اخبار ليبيا الان عاجل

فيديو | البشتي: أبناء البكوش حاولا نزع سلاح إبني وسيارته عندما كان عائداً من الجبهة

ليبيا – أعلن القيادي الإسلامي البارز في مدينة الزاوية عبدالرزاق البشتي تسليم نجله ” عاصم ” إلى مديرية أمن الزاوية بعد قتله شاباً يدعى رشيد البكوش في منطقة السراج غربي طرابلس بطريقة بشعة أثارت سخطاً واسع .

وقال البشتي في مداخلة عبر قناة فبراير المملوكة لعبدالحكيم بلحاج : ” عندما وصلني ابني أخبرته مباشرة أنني سأسلمه لأقرب جهاز أمني وأنا مع حكم القانون والشرع ولو كان على نفسي  ” .

ولكن ورغم حديثه عن القصاص ، عاد البشتي الأب وتحدث عن أن إبنه لم يكن يتعمد إرتكاب القتل العمد ( مايعني شرعاً وجود مخرج له من العقاب أو لعقوبة مخففة ) منتقداً ما أسماه تسرع داخلية الوفاق في إصدار بيان عن الجريمة والتغاضي عن جرائم أخرى .

وأضاف : ” ابني عصام يتبع لقوات الوفاق التي تدافع عن طرابلس وحدثت المشكلة عندما كان عائداً من وردية ( توكة ) عندما تشاجرالاخوين ( البكوش) وسقط من بينهم قتيل يدعى رشيد .

وعن سبب هذه المشاجرة ، قال البشتي بأنها بدأت عندما ضايق نجله الضحية وشقيقه بالسيارة فتطور الأمر لشجار ومن ثم محاولة ابناء البكوش اخذ سلاحه وسيارته وإمساكهم بالكلاشن كوف الخاص به ، في إشارة منه إلى أن نجله كان يدافع عن نفسه .

يشار إلى أن وزير داخلية الوفاق فتحي باشاآغا كان قد ندد بالحادثة مطالباً المجلس الرئاسي بإعلان حالة الطوارئ لمواجهة ما أسماها ” العصابات الاجرامية ” الخارجية عن القانون التي تُقلق أمن المواطن قبل أن يعلن بوقت متأخر من مساء الجمعة تسلم مديرية جنزور للجاني من الزاوية .

المرصد – متابعات

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد الليبية

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

صحيفة المرصد الليبية

أضف تعليقـك

تعليقات

  • البشتي اصلا من الزاويه و لكن باذن الله سيطبق عليه و علي والده المجرم القانون. بعد تحرير طرابلس لعنة الله عليكم يا محرمين. يفترض يودع القاصي في السجن المركزي مش يهربه الذيوث والده للزاويه. و لكن باذن الله العقاب وراكم لان الله يراكم يا مجرمين

  • ما أصح مؤخرتك يا خوانجي يا ساقط

    ولدك النونو كان يدافع عن طرابلس؟؟!! واللي يدافع عن مدينة يقتل أهلها بدم بارد عادي يا أوسخ خلق الله؟؟!!

    هاذي الجريمة لأنها تصورت وانتشرت وكانت وجوه القتلة واضحة… هذا علاش المزراطي التيس باشاغا انحط في موقف إخي وعلى أساس شدوا القاتل… وأكيد تو يهرّبوه ويطلع زي ماطلعوا هلبة أوباش وقتلة قبله… وعلاش نمشوا بعيد؟؟؟ في جماعة أوباش وصعاليك وبغولة كانوا جايين لطرابلس من مسافة 200 كم قتلوا وجرحوا أكثر من 60 مدني أعزل بدم بارد في غرغور وماحدش مسكهم ولا حقق معاهم… يخي استقبلوهم في مدينتهم المارقة بالذبايح والزغاريط… وأني متأكد بأن الصعلوك المدعو باشاغا مش حيدير شي لو أي مزراطي نجس صعلوك بغل دار جريمة وتصور وهويته انعرفت… لأن المزاريط شعب الله المختار… يديروا ما يبوا أمتى ما يبو ومع منو يبو وكيف ما يبو ووين ما يبو.

