اخبار ليبيا الان

امغيب: تنظيم الإخوان هو مخلب القط لتنفيذ مشروع إيران وتركيا في المنطقة العربية

قناة ليبيا
مصدر الخبر / قناة ليبيا

قال عضو مجلس النواب سعيد امغيب إن تنظيم الإخوان هو مخلب القط لتنفيذ مشروع إيران وتركيا في المنطقة العربية .

وأضاف مغيب في تدوينة له على حسابه بموقع فيسبوك، أن هذا التنظيم خسر المعركة في ليبيا كما خسرها في مصر والسودان وقريبا في تونس، وأنه أصبح يكشف صراحة آخر أوراقه ليخبر العالم عن تحالفات قديمة حرص دائما على إخفائها.

وتسائل امغيب هل استطاعت إيران وتركيا أن تبقيا على حكم مرسي وحكم البشير عندما رفضهما الشعب المصري والشعب السوداني.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من موقع قناة ليبيا

عن مصدر الخبر

قناة ليبيا

قناة ليبيا

أضف تعليقـك

تعليقات

  • هل تعلم يامغيب أن تركيا لها عمق فى ليبيا أكثر من الدول العربية مجتمعين. فهى من حطم إسطول أمريكا على شواطئ طرابلس ولها ليبيين من أصلا تركى وتجمعنا بهم روابط تاريخية وتجارية
    أما إيران فلاعلاقة لنا بها لكن رغم الحصار عجز خنازيىر الجزيرة عن مقارعتها بل أنهم مهتمين بقتل الليبيين وترك إيران للسيطرة على منطقة الخليج وسوريا والعراق واليمن ولبنان.

  • الاخوان خوان فى كل مكان يستخدمون سلم الديمقراطية للصعود للسلطة ثم يلقوه قى وجه من انتخبهم ويخلعون قناع السلمية ويرفعون شعار يا نحكمكم يا نقتلكم فعلوا هذا فى مصر والسودان وهزموا شر هزيمة اما فى تركيا فنجد ان حزب اردوغان فى البداية حقق نجاحا اقتصاديا كبير ولكن بعد سيطرة الخوان عليه اقصوا الاخرين فراينا اعتقالات لاتباع الداعية الاسلامى فتح الله جولن وحتى القيادات الكبيرة التى اسست الحزب طفشت منه ومنهم الرئيس السابق عبدالله جول ورئيس الوزراء ورئيس للحزب السابق احمد داوود اوغلو ومهندس الاقتصاد على باباجان ولم يتبقى فى الحزب الا كلاب الاخوان المسعورة تدمر الحزب وتقوده الى الهاوية ومصير اردوغان سيكون مثل مصير مرسى والبشير السجن طبعا

  • الاخوان من شر ما خلق هم اقرب الى الشيعة وليسوا من اهل السنة والجماعة فالاخوانى يجمع بين معاملات يهودية من اسوأ مستوى عنصرى وعبادات اسلامية ظاهرية اما اهل السنة والجماعة فمعاملات وعبادات اسلامية استنادا للركن الاول للاسلام الذى لا يعمل به الاخوان وهو شهادة لا اله الا الله وان محمدا رسول الله اى يكون عملك خالصا لوجه الله وليس عبادة مرشد من دون الله وان تتبع الرسالة الاسلامية المحدة فى قوله تعالى وما ارسلناك الا رحمة للعالمين بينما الاخوان لا يعرفون اى رحمة فهم مفسدون فى الارض يسفكون الدماء بسهولة راينا كيف ان ابن البشتى الشيخ الاخوانى يقتل البكوش فى الشارع لانه تربى على العنصرية وكراهية الاخر اما التربية الاسلامية فعلمنا اياها رسولنا الكريم الناس سواسية كأسنان المشط . ولا يؤمن احدكم حتى يحب لا اخيه ما يحب لنفسه اما الاخوان مثل اليهود قلوبهم كالحجارة او اشد قسوة مثال لذلك الصادق الغريانى الذى يدعوا الى سفك الدماء والخراب لانه تعلم على يد يهودى هولندى كما يقول العلوم الاسلامية !!!!.

