اخبار ليبيا الان اقتصاد

صنع الله : لا يوجد جيش في ليبيا ونتعرض لإتهامات من برلمان طبرق

ليبيا – قال رئيس المؤسسة الوطنية للنفط مصطفى صنع الله أن حجم التبادل التجاري مع روسيا في قطاع النفط ازداد خلال العامين الماضيين حيث بلغ 5.5 مليار دولار.

صنع الله أشار في لقاء مع قناة “روسيا اليوم ” السبت و تابعتها صحيفة المرصد إلى أن روسيا عضو في مجلس الأمن  ودورها مهم جداً من أجل إستقرار ليبيا ووحدة قطاع النفط بها.

وأضاف أن الإنتاج الحالي لليبيا يتراوح بين مليون ومئتين إلى مليون وثلاث مئة ألف برميل نفط يوميا،مبينا أن الوضع الأمني يؤثر على قطاع النفط ويتسبب في بعض الأحيان إلى وقف أو تذبذب الإنتاج.

ولفت صنع الله إلى ان المنطقة الواقعة في الجزء الغربي من حوض ” سرت الرسوبي ”  ليست آمنة كونها تعرضت لهجمات من تنظيم داعش خلال عام 2013و2015.

وبشأن تبعية المؤسسة الوطينة للنفط ، زعم صنع الله الذي تسيّر شركة الطيران التابعة للمؤسسة رحلات إسعاف خاصة بجرحى مسلحي الوفاق أن النفي إتخذت موقف الحياد ولم تتدخل بالشأن السياسي،قائلاً:”عقب توقيع إتفاق الصخيرات فإن المؤسسة تعمل بالتنسيق مع حكومة الوفاق حيث تحول أموال بيع النفط إلى مصرف ليبيا المركزي بالعاصمة طرابلس لتغطي المرتبات في ليبيا وبعض الأمور الأخرى كالأدوية والمحروقات والأغذية ولكن هناك عملية صرف أموال وميزانيات على عدة مناطق ليبيا تشوبها عدم الشفافية من قبل المصرف المركزي التابعة لحكومة الثني ووزارة المالية لأن هناك فكرة مترسخة لدى الليبيين أنه ليس هناك توزيع عادل للثروة الليبية”.

وأقر صنع الله بتعرض المؤسسة لضغوط من قبل الجميع،مضيفاً:”أن المؤسسة لا تخضع للضغوط والإبتزاز ولكن خلال السنوات الثلاث الأخيرة تعرضت لضغوط من أجل إيقاف النفط لمصالح كثيرة وترهات ثبت علمياً أنها كذبة وغير صحيحة”.

وتابع:”هناك حملة شعواء وتضليل إعلامي كبير تشن على المؤسسة من قبل وسائل التواصل الإجتماعي فهناك تصريحات المغلوطة لبعض المسؤولين بالأجسام الموازية و غير معترف بها من قبل المجتمع الدولي للزج بأسم المؤسسة الوطنية للنفط بأنها مؤسسة مؤدلجة ومغلوطة وللزج بها بمشاكل سياسية وبأن رئيسها يتبع تيار الإخوان المسلمين وهذه الإتهامات جاءت من قبل بعض الموجودين في برلمان طبرق وتم إتخاذ الإجراءات القانونية الازمة  وتم توثيق كل الممارسات الممنهجة للزج بقطاع النفط حيث إتخذ مكتب النائب العام الإجراءات القانونية لإستدعائهم للإمتثال أمام مكتب النائب العام”.

كما أشار إلى أن الحقول التي تقع خارج سيطرة المؤسسة الوطنية للنفط هي 5حقول وهي:”مبروك،الظهرة،الباهي،الغاني ،الزنات”،نافياً وجود أي عملية تهريب للنفط الليبي،مردفاً:”كان هناك 3محاولات لتهريب النفط وتمت إحباطها من قبل المجتمع الدولي ولكن هناك محاولات حثيثة من أجل إبرام عقود وهمية مع شركات قزمية من قبل الأجسام الموازية غير معترف بها من قبل بالمؤسسة والحكومة الموازية بشرق ليبيا التي أبرمت مجموعة من العقود الباطلة التي يشوبها الفساد وتم مخاطبة النائب العام بها ولم يتم تفعيل هذه العقود بحكم قرارات مجلس الأمن الذي تعامل مع الأجسام الموازية بحظر التعامل معها وهناك حماية دولية للمؤسسة الوطنية للنفط”.

