اخبار ليبيا الان

الصغير: لقاء القاهرة القادم سيكون اجتماع تمهيدي وسيوجه رسالة لإجتماع برلين من مجلس النواب

ليبيا – أفاد عضو مجلس النواب الهادي الصغير أن اللقاء الذي جمع عدد من النواب مع المبعوث الاممي لدى ليبيا غسان سلامة مؤخراً جاء بناء على ترتيب من النائب الأول فوزي النويري الذي يهدف لوحدة الصف و إمكانية لملمة مجلس النواب و إعادة دوره للساحة السياسية.

الصغير أشار خلال مداخلة عبر السكايب لبرنامج “غرفة الاخبار” الذي يذاع على قناة “ليبيا روحها الوطن” أمس السبت وتابعته صحيفة المرصد إلى أن الإجتماع كان بناء على توافق أغلب أعضاء مجلس النواب بناء على إتفاق مسبق لضرورة تفعيل دور المجلس.

ولفت إلى أن موقف المبعوث الأممي من البرلمان كان واضح حيث أكد أن مجلس النواب المنعقد في طبرق هو المجلس الشرعي الوحيد المعترف به و أن الأعضاء الذين انقسموا في طرابلس يضمن لهم الدستور أن يكونوا  أعضاء مجلس نواب ككتلة معارضة داخل البرلمان لكن لا يحق لهم الإنشقاق في مجلس آخر بطرابلس.

ويرى أن رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج خرج عن دوره وساهم في انقسام المجلس بدفعه أموال طائلة لهؤلاء النواب للإعلان عن مجلس نواب في طرابلس فقد كان من الأجدر به توحيد الصف لأنه يطلق على حكومته حكومة الوفاق وليس الشقاق.

كما أكد على تواصلهم مع أعضاء مجلس النواب المتواجدين في طرابلس من أجل لملمة شمل البرلمان ليكون هو الواجهة السياسية لليبيا وإخراجها من المأزق السياسي الحالي، مبيناً أن لقاء سلامة تطرق لمقترح لقاء أعضاء مجلس النواب الكامل في الجلسة التي قد تكون من خلال اجتماع تمهيدي تشاوري للجلسة يعقد في غات أو بناء على دعوة من القاهرة.

وقال إن العمل ما زال جاري على الإجتماع الذي كان من المقرر عقدة في غات بعد لقاء القاهرة، متوقعاً أن يكون لقاء القاهرة القادم هو اجتماع تمهيدي ورسالة للمجتمعين في برلين من مجلس النواب.

وبشأن إطلاع النواب على الخطوات التي يقوم بها سلامة للتجهيز لإجتماع برلين الدولي أوضح أن المبعوث الأممي أطلعهم على الوضع الدولي ومواقف الدول المعنية أو المهتمة والمشاركة في الوضع الليبي كما أكد أن لقاء برلين هو لقاء دولي للوصول لقاعدة تتفق عليها هذه الدول وهو أي حل ليبي – ليبي.

وتطرق لحديث سلامة عن وجود بعض الدول التي يوجد بموقفها تبياين جديد و تغيير في مسارها كما أعرب سلامة عن تفائلة من إتفاق برلين وإحتمالية أن ينتج عنه إتفاق دولي تجاه ليبيا، مضيفاً أن سلامة أرجع عدم دعوة الاطراف الليبية لبرلين لأن اللقاء مختص بالدول و ليس بليبيا حيث سيتم التوجه عقب الإجتماع الدولي لعقد مؤتمر ليبي – ليبي بحضور مسميات عديدة.

الصغير إعتبر أنه من المنطقي عقد إجتماع دولي يعقبه إجتماع محلي لأن الصراع في ليبيا أصبح صراع دول وليس ليبيين فقط فهناك دول تدعم علانية و سراً إدخال السلاح في طرابلس كقطر و تركيا، مبيناً أن سلامة لم يتحدث عن وقف إطلاق النار بل قال إتفاق هذه الدول على أي أمر يخرج من الليبيين ويتبناه المجتمع الدولي بالكامل لأنه في حال إعتراض أي من الدول الكبرى لن يصدر أي قرار.

وأعرب عن تمنياته بأن يحسم الجيش المعركة في طرابلس لتجنب إنعقاد مؤتمر بقرلين أو غيره، مشيراً إلى أن سلامة أوضح بأن لقاء برلين ليس له علاقة بتشكيل أي حكومة في ليبيا بل هو إجتماع دولي من أجل توحيد كلمة الدول.

وذكر أن أعضاء مجلس النواب عازمين على عقد إجتماع يسبق لقاء برلين لإيصال رسالة واضحة مفادها أن مجلس النواب لازال موجود في الساحة و أن عدد النواب الموجودين في المجلس لا يقل عن النصاب القانوني لذلك لابد من احترام إرادة الناخبين، مشدداً أنه على المجتمع  الدولي إدراك أن الحل في ليبيا لا بد من مروره عبر القاعدة الدستورية المتمثلة بمجلس النواب.