  • جميع صفات الخوارج تنطبق على الاخوان وفروعها داعش والقاعدة على النحو التالى : أربعون صفة من صفات الخوارج

    الصفة الأولى : أنهم أحداث الأسنان.( خ 5057)من حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه, قلت: وهذا هو الغالب علي احوالهم اليوم، تجد افرادهم لا يكاد يتجاوز الخامسة عشرة من عمره، ويتكلم علي رموز الامة وائمتها وخواص علمائها، بل ويخرجه من ملة الاسلام، وحقا وبراءة الاطفال في عينيه، وغالب امرائهم اليوم حدثان الاسنان، سفهاء الاحلام، لا يكادون يعرفون من الدين والدنيا الا تكغير الائمة الاعلام، وكانهم تواصوا به .
    الصفة الثانية : أنهم سفهاء الأحلام – أي سفهاء العقول-.( خ 5057) من حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه.

    قلت: وهذا هو الغالب علي اكابرهم، بله عوامهم، لا يكادون يعرفون شيئا عن اواسط الاخلاق، فضلا عن محاسنها، ولا عن عوام الاحكام والمسائل الشرعية فضلا عن خواصها، فاسدوا القياس، سيئوا التاويل، منحرفوا الاستنباط.

    الصفة الثالثة : أنهم يقولون من خير قول البرية.( خ 5057)من حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه، قلت: ويضعونها في غير مواضعها، فيضلون ويضلون ويشوهون ولا يحسنون.
    الصفة الرابعة: أنهم لا يجاوز إيمانهم حناجرهم.( خ 5057)من حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه، قلت: وذلك ظاهر في شدة استحلالهم للمحارم، ومسارعتهم في سفك دماء الموحدين، فلا تكاد تجد رائحة الإيمان في قلوبهم..
    الصفة الخامسة : أنهم يخرجون من الدين كما يخرج السهم من الرمية ثم لا يعودون فيه.( م 2496) من حديث أبي ذر رضي الله عنه . وفي رواية ( يمرقون من الدين كما تمرق السهم من الرمية ) ( خ 5058) من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه . وفي رواية ( يمرقون من الإسلام ) ( خ 5058) من حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه، قلت: وهذا واضح في احوالهم عند فتنتهم وانقلابهم علي اعقابهم، وخروجهم عن جماعاتهم، سالني بعضهم ذات يوم قائلا: هل تذكر اميرنا فلان وفلان وفلان، ممن كانوا يكفرونك – فقلت له نعم وهم كانوا من اشد المناوئين لي والمكفرين لي، كلما تعرضت للحديث عن ضلالاتهم وشدة بدعتهم، فقلت له وماذا حل بهم، قال لي انهم اليوم يلبسون الجينز، ويتحرشون بالفتيات في الشوارع والميادين والنواصي، الا تعجب لهذا، فقلت له لا عجب، فذاك.اهون لهم من تكفير المسلمين، هذا هو المتوقع، وهذا شيئ عادي؛ فقال لي لم؟ فقلت لقد دخلوا بالهوي، وهم قد خرجوا به، والدور عليك ان لم يتداركك الله بعنايته؛ ثم دخل حاجب المحكمة ينادي بالحكم علينا، فقال: كل المتهمين افراج، عدا فلان، وذكر اسمه، ثم التقيته بعد ذلك بثلاثين عاما، واذا هو امام من ائمة اهل السنة، انه الشيخ الحبيب سيد العزب بشربين المنصورة.
    الصفة السادسة : أن فيهم ضعفا في فقه دين الله، قلت: ولذا جاء أنهم يقرءون القرآن لا يجاوز حناجرهم.