  • عيب على شيخ مثلك يصعد على المنبر ان يشهد زور ويعرف ان شهادة الزور من اعظم الكبائر وعيب ان لا تعرف قوله تعالى ولكم فى القصاص حياة يا اولى الالباب وانت شيخ بلحية وجلباب وذمتك هباب ولنفرضت انك استطعت بنفوذك ان تنقذه من القتل قصاصا لجريمته المتعمدة للقتل باطلاق النار على الرأس من مكان قريب وليس على القدم لو كان كما تكذب دفاعا النفس ولكن هذا غباء منك لانك ستحرم منه الى الابد فى الاخرة لانه سيخلد فى النار يا حمار لقوله تعالى ان كنت تفهم معانى القرآن ولست مجرد بغبغان يقرأ القرآن لا يتجاوز تراقيه كما فى صفات الاخوان خوارج العصر .قال تعالى :
    .وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا (93)

  • هذا الشيخ الذى يدعى انه عالم ويعلم الناس القرآن وابنه الذى يدعى انه يقاتل فى سبيل الله وهما يحبان الشهرة ليقال عن الاول عالم والثانى شجاع هم اول من تسعر بهم النار يوم القيامة بنص الحديث الصحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:إن أول الناس يُقضى يوم القيامة عليه رجلٌ استشهد فأُتيَ به فعرَّفه نعمَه فعرفها، قال فما عملت فيها؟ قال: قاتلت فيك حتى استشهدت، قال كذبت، ولكنك قاتلت لأن يقال هو جريء، فقد قيل، ثم أمر به فسُحبَ على وجهه حتى ألقي في النار، ورجلٌ تعلَّم العلم وعلَّمه وقرأ القرآن فأتي به فعرَّفه نعمَه فعرفها، قال فما عملت فيها؟ قال: تعلمت العلم وعلمته وقرأت فيك القرآن، قال كذبت، ولكنك تعلمت ليقال عالم وقرأت القرآن ليقال هو قارئ، فقد قيل ثم أمر به فسُحبَ على وجهه حتى ألقي في النار، ورجلٌ وسع الله عليه وأعطاه من أصناف المال فأتي به فعرفه نعمه فعرفها، قال فما عملت فيها؟ قال: ما تركت من سبيل تحب أن ينفق فيها إلا أنفقت فيها لك، قال كذبت، ولكنك فعلت ليقال هو جواد، فقد قيل ثم أمر به فسُحبَ على وجهه ثم ألقي في النار ) رواه مسلم.

    قال الإمام النووي: [قوله صلى الله عليه وسلم في الغازي والعالم والجواد وعقابهم على فعلهم ذلك لغير الله وإدخالهم النار دليلٌ على تغليظ تحريم الرياء وشدة عقوبته وعلى الحث على وجوب الإخلاص في الأعمال كما قال الله تعالى: {وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين}، وفيه أن العمومات الواردة في فضل الجهاد إنما هي لمن أراد الله تعالى بذلك مخلصاً، وكذلك الثناء على العلماء وعلى المنفقين في وجوه الخيرات، كله محمولٌ على من فعلَ ذلك لله تعالى مخلصاً] شرح النووي على صحيح مسلم 5/46.

    وفي الحديث السابق ذكر النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة أصناف من الناس هم أول من تسعر بهم نار جهنم والعياذ بالله، وأولهم هو من قاتل ليقال عنه جريء، أو قاتل عصبية أو قاتل غير مريدٍ وجهَ الله عز وجل، فلما لم يكن عمله لله تعالى كان مصيره إلى نار جهنم، كما ورد في الحديث عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: الرجل يقاتل للمغنم، والرجل يقاتل للذكر، والرجل يقاتل ليُرَى مكانُه، فمن في سبيل الله؟ قال: من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله ) رواه البخاري ومسلم.

