اخبار ليبيا الان

العرب: واشنطن مارست ضغوطًا كبيرة على أنقرة لمنع تزويد حكومة الوفاق بطائرات مُسيرة

بنغازي-العنوان

نقلت صحيفة العرب الصادرة من لندن عن مصادر لم تسمها أن الإدارة الأميركية مارست ضغوطا كبيرة على أنقرة لوقف تهريب الطائرات المسيّرة إلى ليبيا، ومنع بعض عمليات إطلاق طيران لكمية من الطائرات المسيرة في مطار الكلية الجوية بمصراتة، وحثّ العناصر التابعة لأنقرة هناك على وقف تشغيلها في هذه المرحلة، وذلك في إشارة إلى حكومة الوفاق.

وقالت الصحيفة في سياق تقرير لها حول ليبيا يوم الإثنين إن الضغوط الأميركية تزامنت مع إطلاق دعوات دولية تنص على ضرورة حظر تصدير الأسلحة إلى ليبيا والالتزام بقرار مجلس الأمن، وتدعو إلى فرض عقوبات على الدول التي تخترقه، وتم توجيه تحذيرات لتركيا التي أعلنت دعمها الدائم لحكومة الوفاق الوطني.

وأضافت، أن مصادرها ترجّح أن تكون الاتصالات بين أنقرة وواشنطن فيما يخص الشأن الليبي ذات علاقة بمشاوراتها واتفاقاتها التي تخصّ الأزمة السورية، لخلق توافق بينهما يخصّ مدّ تركيا حكومة الوفاق بطائرات مسيّرة مقابل سحب واشنطن لقواتها من شمال شرق الفرات في سوريا، بما يمهّد للقوات التركية القيام بعملية عسكرية دون صدام مع الوحدات الأميركية، في إطار ما يُعرف بالمنطقة الحدودية الآمنة.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذه التطوّرات، تسبق الجلسة التحضيرية الثالثة للمؤتمر الدولي التي تستعد برلين لعقدها في 21 أكتوبر الجاري، بمشاركة قوى إقليمية ودولية معنيّة بالأزمة الليبية، في محاولة لتجاوز الخلافات التي ظهرت ملامحها في الجلستين السابقتين، وتقريب وجهات النظر بين كل من فرنسا وإيطاليا اللتين تعملان على فرض رؤيتهما السياسية والأمنية والاقتصادية، مستغلتين عدم دراية ألمانيا بكثير من تفاصيل وخفايا الأزمة، حسب قولها.

يذكر أن وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، قد اعتبر في لقاء مع صحيفة “لاستامبا” الإيطالية أثناء زيارته لإيطالية الأسبوع الماضي، أن الخطوة الأولى التي يجب اتخاذها لوقف الصراع في ليبيا تتمثل في التخلي عن تقديم الأسلحة وأي أنواع من الدعم العسكري لأطراف المواجهة.

وقال بومبيو، في المقابلة التي نشر نصها يوم الأربعاء على حساب الخارجية الأمريكية: “الوضع معقد. وأعتقد أن الخطوة الأولى تكمن في دفعنا جميعا من يوفر الأسلحة والذخائر والقدرات من الخارج لأي طرف على الأرض لوقف القيام بذلك ولكي نخفض تدفق أدوات العنف إلى ليبيا”.

وأضاف بومبيو، “أعتقد أن هذا الأمر يخدم مصلحة جميع الدول المجاورة، تونس والجزائر ومصر، وبالتأكيد الشعب الليبي”.

وتابع بومبيو: “أعتقد أن العالم توصل إلى الاعتراف، وفي الواقع معظم هذه البلدان تعترف، بأن الحل في ليبيا سيكون سياسيا. هذا ما نحتاج الوصول إليه في أسرع وقت ممكن”.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة العنوان الليبية

عن مصدر الخبر

صحيفة العنوان الليبية

صحيفة العنوان الليبية

أضف تعليقـك