    كما اسلفنا في الحديث عنهم، فليس لهم باع ولا بال في طلب العلم، فهم فرحون بما عندهم من العلم، في عمومات وظواهر الدين، فهم اقرب للظاهريين والعقلانيين من غيرهم، فهم كعوام الناس في الدين، غير انهم يتمسكون بظواهر السنة وعمومات الدين، وقد يتعمقون قليلا في بعض احكام القتل والذبح والسبي والنكاح والحدود، مع خلل كبير في العلم والفهم خاصة لي مسائل الايمان وااكفر.

    الصفة السابعة : أنهم يجتهدون في العبادات كما جاء في الحديث عنهم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لصحابته ( ليس صلاتكم إلى صلاتهم بشي ولا صيامكم إلى صيامهم بشئ و لاقراءتكم إلى قراءتهم بشئ ) ( م 2467) من حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه ظ. وفي رواية (تحقرون صلاتكم مع صلاتهم)، قلت: وهذا كان كثيرا في قدمائهم، اما حدثانهم اليوم، فقليل منهم من يحافظ علي ورده اليومي، بله رواتبه ونوافله، هذا اذا صلي الصلاة في جماعة. ولا يرونها.
    الصفة الثامنة : أنهم شر الخلق والخليقة. ( م 2469) من حديث أبي ذر رضي الله عنه . قال أبو عبد الله أحمد بن حنبل رحمه الله الخوارج قوم سوء، لا أعلم في الأرض قوما أشر منهم) ( السنة لأبي بكر الخلال 110)، قلت: هذا لانهم يُحسبون علي اهل الاسلام، ويطعنون فيه من داخله، ويشوهون صورته، ولائتمان جانبهم، فهم يطعنون الدين من داخله، ويخرقون السفينة من قاعها وقرارها، ويتجرأون علي اهل الاسلام من داخل الثغور، حيثما تقع الامنة وتسود السلامة، فيتمكنون مما لا يتمكن منه اهل الكفر والطغيان.
    الصفة التاسعة : أنهم يقتلون أهل الإيمان و يدعون أهل الأوثان. وفي رواية ( يقتلون أهل الإسلام ) ( م 2451)من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، قلت: وهذا واضح جدا علي افعالهم، بل وعلي السنتهم وفي بياناتهم وكتبهم وكتاباتهم، فهم يُأمنون اهل الكفر والظلم والعدوان من النصيرية العلوية ممن يألهوا عليا، وكذلك يدعون الروافض الشيعة الصفوية الملحدين، ثم يعمدون الي المسلمين الموحدين، فيراودونهم عما في أيديهم، فيحتلون ارضهم ومواقعهم، وينهبون مغانمهم، ويغتصبون ارضهم، ثم يقتلونهم بعد ذلك قتال المرتدين عن دينهم، ثم يسبون نساءهم اماء ورقيقا، ويبيعونهم في اسواق الرقيق، ولئن سالتهم ليقولن: انما نحن ننشغل بالمرتدين لانهم اشد كفرا، ثم بعد ذلك نتفرغ للاقل كفرا وضررا من الكافرين الاصليين.
    الصفة العاشرة : أنهم يتعمقون في الدين حتى يخرجوا منه. ( السنة لابن أبي عاصم 930) من حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنه

    قلت: ومن علاماتهم انهم يبداون طلب العلم او تعليمه بالاصول وكبار المسائل؛ ولا يبداونهم بصغارها كحال الربانيين من اهل السنة،.

    فتراهم يتعلمون ويعلمون ناشئتهم القضاء والحكم والتصنيف علي الناس، قبل غيرها من ابجديات الاداب والسلوك والعبادات وبقية الفقه والاحكام،

    ثم يسارعون في القضاء والاحكام علي الناس؛ اما اهل السنة، فكلما ارتقوا في العلوم والفقه، كلما ناوا بانفسهم عن موارد القضاء والحكم علي الاخرين

    الصفة الحادية عشرة : أنهم يطعنون على أمرائهم، ويشهدون عليهم بالضلال , كما فعل عبد الله ابن ذي الخويصرة مع النبي صلى الله عليه و سلم.

