اخبار ليبيا الان

معرض ليبيا الزراعي يتحدى الانقسام بمشاركة 320 عارضا من كل أنحاء البلاد

بوابة الوسط
مصدر الخبر / بوابة الوسط

بمشاركة واسعة من شركات زراعية وأخرى عاملة في صناعة الأغذية، وغرف التجارة والصناعة والتعاونيات، إلى جانب كبار المنتجين والفلاحين ومربي الحيوانات والدواجن، اختتم معرض ليبيا الزراعي أعمال دورته الرابعة، الأسبوع الماضي، حيث ينظم المعرض فعالياته في الفترة من 25 وحتى 30 سبتمبر كل عام.

وأقيم المعرض، المخصص للمنتجات الزراعية والخدمات والتقنيات الحديثة في مجال الزراعة، في ببلدة تمنهنت بوادي البوانيس، التي تبعد عن مدينة سبها بمسافة 30 كم في الطريق الرابط بين سبها والجفرة.

رئيس اللجنة التحضيرية للمعرض، المهندس محمد علي الهادي، قال في تصريحات لـ«الوسط» إن المعرض شهد في دورة العام الجاري زخما كبيرا من العارضين والمشاركين، حيث بلغ عدد العارضين المشاركين 320 جهة، وشملت مشاركاتهم الآلات والمعدات الزراعية والمضخات وملحقاتها، إلى جانب معدات الري، ومعدات البستنة والبذور المحسنة المضافة، وكذلك المبيدات والأسمدة، إلى جانب مستلزمات تربية النحل والعسل، بالإضافة إلى مستلزمات تربية الدواجن.

للاطلاع على العدد (202) من جريدة «الوسط» اضغط هنا 

وأضاف الهادي: «شمل المعرض عدة أجنحة لعرض المنتجات، منها أجنحة الزيتون ومشتقاته، مثل زيت الزيتون وشتل وثمار الزيتون، إلى جانب التمور ومشتقاتها، من رب التمر وخل التمر وقهوة نواة التمر، وأنواع من فصائل غرس النخل، إضافة إلى بعض الخضراوات والبقوليات والفواكه، ولأول مرة يخصص جناح لشجرة الباباي والأعلاف، كما أقيمت ندوات ومحاضرات حول النخيل وشجر الزيتون، وهناك أجنحة تم تخصيصها خلال فعاليات المعرض للصناعات السعفية المختلفة، ومنتجات الأسر المنتجة، التي شاركت بشكل ملحوظ عبر معروضاتها المختلفة».

وواصل عضو اللجنة التحضيرية للمعرض الحديث متطرقا إلى ظروف إقامة دورته الرابعة: «رغم الظروف الأمنية، وقلة الوقود، فإن زخم الزيارات والمشاركات جاء في مستوى أكثر من المتوقع، والأمر الذي ميز دورة العام الحالي أن الناس طالبوا بزيادة مدة المعرض يوما خامسا من أجل مزيد من التسوق، لذلك فالمعرض يعتبر ناجحا جدا هذه الدورة، وبات يجمع ليبيا كلها في مكان واحد، وهو ما يجعله إنجازا كبيرا في ظل الظروف الراهنة».

ليلى عبدالله منصور، مديرة إحدى شركات التمور، قدمت للمشاركة بالمعرض من مدينة طرابلس، وتحدثت إلى «الوسط» قائلة: «معرض ليبيا الزراعي أعطاني فرصة للتعرف إلى كثير من العارضين والشركات، وكذلك بعض المنتجات التي لم أكن أعتقد أنها تنتج في الجنوب، مثل المانجا والموز وأصناف من العنب، فقد كنا نعرف سابقا أن الجنوب مشهور بالتمر والبصل والثوم فقط، والمعرض كان فرصة لتسويق منتجاتي وهي من مشتقات التمر».

من جانبها، قالت مديرة جمعية البيت الأصيل للتراث، عائشة معتوق: «هذه هي المرة الرابعة التي أشارك فيها بالمعرض بمنتجات السعفيات والخضراوات المجففة، وقد أسهم انتظام إقامة دوراته في فتح آفاق للمنتج الصغير والحرفي ليقدم ما لديه من صناعات تراثية، كما فتح الآفاق للتعامل مع أصحاب الشركات والمحال التجارية من أجل خلق سوق كبير، وهذه الأمور تعطي حوافز عدة للمنتجين لتطوير صناعاتهم إلى الأفضل».

للاطلاع على العدد (202) من جريدة «الوسط» اضغط هنا 

وبدوره، قال أحد زائري المعرض، إمحمد العجيلي: «معرض ليبيا الزراعي جمع أهل فزان خصوصا وليبيا عموما في مكان واحد، وهذا شيء جميل في ظل الظروف الحالية، والمعرض في دورته الرابعة شهد إقبالا كبيرا من الناس، كما شهد زيادة في المعروضات، ومثل أيضا متنفسا للأسر والعائلات في فزان، عبر زياراتهم الأجنحة المختلفة بالمعرض، ولقاء بعضهم نظرا إلى عدم وجود أماكن ترفيهية في الجنوب».

وقال أحد المشاركين في المعرض، محمد إعوينات، من منطقة توكرة شرق البلاد، مربي نحل ويعمل في صناعة إنتاج العسل: «أعطاني المعرض فرصة للتعرف إلى تجار ومحال في الجنوب والغرب متخصصين في إنتاج العسل، وكانت فرصة لتبادل المعلومات إلى جانب التسويق وإبرام صفقات مع عدد من مسوقي عسل النحل في الجنوب، وهذا المعرض يعتبر قاعدة اقتصادية زراعية يمكن الاعتماد عليها مستقبلا لترويج وتسويق المنتجات من عسل النحل وخلافه».

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

بوابة الوسط

بوابة الوسط

أضف تعليقـك