اخبار ليبيا الان

الجازوي: متأسفون لعدم إتخاذ السراج خطوات فعلية منذ 4 إبريل لصد العدوان

ليبيا – أكد العضو المنقطع عن مجلس النواب سعد الجازوي القيادي بجماعة الاخوان المسلمين الليبية على أن المشهد الحالي الذي تمر به البلاد ليس وليدة اللحظة بل نتيجة تراكمات وخطوات سابقة، مشيراً إلى أن الوضع السياسي الموجود حالياً هو رهن تطبيق الاتفاق السياسي الذي انشأ الـ3 أجسام.

الجازوي رأى خلال إستضافته عبر تغطية خاصة أذيعت على قناة “ليبيا بانوراما” أمس السبت وتابعتها صحيفة المرصد أن غياب مجلس النواب عن المشهد السياسي في هذه الفترة جعل الرئاسي ومجلس الدولة يقومان ببعض الصلاحيات المناطة اصلاً بالبرلمان، لافتاً إلى أن حضور مجلس النواب سيكون له دور في إعادة السلطات الذي ستواجه مشكلة قانونية تتثمثل بعدم وصوله للنصاب.

وقال إنه في حال أراد الجميع صنع مستقبل لليبيا عليهم الوصول للحل الأمثل بهذه المرحلة في ظل إدارك المجتمع الدولي والأمم المتحدة والدول المعنية في الملف الليبي أن الحل هو سياسي مما يتطلب من الأجسام المجتمعة في طرابلس أن تتحدى السياسية.

وإعتبر أن النواب المتواجدين في طرابلس هدفهم ليس تقسيم هذه المؤسسة بل إعادتها لتأدية استحقاقاتها المرحلية التي اتفق عليها تحت المظلة الشرعية الدولية، مبدياً أسفه إزاء عدم إتخاذ السراج أي خطوات فعليه منذ تاريخ 4 أبريل.

كما حث السراج على إتخاذ خطوات عملية بوجود حكومة طوارئ وتسمية وزراء للمؤسسات الفاعلة في هذه المرحلة كوزارة الخارجية والدفاع بالإضافة لتفعيل كل القوة المتاحة من قبل الجبهة السياسية، مضيفاً :”نحن بمجلس النواب طرابلس كنا في جلسة خلال اليومين مع المكتب السياسي لمبعوثية الامم المتحدة وهو اول اتصال مباشر وإعتراف بهم كأطراف وتطرق خلالها اللقاء إلى أن الاتفاق السياسي يحمل في مضامينه الحل والاستراتيجية  والرؤيا”.

وأشار إلى أن القائد العام للجيش المشير خليفة حفتر لا يعد جزء من الاتفاق السياسي لأن الأجسام المعنية بالحل السياسي والإنتقال من الفترة الإنتقالية هي البرلمان والدولة أما المؤسسة العسكرية وتوحيدها معني بها حفتر إذا ارتضاه بقية زملائه العسكرين لكن في شق بناء المؤسسات الأمنية لا يمكن وضع شخص عسكري ليتحدث عن الشق السياسي وإعادة المشهد للمربع الأول كما حدث بالمناطق التي يسيطر عليها الجيش وفقاً لقوله.

ونوّه إلى أن عدد أعضاء مجلس النواب بطرابلس قد تجاوز الـ60 عضو حيث تم تشكيل لجان دائمة وللتواصل على مستوى الدبلوماسية البرلمانية للقيام بالعديد من الإتصالات مع دول الجوار لتفعيل دورها في حلحلة القضية الليبية.

كما أبدى تمنياته من الأمم المتحدة بأن تقوم بالدور المحايد وتقف على مسافة واحدة من أطراف النزاع في القضية الليبية ، مستطرداً :” يقولون أن حفتر هو طرف بناء بتقديم مجلس النواب الذي كان في طبرق وهو ليس مجلس النواب لأن الأعضاء المجتمعون في طرابلس كانوا بجلسات طبرق يقولون أننا فوضنا الرئاسة لكن تفويض الرئاسة زادت صلاحياته وبات يستخدم البرلمان بدون أي صلاحيات من النواب وهذا ما جعلهم يتواجدون بالعاصمة لأنه تمت مصادرة إرادتهم”.

وذكر أن إيطاليا وفرنسا والمانيا معنيين بالقضية الليبية وكل منها لديها أداوت محلية تدعمها وتقف خلفها لمحاولة تمثيل مصالحها، مشيراً إلى أن الأطراف الدولية لم تتفق للآن على حل للأزمة الليبية وموقف روسيا للضغط في ليبيا ليس من آجل القضية بل للضغط والمساومة بشان قضايا اخرى.

وأضاف أن نجاح مؤتمر برلين رهين بالممثلين الذين سيجتمعون حول طاولة الحوار، داعياً الدول المعنية والاطراف التي ستتحدث عن القضية الليبية لعدم تمثيل طيف واحد.

أما بشأن الخطوات السياسية التشاورية القادمة قال إنه على هذه الأجسام تجاوز التاريخ والعمل بعقلية المرحلة الحالية وما تتطلبه للتفكير معاً من خلال المهام والسلطات والصلاحيات والاتفاق السياسي الذي حدد بوضوح كل هذه الأمور من أجل الإنتقال لفاعلية أكثر في جبهة متماسكة لتؤدي استحقاقات المرحلة.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد الليبية

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

صحيفة المرصد الليبية

أضف تعليقـك

تعليق

  • مثل اى اخوانى غبى يعيش فى كوكب زحل فكيف يكون القائد المنتصر ويسيطر على 90% من ارض ليبيا خارج المشهد السياسى ارضاء لشوية صراصير تافهة من الاخوان خوارج العصر وصفاتهم وردت فى الاحاديث الشريفة واى اتفاق سياسى لا بد من موافقة مجلس النواب والجيش الوطنى الذى يسيطر على غالبية ارض ليبيا وتحت قيادة واحدة لها سيطرة كاملة على القرلر بينما باقى الارض يسيطر عليها مليشيات متناحرة لا تخضع للسراج اصلا فمن يجبرها غير الجيش الوطنى على الالتزام باى اتفاق اما عن نواب طرابلس فهم من يدفع اكثر ومع تحرير مؤسسات الدولة سيعودوا لمن يملك الثروة ولكن بعد فوات الاوان ولن يسمح لهم وسيحاكموا الا من تاب قبل التحرير