    قلت: وهذا دٱبهم اليوم كما كان بالامس، وهم كذلك في كل عصر ومصر، فهم يخرجون دائما علي ائمة الدين وعلماء الأمة ، بل ويخرجون وينشقون دائما علي ائمتهم انفسهم، ويذيقونهم من نفس الكاس، فتراهم يكفرونهم ويحكمون عليهم بنفس احكامهم التي حكموا بها علي المسلمين، فاذا اجتمع عشرة منهم، خرجوا الي احدي عشرة فرقة وجماعة ومكفور .

    أنهم يخرجون على حين فرقة من الناس ( خ 6933(

    قلت: وهذا حال اهل البدع والأهواء، فلا تزدهر افكارهم الا في مستنقعات الجهل، ولا يفقس بيضهم إلا في معاطن الضلال،

    ولا تنشر ضلالاتهم الا عند غياب الفضلاء من العلماء.

    الصفة الثالثة عشرة : أنهم يدعون إلى كتاب الله، وليسوا منه في شيء. أي يستدلون بكتاب الله تعالى ويخطئون في وجه الاستدلال به ) د 4765) من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه وأنس بن مالك رضي الله عنه.

    قلت: فتراهم يضعون النصوص في غير مواضعها التي تنبغي، كما وصفوا امير المؤمنين وخليفة المسلمين عليا بانه كافر، لانه قال بتحكيم الحكمين، ولم يقل بتحكيم الوحيين، والا فمن ذا الذي ينطق بحكم الوحيين الا الحكمان مثلا،

    الم يقل تعالي(فابعثوا حكما من الله حكما من اهلها)، وقوله تعالي: (يحكم به ذوا عدل منكم هديا).

    الصفة الرابعة عشرة: أنهم لا يرون لأهل العلم والفضل مكانة، ولذا زعموا أنهم أعلم من علي بن أبي طالب و ابن عباس و سائر الصحابة- رضي الله عنهم و أرضاهم- ( الخوارج أول الفرق في تاريخ الإسلام ص38)،

    قلت: وقد اجتمعت براس منهم في السبعينيات، وتحاورنا، فوجدته يصف ادم عليه السلام بالكفر، قائلا: (وعصي ادم ربه فغوي)، فقلت له: اكمل الاية، لا ابا لك، (ثم اجتباه ربه فتاب عليه وهدي)، فقال: عصي فكفر، ثم تاب فرجع، فقلت: انها معصية دون الكفر، وقد تاب منها وقد تاب الله تعالي عليه وقبل توبته، فقال: والنبي محمد ايضا، عصي فكفر ثم تاب ورجع، (يايها النبي لم تحرم ما احل الله لك)، فاجبته: هذا ليس من هذا الباب، ولكنه عزم الا ياكل المغافير، مرضاة لبعض زوجاته، فقال هذا تفسيرك، قلت بل هذا هو القران وتفسير الصحابة وعقيدتهم، في التفريق في المعاصي بين كبائر الذنوب وبين اللمم، لا عقل لك. (الذين يجتنبون كبائر الاثم والفواحش الا اللمم)، ونبينا اصلا معصوم حتي من اللمم، الم يقل الله تعالي: (والنجم اذا هوي، ما ضل صاحبكم وما غوي، وما ينطق عن الهوي، ان هو الا يوحي)…