    وأما الصنف الثاني فهم حملة العلم والقرآن الذين لا يعملون بعلمهم، وهؤلاء قد كثروا في زماننا مع الأسف الشديد، فكم ممن ينتسبون إلى العلم الشرعي، ويتبوءون المناصب الدينية العليا، كالمفتين والقضاة الشرعيين وقراء القرآن الكريم وغيرهم من حملة الشهادات العليا في العلوم الشرعية، كم من هؤلاء لا يصونون العلم الذي يحملونه، ويقفون مواقف الريب والشبهات، بل يقفون مواقف مخزية مع أعداء الإسلام وأعوانهم، وقد صدق الرسول صلى الله عليه وسلم عندما قال: (… والقرآن حجة لك أو عليك، كل الناس يغدُ فبائعٌ نفسه فمعتقها أو موبقها) رواه مسلم، ومعناه أن قارئ القرآن ينتفع به إن تلاه وعمل به وإلا فهو حجة عليه.

    وعن النواس بن سمعان رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (يُؤتى يوم القيامة بالقرآن وأهله الذين كانوا يعملون به في الدنيا تقدمُه سورةُ البقرة وآلُ عمران، تحاجَّان عن صاحبهما) رواه مسلم.

    قال العلامة ملا علي القاري:[…دلَّ على أن من قرأ ولم يعمل به لم يكن من أهل القرآن ولا يكون شفيعاً لهم بل يكون القرآن حجة عليهم] مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح 4/627. وهذا الحديث يدل على أن أهل القرآن هم العاملون به وليس الأمر مقتصراً على حفظه وتلاوته وتجويده والتشدق به، فلا بد من التزام أخلاق القرآن، والتأدب بآدابه، وتحريم حرامه والعمل بما فيه.

    قال عبد الله بن مسعود-رضي الله عنه-:[ليس حفظ القرآن بحفظ الحروف، ولكن إقامة حدوده] التذكار في أفضل الأذكار ص 68.

    وقال الحسن البصري: [ أما والله ما هو بحفظ حروفه وإضاعة حدوده، حتى إن أحدهم ليقول: لقد قرأت القرآن كله فما أسقطت منه حرفاً، وقد والله أسقطه كله. ما يُرى له القرآن في خلقٍ ولا عملٍ، حتى إن أحدهم ليقول: إني لأقرأ السورة في نَفَسْ، والله ما هؤلاء بالقراء ولا العلماء ولا الحكماء ولا الورعة. متى كانت القراءة مثل هذا؟ لا كثر الله في الناس مثل هؤلاء ]الزهد لابن المبارك ص 274.

    وقال الحافظ ابن عبد البر: [وحملة القرآن هم العاملون بأحكامه وحلاله وحرامه] التمهيد 17/430. وقال الإمام القرطبي:[القرآنُ حجةٌ لمن عمل به واتبع ما فيه، وحجةٌ على من لم يعمل به ولم يتبع ما فيه، فمن أُوتيَ علم القرآن فلم ينتفع به، وزجرته نواهيه فلم يرتدع، وارتكب من المآثم قبيحاً، ومن الجرائم فضوحاً كان القرآنُ حجةً عليه وخصماً لديه] التذكار في أفضل الأذكار ص 87.

    وهذا الأمر الخطير وهو الانفصال ما بين الأقوال والأفعال صار ديدناً لكثير من حملة القرآن، الذين يزعمون أنهم أهل القرآن، وهم أبعد الناس عنه بأفعالهم، التي تتعارض مع تعاليم القرآن الكريم وأخلاقه وآدابه، فتراهم يقولون ما لا يفعلون ويتلاعبون بالأحكام الشرعية ويتطاولون على العلم وأهله، بل ديدنهم سب العلماء وشتمهم والوقيعة فيهم، فهؤلاء هم أهل القرآن الجافين عنه كما ورد في الحديث عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:( إن من إجلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم وحامل القرآن غير الغالي فيه والجافي عنه وإكرام ذي السلطان المقسط ) رواه أبو داود والبيهقي في شعب الإيمان، وقال العلامة الألباني حديث حسن كما في صحيح الجامع الصغير 1/438.

