اخبار ليبيا الان

قيادي من مصراتة: حربنا مصيرية ومن أجل البقاء ويجب على القادة معالجة الاخطاء

المشهد
مصدر الخبر / المشهد

أكد آمر محور النهر “وادي الربيع” علي أشتيوي بالملقب بـ”السريعة” والمنتمي لقوات مدينة مصراتة الموالية لحكومة الوفاق بأن هذه الحرب “بالمصيرية”، وبأنها بمثابة “الحياة أو الموت، وهي حرب من أجل البقاء فوق الأرض بحرية”، على حد قوله.

وقال “السريعة” في تصريحات تلفزيونية، أن المعركة التي يخوضونها ضد الجيش الليبي بمثابة “إما أن نكون أو لا نكون” وأنهم يخوضون أشرس المعارك ضد الدول التي تكالبت عليهم بمساعدة من وصفهم بالخونة من أبناء جلدتهم والعملاء والمندسين بينهم.

وأكد إشتيوي بأنه لا خيار لهم إلا القتال وإعلاء كلمة الحق، وأنهم ليسوا في انتظار دعم الحكومات في إشارة لحكومة فايز السراج، وأنه لا خيار أمام القادة إلا معالجة الأخطاء وتدارك الموقف والسير قدماً نحو النصر انها حرب الفرصة الاخيرة، ويجب الضرب بكل قوة.

وتشهد محاور الاشتباكات جنوبي العاصمة طرابلس ومنطقة العزيزية اشتباكات عنيفة منذ أيام بين قوات الجيش الوطني وقوات حكومة الوفاق.

وتستمر هذه المواجهات للشهر السابع على التوالي منذ اعلان الجيش الوطني اطلاق عملية عسكرية للسيطرة على العاصمة طرابلس وتخليصها من الجماعات المسلحة والمتطرفة حسب ما أعلن عنه.

إقرأ الخبر ايضا في المصدر من >> المشهد الليبي

عن مصدر الخبر

المشهد

المشهد

أضف تعليقـك

تعليقات

  • مصير الخونة والعملاء امثالكم السجون فهم حثالة المجتمع يريدون اغتصاب السلطة والمال باى ثمن حتى لو كان على اشلاء الشعب الليبى اى حق باتيس ومن يدعمكم بالمال والسلاح هى قطرائيل وكيلة اسرائيل فى المنطقة وكلابكم المسعورة فى تركيا تمولها قطرائيل ويشرف عليها الصهيونى عزمى بشارة الذى يعيش فى قطر وانتم ايها الخوان اعداء الدولة المدنية لان اى انتخابات ستفقدكم السلطة وتدخلوا السجون وما يؤكد انكم كاذبون ان قيادات الاخوان حكمت السودان بقيادة المجرم البشير حكم عسكرى دينى قمعى كان مدعوما من تركيا وقطر ومع ذلك سقط ودخل السجن وتم فى زفة سودانى توصيل قيادات الخوان التى حكمت السودان الى السجون فى سيارات نقل الحيوانات وهذا هو نفس مصير خوان ليبيا لمن يفلت من السحق والدعك من نسور الجو انتهى الدرس ياغبى ومصيركم القتل او السجن

  • يا يهود درتوها بايديكم و تبوا تحوّلوها بسنونكم يا خونه يا فية اليهود. باذن الله لن بكون لكم بقاء لانكم ظلمتوا كل الليبيين. انتظروا مصيركم يا يهود يا خونه. نهايتكم لابد منها لانكم لستم رجال. جبتوا هلافيت و صياع قطر و تركيا و الفاشيست و جبتوا سلاح من تركيا و لكنكم لن تفلحوا بل نهايتكم الخسران المبين. يا ذيوث مصراته اصبحت مدينة الارامل و مقبره لأولادها المراهقين و انت مصيرك زي شيرخان في النهاية يا ترص

  • اعترافكم لا يعني شيئا
    ولكن مع ذلك مضمون مقالاتكم ان حربكم ليست في سبيل ليبيا
    وليست في سبيل الحرية
    وليست في سبيل المدنية
    ولا لدفع الدكتاتورية
    ولا لدفع عسكرة الدولة
    وليست في سبيل اقامة الدين
    حربكم حرب وجودكم فقط!
    لانكم مجرمين وفاسدين ومليشيات ومطلوبين للعدالة
    ابشرواااااا
    جايكم الدعس