    ثم لاص وحاص، فقلت له دعنا نتفق علي اصول ومراجع في الخلاف، فان اختلفنا في شيئ فلمن نرجع؟ فقال للقران، فقلت حسنا، وان اختلفنا في فهم شيئ من القران؟ فقال الي السنة نرجع، فقلت له حسنا، فان اختلفنا في شيئ من السنة فالي من نرجع؟ فقال الي عقلي، فقلت له بل نرجع الي سبيل المؤمنين، من السابقين الاولين، من المهاجرين والانصار، فنكون من الذين اتبعوهم باحسان، فيرضي الله عنا ونكن من الفائزين، فقال: انا اعلم من ابي بكر وعمر، فاجبته: (ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدي، ويتبع غير سبيل المؤمنين، نوله ما تولي، ونصله جهنم، وساءت مصيرا) فقال: انا احفظ القران كاملا ولم يحفظاه، واحفظ من اشعار العرب واللغة الكثير، فقلت له: اذن سلام عليهم، لا نتحاور مع الجاهلين، قال تعالي. (فان امنوا بمثل ما امنتم به فقد اهتدوا، وان تولوا فانما هم في شقاق)، اذن دعنا نوفر اوقاتنا، فمرجعياتنا تفرقت، ومشاربنا قد اختلفت، فلن نتفق ابدا…..

    الصفة الخامسة عشرة : أنهم يتشددون في العبادة ،فيتعبدون و يتدينون حتى يعجبون من رآهم و تعجبهم أنفسهم.( العجب بالنفس سبب من أسباب ضلال أهل البدع وهذا مدخل من مداخل الشيطان على العباد والمجاهدين والزهاد مالم يعتصموا بالسنة ) السنة لابن أبي عاصم 945) من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه .

    قال ابن عباس رضي الله عنه : ولم أر قوما أشد اجتهادا منهم، أيديهم كأنها ثفن الإبل ، ووجوهم معلنة من آثار السجود).( مجمع الزوائد 6/ 240(

    قلت: وهذا قد كان قديما، والا فخوارج اليوم فلا فقه ولا فهم ولا عقيدة ولا ورع ولا عبادة، فهم اليوم اهل هوي وشهوات وشبهات ونزوات، قد هجروا المساجد وعبادتها وعبادها، وتحلوا برقائق الدين، وخفائف الفقه وقشور العلم …

    الصفة السادسة عشرة : أن ابن عمر يراهم شرار الخلق . وقال رضي الله عنه :انطلقوا إلى آيات نزلت في الكفار فجعلوها في المؤمنين. ( خ باب قتل الخوارج والملحدين بعد إقامة الحجة عليهم وقول الله تعالى ( وماكان الله ليضل قوماً بعد إذ هداهم حتى يبين لهم مايتقون ) ( التوبة : 115)،

    قلت: هذا عين حالهم اليوم؛

    وهم يخلطون بين الكافر الاصلي، وما نص الشارع علي كفره اصلا، وبين المسلم الذي يرتكب شيئا من افعال الكفر؛ وعليه فهم لا يعذرون الجاهل في ارتكاب ماهو كفر او شرك بجهل؛

    ويتصرفون في ذلك وكانهم ولدوا علماء او انبياء معصومين.

    اما اهل السنة فانهم يعذرون الجاهل في كل ماارتكبه بجهل في عقائد او عبادات او معاملات، ولا يحكمون علي عينه حتي يستتاب ويبين له وتقام عليه الحجة من قبل الامير المطاع، او الامام المتبع ،

    الصفة السابعة عشرة : أنهم لاتجاوز صلاتهم تراقيهم ( م 2467) من حديث علي ابن أبي طالب رضي الله عنه.

    قلت: اي ان اعمالهم وايمانهم ظاهر، ورياء وسمعة، ونفاق واخبات نفاق، وكان زوراَ وزيفاَ، وانها لا تكاد ان تجاوز حناجرهم، فهم يقولون ما لا يفعلون، ويفعلون ما لا يعتقدون. وهو إما موافقة لبعض الناس، او خداعا وتفريرا لبعض اتباعهم، او ترويجا لطريقتهم وفرقتهم، ليغتر بهم السذج والبلهاء والجهلاء وانصاف المتعالمين، اذا رايتهم تعجبك اجسامهم، وان يقولوا تسمع لقولهم،…. قاتلهم الله اني يؤفكون.