    قال العلامة ملا علي القاري: [( وحامل القرآن) أي وإكرام قارئه وحافظه ومفسره غير الغالي فيه…أي غير المجاوز عن الحد لفظاً ومعنىً كالموسوسين والشكاكين أو المرائين أو الخائن في لفظه بتحريفه كأكثر العوام، بل وكثير من العلماء أو في معناه بتأويله الباطل كسائر المبتدعة، (ولا الجافي عنه) أي وغير المتباعد عنه المعرض عن تلاوته وإحكام قراءته وإتقان معانيه والعمل بما فيه، وقيل: الغلو المبالغة في التجويد أو الإسراع في القراءة بحيث يمنعه عن تدبر المعنى، والجفاء أن يتركه بعدما علمه لا سيما إذا كان نسيه فإنه عُدَّ من الكبائر،… ولذا قيل اشتغلْ بالعلم بحيث لا يمنعك عن العمل، واشتغلْ بالعمل بحيث لا يمنعك عن العلم، وحاصله أن كلاً من طرفي الإفراط والتفريط مذموم، والمحمود هو الوسط العدل المطابق لحاله في جميع الأقوال والأفعال] مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح 8/706-707.

    وقد ورد في الحديث عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام عام تبوك خطب الناس وهو مُضيفٌ ظهرَه إلى نخلة فقال: ألا أخبركم بخير الناس وشر الناس ؟ إن من خير الناس رجلاً عمل في سبيل الله على ظهر فرسه أو على ظهر بعيره أو على قدميه حتى يأتيه الموت، وإن من شر الناس رجلاً فاجراً جريئاً يقرأ كتاب الله لا يرعوي إلى شيء منه) رواه النسائي وأحمد والحاكم، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ووافقه الذهبي.

    قال العلامة المناوي في شرح الحديث: [( وإن من شر الناس رجلاً فاجراً ) أي منبعثاً في المعاصي (جريئاً) بالهمز على فعيل اسم فاعل من جرؤ جراءةً مثل ضخم ضخامة، والاسم الجرأة كالغرفة وجرأته عليه بالتشديد فتجرأ واجترأ على القول أسرع بالهجوم عليه من غير توقف والمراد هنا هجَّام قويُ الإقدام (يقرأ كتاب الله) القرآن (لا يرعوي) أي لا ينكف ولا ينزجر ( إلى شيء منه) أي من مواعظه وزواجره وتقريعه وتوبيخه ووعيده .] فيض القدير 3/133.

    وأخرج الدرامي عن علي رضي الله عنه أنه قال:[ يا حملة العلم اعملوا به فإنما العالم من عملَ بما علم، ووافق علمُه عمَله، وسيكون أقوامٌ يحملون العلم لا يجاوز تراقيهم، يخالف عمُلهم علمَهم، وتخالف سريرتُهم علانيَتهم…] سنن الدارمي 1/73.

    وورد في الحديث الإخبار عن أولئك الذين ( يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم ) رواه البخاري ومسلم. وقال أبو عبد الرحمن السُّلمي:[ حدثنا الذين كانوا يقرئوننا القرآن من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أنهم كانوا يأخذون من رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر آيات، فلا يأخذون في العشر الأخرى حتى يعلموا ما في هذه من العلم والعمل، قال: فتعلمنا العلم والعمل جميعـاً] .

    ويقول الخطيب البغدادي: [والعلم يراد للعمل، كما يراد العمل للنجاة، فإذا كان العلم قاصراً عن العمل، كان العلمُ كلاَّ على العالم، ونعوذ بالله من علم عاد كلاً، وأورث ذلاً، وصار في رقبة صاحبه غلاًّ ] اقتضاء العلم العمل ص 158. لذا فإن الواجب على المنتسبين للعلم الشرعي أن يصونوا العلم الذي يحملونه، قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه:[ لو أن أهل العلم صانوا العلم ووضعوه عند أهله لسادوا به أهل زمانهم ولكنهم بذلوه لأهل الدنيا لينالوا به من دنياهم فهانوا عليهم ] رواه ابن ماجة والبيهقي في شعب الإيمان . انظر ما رواه الأساطين في عدم المجيء إلى السلاطين ص 54-55 .