وبشأن أزمة الوقود في طرابلس،أعتبر صنع الله أزمة الوقود التي شهدتها العاصمة خلال الشهرين الماضيين أزمة مفتعلة لإذكاء الصراع مثل مشاكل الكهرباء وغيرها،متهماً شركات التوزيع الخاصة بالوقوف وراء هذه الأزمة حيث تم مخاطبة وزارة الداخلية بحكومة الوفاق ومكتب النائب العام إلا أنه تم حل هذه المشاكل في غضون ساعات،على حد قوله.

وتابع:”وكان الهدف من ذلك  من الناحية السياسية هو الإحباط لدى سكان طرابلس وقد يكون مدفوع الثمن وهناك وسائل إعلام تدعي أنها ليبية تستدعي بعض الأطراف من عسكريين وإستراتيجيين يدعون لحصار طرابلس وهذا أمر موثق أما  السبب الأخر هو سبب إقتصادي فقد يكون هناك أسباب إقتصادية جشعة وتجويع السوق و يتم مزايدة ليباع الوقود بأسعار مضاعفة”.

وإستطرد:”لتر البنزين في ليبيا أرخص ب3 مرات من زجاجة المياه أي ما يقارب 15قرشاً فقط أما لتر الماء 50قرشا وأكثر”.

رئيس المؤسسة الوطنية للنفط في طرابلس نوّه إلى وجود جشع من قبل المضاربين يقومون بتجويع السوق و بيع الوقود على قارعة الطريق نظراً لعدم وجود دولة مركزية لمنع ههذ الظواهر السلبية بالإضافة إلى عدم وجود حلول بديلة كرفع الدعم عن الوقود أو دفع أموال لليبيين أو وجود مواصلات عامة التي قد تساهم في حل هذه المشكلة.

أما فيما يتعلق بحرس المنشأت النفطية،وصف صنع الله جهاز حرس المنشأت بأنه جهاز “غير مثالي” ولا يدار بطريقة مثالية،مضيفاَ:”هذا الملف لن ولم يطوى فلدينا مطالبات محالة لرئيس ديوان المحاسبة ورئيس حرس المنشآت النفطية ومكتب النائب العام للتحقيق في التجاوزات خلال السنوات الماضية،فقد حاول جهاز حرس المنشآت النفطية بإبتزازنا عام2013و2016 ” .

وختم قائلاً : ” هذا  ليس حرس وليس له علاقة بحرس فمن كان يقود هذا الجهاز خاصةً في تلك الفترة مدنيين وميليشيات ولايزال جزء منها يرتدي قبعة الحرس وليس بحرس،فبسبب عدم وجود دولة مركزية لتدريبهم وتعليمهم ليكونوا حرس فقط يكونوا ضحية لعدم وجود دولة لتدريبهم،وحرس المنشآت به بعض الجنود القدامى كبار السن النظاميين فلم يعد في ليبيا جيش بمعنى الكلمة،نحن نعول على القانون في ليبيا من أجل فرض عقوبات على من يقفل خطوط النفط وقبل أيام تم القبض على من يقوم بإقفال تلك الخطوط”.

صنع الله إختتم حديثه في ذات السياق بالقول : ” أعتقد أن منظمة أوبك تقدر ظروف ليبيا و بالتالي ستكون معفية من خفض الإنتاج كما هو الحال في الكويت والعراق”.

 

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد الليبية

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

صحيفة المرصد الليبية

أضف تعليقـك

تعليق

  • انت كمان يااخوانى على طريق السراج تتعاطى الحشيش وتنكر وجود الجيش وهذا الهزيان نتيجة الضربات العسكرية القوية وقرب نهايتك السوداء فى احد السجون مع باقى الخوان مثلك انتهى الدرس ياصنع الشيطان فمن الذى يحمى حقول وابار النفط والموانئ النفطية بعد ان حررها من مافيا المليشيات اليس الجيش ياتيس ياميبون ياعبد الدولار