018.

وأعلنت المؤسسة الوطنية للنفط، نهاية يوليو الماضي، حالة «القوة القاهرة» من جديد بعد توقف الإنتاج بحقل الشرارة النفط نتيجة تعرضه لـ«عمل تخريبي» استهدف إغلاق خط الأنابيب الرابط بين الحقل وميناء الزاوية شمال غرب البلاد.

وقال المؤسسة في بيان إن «مجموعة مسلحة» منعت موظفين تابعين لشركة «أكاكوس» للعمليات النفطية من القيام «بمحاولة إعادة فتح» أحد الصمامات على خط أنابيب يربط حقل الشرارة النفطي (جنوب غرب ليبيا) بميناء الزاوية (شمال غرب) ما اضطر المؤسسة إلى وقف الانتاج من الحقل و«إعلان حالة القوة القاهرة من جديد» على خلفية الإغلاق.

وأوضحت أنها أعلنت «من جديد حالة القوة القاهرة وتوقّف عمليات شحن النفط الخام بميناء الزاوية اعتبارا من الثلاثاء 30 يوليو 2019، بسبب إغلاق آخر مشبوه لأحد الصمامات على خطّ الأنابيب بحقل الشرارة النفطي، الأمر الذي تسبب في توقّف إمدادات النفط الخام من الحقل إلى الميناء».

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

بوابة الوسط

بوابة الوسط

أضف تعليقـك

تعليق

  • الان معظم الشركات الليبية للنفط يوجد فيها إداريين غير ليبيين / وهذا الموضوع لا يجعل للود قصية – موسسة النفط الافريقية تقوم بسحب النفط الليبي لفرنسا – وعملاء الدولة البريطانية – يحاولون سحب النفط للاستفادة منه دون التفكير في الحقوق المدنية لليبيين – الان الحكومة البريطانية تدعى بان على الليبيين تعويضهم في ضحايا الجيش الأيرلندي …!!! وهذا الموضوع مر عليه زمن الدهر – ولن يحدوا له حل ختى الان / بعض المسؤليين المستوى الرفيع والمتقاعدين في الحكومة الأمربكية يحاولون إرجاع الحقوق المدنية لليبيين بعد فضح الاكاذيب المرسومة التي تمسحها بعض الدول بالتعاون مع الأوروبيين – والاتحاد الاوروبي الذي يدعم الإيرانيين الشيعة في احتلال الدول العربية واستغلال مواردها الطبيعية – وطبعا الإصلاحات الداخلية في القطاعات العامة فيما يخص الشأن الليبي مهملةً … وراينا ذلك في عدم التحرك السريع لاصلاح مطار طرابلس العالمي ومطار معيتيفة وبعض المستشفيات – التي تحتاج للنفط الليبي اكثر من غيرها من الدول قبل تصديره او التعامل به مع دول اخرى …
    الطيران الليبي والخطوط الليبية – الإسعاف يحتاج النفط -حركة الامن الليبي تحتاج للنفط – النقل والمواصلات يحتاج النفط – الأدوات الخدمية النظافة والسلامة المدنية يحتاج للنفط / حركة النقل البري الليبي تحتاج للنفط – يعني – العملية ايست استنزاف للموارد الطبيعية – انما تسخيرها في صالح الانسان – وخدمة البلاد – بعض الدول تملك النفط والغاز الطبيعي / انما تستورد النفط لتعبئة مخازنهم الاحتياطية فقط – وليس للحاجة للنفط –
    اذا يجب ان تستخدم الموارد الطبيعية الخاصة بالدول – في رفع الكفاءات الإدارية وخدمة المواطن وتوفير له ما يلزم – عذر بالشان الليبي – انما شءون الدول الاخرى فهذا شان اداراتهم _الى لان نحاول ان نرى الإصلاحات الليبية دون تدخل او استدعاء اي أطراف اخرى تزبد الوضع تعقيدا / بعد الخساءر في الأرواح والتجاوزات المالية الخاصة ببعض الإداريين / التي سببت. انهيار اقتصاد بعض الدول وعزوف حتى الموظفين والعمال على تأدية أعمالهم . دون تأمين او ضمان .