    وقال الشاعر: ولو أن أهل العلم صانوه صانهم .. ولو عظَّموه في النفوس لعُظِّما

    وأما الصنف الثالث فهم المراءون في الإنفاق، الذين لا يريدون وجه الله عز وجل في النفقة، ولذا استحب أهل العلم إخفاء الإنفاق في سبيل الله كما ورد في حديث السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله [ ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه ] رواه البخاري ومسلم
    وخلاصة الأمر أن إخلاص العمل مطلوب، وهو علامة قبول العمل، فكل عملٍ إن لم يكن خالصاً لوجه الله عز وجل فهو مردود، والواجب على أهل العلم أن يكونوا على قدر المسؤولية والأمانة التي يحملونها، وكذا حملة القرآن لا بد لهم أن يعملوا به وإلا فالقرآن حجة

  • كيف سيصدق الناس فى الزاوية هذا الشيخ وهو يقول احاديث شريفة لا يعمل بها كما فى حديث عائشة -رضى الله عنها-: “أن قريشاً أهمهم شأن المرأة المخزومية التي سرقت، فقالوا: من يكلم فيها رسول الله ﷺ؟ فقالوا: من يجترئ عليه إلا أسامة بن زيد حِبُّ رسول الله ﷺ؟، فكلمه أسامة، فقال رسول الله ﷺ: أتشفع في حد من حدود الله؟، ثم قام فاختطب ثم قال: إنما أهلك من كان قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد، وأيم الله، لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعتُ يداها[1]، متفق عليه.

  • .هذا الشيخ الاخوانى من خوارج العصر كما في الحديث النبوي
    · الخوارج حَفَظَةٌ من غير فهم
    وهذا مأخوذ من وصف النبي صلى الله عليه وسلم لهم، بأنهم : ( يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم ) متفق عليه . وهذا من أعظم الأوصاف سوءا وهو أنهم لا يفهمون القرآن، وهذا سبب انحرافهم الأكبر أنهم قرؤوا القرآن ولم يفقهوا معانيه ومقاصده، فضلوا وأضلوا .

    وهذا الوصف النبوي يعرفنا بالخلل في طريقة فهم هؤلاء للقرآن، فهم سطحيون في فهمهم لا يفرقون بين ما نزل في الكفار وبين ما نزل في المسلمين، ولا يحملون نصاً مطلقا على مقيد، ولا عاما على خاص ، ويتمسكون بظاهر الآية ولا ينظرون إلى ما عارضها مما يبين معناها، فهم يتعاملون مع القرآن بسذاجة ممزوجة بغرور يدفعهم إلى رد أي توجيه أو إرشاد لهم، الأمر الذي جعلهم في معزل عن الانتفاع بأي نقد يوجه إليهم، يصلحون به طريقهم . فقد ناظرهم علي وابن عباس رضي الله عنهم واستمرت المحاورة الفكرية معهم على مرِّ العصور إلا أن طبيعة تفكيرهم تأبى أن تقبل نقدا أو نقضاً لأقوالها .

    الخوارج حرب على المسلمين وسِلْمٌ على الكافرين
    وهذه الصفة مأخوذة من قول النبي صلى الله عليه وسلم في وصفهم : ( يقتلون أهل الإسلام ويَدَعُون أهل الأوثان ) متفق عليه . وهذه علامة من علامات نبوته، وأمارة من أمارات صدقه صلى الله عليه وسلم ، فلم يعرف عن الخوارج أنهم رفعوا السيف في وجه أهل الأوثان، بل عُرفوا بالشفقة على أهل الذمة من الكفار دون المسلمين، ولقد دعاهم علي رضي الله عنه إلى قتال من قال : ” كذب الله ورسوله ” فأبوا إلا قتل المسلمين واستباحة دمائهم وأموالهم وأعراضهم !!.