    الصفة الثامنة عشرة : الأجر العظيم لمن قتلهم قال علي أبن ابي طالب رضي الله عنه : لو يعلم الجيش الذي يصيبونهم ماقضى لهم على لسان نبيهم صلى الله عليه وسلم لاتكلوا على العمل ) (د 4768) وفي رواية (من قاتلهم كان أولى بالله منهم ) ( د 4765)من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه . وفي رواية ( طوبى لمن قتلهم وقتلوه ) ( د 4765) من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه . وقال أبو أمامه رضي الله عنه : ( شر قتلى قتلوا تحت أديم السماء، وخير قتيل من قتلوه).

    قلت: وهذا لعظم خَطبهم، وخطورة عواقبهم، وفداحة نتاجهم في تبديدهم للدين، فهم يصيبون الدين في اصوله، ويطمسون الملة في نورها، ويطفئون الحق في مشاعله، ويزيلون قناديله، ويشوهون الشرع في محاسنه، ويبددون الهَدي في مصابيحه، الله اكبر، (هم العدو فاحذرهم، قاتلهم الله اني يؤفكون).

    الصفة التاسعة عشرة : أنهم يسفكون الدم الحرام -على أنفسهم بالانتحار، وعلى غيرهم بالإعتداء عليهم بالقتل – ( م246 ) من حديث على بن أبي طالب رضي الله عنه’

    قلت: الله اكبر، ما اشبه الليلة بالبارحة، فها هم افراخ الخوارج يستحلون دماء خواص المسلمين، وقادة المجاهدين ورموز المدافعين عن دينهم واعراضهم بالظن، وهم يستحلون دماءهم باسوئ الذبح، واعراضهم بابشع السبي، وممتلكاتهم بانهب الفيء، ثم ينتحرون ويقتلون انفسهم باحزمة ناسفة، ويزعمون ان ذلك هو ذروة سنام الاسلام، كذبوا واعظموا علي الله الفرية، وما هم الا القتلة الفجرة….

    الصفة العشرون : كما قال على بن أبي طالب رضي الله عنه ( يقولون الحق بألسنتهم، لايجوز هذا منهم – وأشار إلى حلقه – من أبغض خلق الله إليه .عندما قالوا ( لاحكم إلا لله ) ( مسلم 2468) من قول علي بن أبي طالب رضي الله عنه.

    قلت: نعم (يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الاسلام كما يمرق السهم من الرمية، يقتلون اهل الاسلام، ويدعون اهل الاوثان)، وهذا حالهم مع المسلمين والمؤمنين والمجاهدين، يحكمون عليهم بالكفر، ثم يستحلون دماءهم واعراض نسائهم ويغنمون اموالهم وممتلكاتهم، ويفعلون كل ذلك مع التكبير والتحميد وتلاوة ايات من الذكر الحكيم، قاتلهم الله اني يؤفكون.

    الصفة الحادية والعشرون : أنهم أول من فارق جماعة المسلمين وكفرهم بالذنوب ) . مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية ( 3/349 , 7/279(

    قلت: وهم كذلك في هذا العصر اول من شق عصا المسلمين، وادعي خلافة ابليس، وكفر كل كفر بابليس وملته، ثم سلوا سكاكينهم عليهم، كالجزارين السفاحين، يضاهئون عديمي الملة وخوالي الديانة.

    الصفة الثانية والعشرون : أنهم كلما خرج منهم قرن قُطع .( جه :174) من حديث ابن عمر رضي الله عنهما.

    . قلت: هذا هو عين حالهم اليوم، كلما دخلت امة منهم لعنت اختها، وكلما تمكنت طائفة منهم انشقت عن امها، وكلما ظهروا وعلوا سلط الله عليهم من يستاصل شافتهم، ويريح العباد من شرورهم.،

    الصفة الثالثة والعشرون : أنهم يخرج في عراضهم الدجال . وفي رواية : في خداعهم وفي نسخة أعراضهم جمع عرض وهو الجيش العظيم ) جه :174) من حديث ابن عمر رضي الله عنهما.