كما قال فيما يتعلق بالنواب المتواجدين بطرابلس وموقفهم من مصر والحكومة المصرية إن الحكومة المصرية وجهت نداء ودعوة لهم لكنهم امتنعوا عنها، متعهداً أن يكون العدد خلال الإجتماع القادم الذي سيسبق مؤتمر برلين كبير من المنطقة الغربية والجنوبية والشرقية.

وأكد على أن إنقسام مجلس النواب بتوجه البعض منهم لعقد الجلسات في طرابلس تعتبر خطوة مدروسة بإتقان، داعياً إياهم لإعادة النظر فيما قاموا به من خطوات لإعادة الوضع لنصابه ولملمة مجلس النواب من أجل ليبيا ليس من أجل الأفراد.

وإستطرد حديثه:”كان هناك لقاء في إمكانية الحوار ما بين أعضاء مجلس الدولة والنواب بناء على اجتماعات لجنة الحوار التي كنت عضو فيها بتونس و انتقلنا لطرابلس وإجتمعنا مع خالد المشري حيث تم الإتفاق على آلية لإعادة تشكيل المجلس الرئاسي وتعهد المشري حينها بتأييدها إن تم إعتمادها لكنه انقلب بعدما تم إعتمادها”.

عضو مجلس النواب بيّن أنه في حال تكرار الحوار مرة أخرى سيكون رأي التيار السياسي الإسلامي هو ذات الرأي والذي يسعى للبقاء أكبر مدة زمنية في السلطة لكي لا يخرج المال و السلطة من تحت سيطرتهم.

وشدد على أنه في حال إنكسر الجيش لن تقوم الدولة الليبية حتى بعدر مرور 25 سنة لأن من ينتصر سواء مليشيات أو مدن بعينها ستحكم طرابلس لفترة زمنية وسيختلفون فيما بينهم كما اختلفوا بالسابق مع العلم أن هناك مواطنين في طرابلس يرحبون بالجيش و القوات المسلحة لايستطيعون الخروج خوفاَ من التعرض للتعذيب والقتل.

وأضاف”نحن لسنا دعاة حرب لكنهم اجبرونا أن نؤيد الجيش لدخول طرابلس، تصريحات باشاغا الأسبوع الماضي عندما قال إن المليشيات هي من ساهمت بوصول القيادة العامة و الجيش لتخوم طرابلس لأنهم لم يمنحوا الفرصة حتى نكون دولة حقيقية ونستطيع أن نرسي قواعد الديمقراطية في طرابلس وأكد دور مصر المحوري مع ليبيا بالتالي هم يقتنعون فيما بينهم و بقراراتهم أنهم مخطئون لكنهم لا يريدون الإعتراف لعامة الشعب لأنهم يستولون على المال”.

ولفت إلى أن لقائهم مع سلامة تطرق للحديث عن مصرف ليبيا المركزي والأموال المجمدة في البنوك الخارجية والذي نوّه بدوره إلى أن هناك لقاءات عقدت ما بين الحبري و الكبير في تونس أكثر من مرة حيث تم التوصل لتنفيذ قرار مجلس الأمن بتشكيل لجنة رقابية و فحص لمصرفي البيضاء و طرابلس.

الصغير كشف عن عزم المجلس عقد لقاءات أخرى للنواب المتخصصين في مجال الأموال المجمدة كلجنة الاقتصاد أو اللجنة المالية أو من يرى في نفسه الكفاءة لمناقشة كيفية مراقبة هذه الأموال و إصدار قرار آخر من مجلس النواب لأن هذه الأموال تآكلت.

وإختتم حديثه منوهاً إلى أن البعثة الاممية أدركت أن مجلس النواب له دور فاعل ولا بد من التعامل و التواصل معه في كل القضايا.

 

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد الليبية

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

صحيفة المرصد الليبية

أضف تعليقـك

تعليق

  • باهى اى اتفاق سياسى لا بد من موافقة مجلس النواب والجيش الوطنى الذى يسيطر على غالبية ارض ليبيا وتحت قيادة واحدة لها سيطرة كاملة على القرلر بينما باقى الارض يسيطر عليها مليشيات متناحرة لا تخضع للسراج اصلا فمن يجبرها غير الجيش الوطنى على الالتزام باى اتفاق اما عن نواب طرابلس فهم مع من يدفع اكثر ومع تحرير مؤسسات الدولة سيعودوا لمن يملك الثروة ولكن بعد فوات الاوان ولن يسمح لهم وسيحاكموا الا من تاب قبل التحرير