    الخوارج اجتهاد في العبادة ومروق من العقيدة
    ومما وصف به النبي صلى الله عليه وسلم الخوارج قوله: ( يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم، وصيامه مع صيامهم ) متفق عليه . هذا الوصف الإيجابي يدل على شدة عبادة هؤلاء وتبتلهم لربهم، إلا أن هذا التبتل غير شافع لهم لما خالطه من تكفير للمسلمين وإلحاق الأذى بهم، وترك جهاد الكافرين، وفوق ذلك تحريفهم لكتاب الله عز وجل وتحميله من المعاني ما لا يحتمل، وما اتفق المسلمون على نفيه عنه وتنزيهه منه .

    · الخوارج حدثاء الأسنان وسفهاء الأحلام
    ومن الأوصاف النبوية للخوارج أنهم : ( حدثاء الأسنان وسفهاء الأحلام ) متفق عليه، فهم صغار في السن وضعفاء في العقل، فقد جمعوا بين أمرين : صغر السن المتصف صاحبه – غالبا – بعدم تقدير الأمور ووزنها بميزانها الصحيح، وبين ضعف العقل مما يدل على السفه، وهذا يراه الدارس لمذاهبهم ومواقفهم ، فالخوارج خرجوا على حين فرقة من المسلمين ( علي / معاوية ) والصحابةُ وإن اختلفوا في هذه الفُرقة بين مؤيد ومعتزل، إلا أنهم أجمعوا على نبذ ما دعت إليه الخوارج وإنكاره ، وهذا الموقف الإجماعي من الصحابة تجاه الخوارج كان ينبغي أن يدفعهم إلى النظر في شأنهم وتأمله ، ومراجعة أفكارهم ومواقفهم ، إلا أنهم أبوا إلا المضي في غيهم، وهذا قمة السفه، وبهذا صدق فيهم الوصف النبوي بأنه سفهاء الأحلام نسأل الله السلامة .

    · الخوارج يحسنون القول ويسيئون العمل
    وهذا وصف نبوي آخر يصف به النبي صلى الله عليه وسلم الخوارج ، فهم يتشدقون برفع الظلم ومحاربة الطغاة إلا أنهم في حقيقة الأمر أشد فتكا بالمسلمين من غيرهم من الطغاة، فمن قَتَلَ وسَلَّ السيف على المسلمين واستباح منهم ما يستباح من الكافر الحربي هو أشد طغيانا وأشد ظلما ممن جار في حكمه ومسَّ ظلمه أفرادا من الرعية ، في حين أن ظلم الخوارج قد شمل غالبية مخالفيهم ، فانظر إلى هذا البون الشاسع بين حلاوة القول ومرارة العمل .

  • عذر اقبح من الذنب شيخ يصعد على المنبر ويخدع الناس وهو يشهد زور ويضلل الناس كما فى الحديث الشريف .عن عبدالله بن عمرو بن العاص – رضي الله عنهما – قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: ((إن الله لا يقبض العلم انتزاعًا ينتزعه من العباد، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى إذا لم يُبْقِ عالمًا اتَّخذ الناس رؤوسًا جهالاً، فسُئِلوا فأفتوا بغير علم؛ فضلوا وأضلوا))؛ متفق عليه.

  • كل مدني حمل السلاح وانخرط في المليشيات وقاتل الجيش وقتل فلا ترجوا خيره
    كل من قبض من حكومة الوفاق مقابل القتل لا ترجوا منه خيرا
    كل من اعتاد على 2000 دينار في اليوم فلن يرضى بعمل شريف
    كل من كان كذلك سوف يلحق اللعنة على والديه
    وخير مثال ما نقرأه الآن

  • اللي داره البشتي مع البكوش هو الصورة الحقيقية لأفلام هوليود اللي يحكي عليها مالك المدني امس
    فعلا والله الفيديو تقول فيلم مصور في هوليود ، المليشيات المجرمين ما فالحين الا في المدنيين وهذا علاش ما يبوش الجيش لأنه حيقنطهم

  • الله يرحم الشهيد معمر القذافي الذي انتبه الي فساد هذه العائله مبكرا حيث اعدم تيس من تيوسهم