    قلت: وهم اليوم في سعيهم وتنسيقهم وترتيباتهم مع الروافضالشيعة، والذين هم مجندوا جند الدجال، حيث يخرج الدجال من ارضهم من اصبهان خراسان .

    الصفة الرابعة والعشرون : أنهم من الذين في قلوبهم زيغ . كما فسر قول الله تعالى ( فأما الذي في قلوبهم زيغ فيتبعون ماتشابه منه …. ) الآيه . وقول الله تعالى ( يوم تبيض وجوه وتسود وجوه ) ( آل عمران :106) الآية . ان المقصود بهم هم الخوارج . ( حم 22313) من حديث أبي امامة رضي الله عنه.

    قلت: وهذا هو عين حالهم اليوم، خاصة في خلطهم في قضايا الكفر والايمان، وفي اتباعهم الهوي والظن والشيطان، في وضع النصوص في غير مواضعها، ولي اعناق الادلة وتطويعها بحسب اهوائهم وسقائم عقولهم، فهم ابعد الناس عن اتباع السنن وسبل الهدي، وهم اقرب الناس لاتباع المتشابهات والشبهات والشهوات .

    الصفة الخامسة والعشرون : أنهم يكفرون المسلم بكل ذنب ويقولون يخرج من الإيمان ويدخل الكفر . ( شرح العقيدة الطحاوية ص298 تحقيق أحمد شاكر(

    قلت: وهم في ذلك العصر كثر، حيث يسارعون في اخراج المسلم من الدين والحكم بردته عن الدين، ولا يقبلون منه رجوعا ولا توبة ولا انابة، يمسكون رحمات الله ويحبسونها عن العباد، فتراهم اشد الناس تعطشا لتكفير السلمين وارتشاف دمائهم وعدم قبول العذر منهم.

    الصفة السادسة والعشرون : أنهم أشد الناس عملاً بالقياس . ( الملل والنحل 1/116 (

    قلت :وهذا في حق المتاخرين منهم أما اوائلهم فالقياس عندهم قليل وأتوا من سوء فهمهم للنصوص الشرعية .

    الصفة السابعة والعشرون : أنهم يكفرون من لم يقل برأيهم واستحلوا دمه وجوزوا قتل الأولاد والنساء المخالفين لهم – وهذا للأزارقة من فرق الخوارج . ( لوامع الأنوار البهية (1/86)

    قلت: وهم اليوم اسوا منهم بالامس، فهم اليوم يكفرون من لا يري رايهم في المستجدات، وان كان من موافقيهم في معتقداتهم، كمن يخالفهم في زعمهم دولة الاسلام او دولة الخلافة الحريصين علي اعلانها، لتكون عصا لشق صفوف المسلمين، لذلك استحلوا فيها سفك دمائ جميع من لم يوافق علي دولتهم واستباحوا نسائهم واولادهم بابشع السبل المخالفة للدين والاعراف والادمية.

    الصفة الثامنة والعشرون : قالوا بوجوب قتال السلطان وحده ومن رضي بحكمه فأما من أنكر فلايجوز قتاله إلا إذا أعان عليه أو طعن في دين الخوارج أو صار دليلاً للسلطان -وهذا عند العجاردة من فرق الخوارج . ( ماأشبه الليلة بالبارحة فكل من حذر من المناهج البدعية أتهم في دينه وكذا يستحلون قتال من كان من رجال الشرط والأمن الذين هم سبب في حفظ الأمن . (
    الصفة التاسعة والعشرون : أن منهم من يكون مع الدجال في آخر الزمان . قيل لعلي رضي الله عنه : الحمد لله الذي أراح منهم العباد . قال : كلا والذي نفسي بيده إن منهم لفي أصلاب الرجال وإن منهم لمن يكون مع الدجال . ( لوامع الأنوار البهية (
    الصفة الثلاثون : أنهم لايرون إمامة الإمام الجائر . ( مقالات الإسلاميين 1/ 204(
    الصفة الإحدى والثلاثون : أنهم يتمسكون بظواهر النصوص القرآنية – وإن كانوا لا يقصدون معارضتها – ولكن فهموا منه ما لم يدل عليه ولذا جوزوا على الأنبياء ارتكاب الصغائر والكبائر من قوله تعالى ( ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر ) فالنبي عندهم قد يكفر ثم يعود . ( الخوارج عقيدة وفكراً ص54(، وقد صرح بذلك كبيرهم في ذلك العصر، وهو زعيم جماعة التكفير والهجرة عندما قال ذلك على نبي الله آدم بتأويلاته الباطلة لقول الله تعالى:(وعصي آدم ربه فغوي) فوصف ادما بالكفر؛ وقال كذلك في حق نبينا محمد عليه الصلاة والسلام، وذلك في التأويلات الباطلة لقوله تعالى:(يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضاة أزواجك)، فوصف النبيين بالكفر ثم بالرجوع إلى الإسلام، وسوغ على النبيين فعل الكفر، عياذا بالله تعالى…
    الصفة الثانية والثلاثون : أنهم يردون السنة إذا لم يرد صراحة ما يؤيدها في القرآن . قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله ( لا يتمسكون من السنة الابما فسر مجملها دون ماخالف ظاهر القرآن عندهم فلا يرجمون الزاني ولا يرون للسرقة نصابا) مجموع الفتاوى ( 13 – 48( وهذه في طوائف منهم، وآخرون يرون الرجم والحدود خاصة على مخالفيهم، وأنهم يتلمسون الشبهات في ذلك، ويترقبون للبرئائ العنت
    الصفة الثالثة والثلاثون : أنهم كثيروا الاختلاف فيما بينهم فلذلك كثرت فرقهم وخرج بعضهم على بعض وربما وضع الحديث بعضهم على بعض وصدق الله تعالى إذ يقول ( ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافاً كثيراً ) ( النساء : 82) ( الخوارج عقيدة وفكراً ص55,56,68(
    الصفة الرابعة والثلاثون : أنهم كلاب أهل النار . ( شرح اعتقاد أصول اهل السنة 8/ 1232(
    الصفة الخامسة والثلاثون : أنهم يظهرون الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ويصرفون النصوص الواردة فيه إلى منازعة الأئمة والخروج عليهم وقتال المخالفين . ) الشريعة ص22 ) ( الخوارج أول الفرق في تاريخ الإسلام ص37(
    الصفة السادسة والثلاثون : أنهم يتكلمون بكلام أهل العلم وألفاظه . قال محمد بن الحسين رحمه الله : فلا ينبغي لمن رأى اجتهاد خارجي قد خرج على الإمام عدل كان أو جائر فخرج وجمع جماعة وسل سيفه واستحل قتال المسلمين فلا ينبغي أن يغتر بقراءته للقرآن ولا بطول قيامه في الصلاة ولا بدوام صيامه ولا بحسن ألفاظه في العلم إن كان مذهبه مذهب الخوارج . )الشريعة ص28(
    الصفة السابعة والثلاثون : أنهم يستدلون بآيات الوعيد ويتركون آيات الوعد . ( الخوارج أول الفرق في تاريخ الإسلام ص38(
    الصفة الثامنة والثلاثون : أنهم يتعجلون في إطلاق الأحكام . ( الخوارج أول الفرق في تاريخ الإسلام( ص 146
    الصفة التاسعة والثلاثون : أنهم يحكمون على القلوب وأتهامها ومنه الحكم باللوازم والظنون) . الخوارج أول الفرق في تاريخ الإسلام ص 147(
    الصفة الأربعون : انهم يدعون إلى اعتزال المجتمع المسلم…( دراسة عن الفرق وتاريخ المسلمين ص 137

    فهذه أربعون صفة من صفات الخوارج وأصول ملتهم، وهم فرق وإصناف شتى، لكل فرقة منهم اليوم اتباع وأصحاب
    :