اخبار ليبيا الان

لماذا يُصر الجيش الوطني على افتكاك العزيزية؟

قناة 218 الليبية
مصدر الخبر / قناة 218 الليبية

ما تزال الاشتباكات المسلحة العنيفة مستمرة بين الجيش الوطني والتشكيلات المسلحة في محور العزيزية والساعدية، وأكدت مصادر “218NEWS” أن الجيش ما يزال يحرز تقدمات على الأرض في واحد من أكثر المحاور صعوبة.

ومنذ قرابة الأسبوع والمعارك المسلحة تدور بشكل عنيف بالقرب من الخط الرابط بين الزهراء والعزيزية، ووصلت وحدات الجيش قبل يومين إلى نقاط متقدمة واستطاعت قطع الطريق على التشكيلات المسلحة لساعات قبل أن تتراجع تكتيكياً مع قتال عنيف في محيط منطقة العزيزية وسط حالة من الهلع بين السكان الذين لم يغادروا بيوتهم بعد.

وذكرت المصادر أن الوحدات المقاتلة بعد ساعات من المعارك استطاعت تطويق مدينة العزيزية من مصنع الهريسة شمالاً حتى مصنع الياجور جنوباً فيما يبدو أنه مقدمة لعمل عسكري أعنف مع استمرار سلاح الجو قصف مواقع داخل المدينة من بينها معسكر اللواء الرابع.

السيطرة على العزيزية مسألة مهمة ، ذلك أن المدينة ذات موقع استراتيجي فهي تعتبر المدخل إلى العاصمة طرابلس من جهة الجنوب، وهي حلقة الوصل بين الشمال والجنوب وكل مناطق الجبل الغربي من غريان صعوداً إلى نالوت هبوطاً، وهي كذلك ذات أهمية وتأثير على مناطق جنوب الزاوية، والمطار، والسواني، وجنزور، وكوبري الـ27.

كما أن السيطرة على العزيزية يعني ضمناً سقوط مدينة غريان وقطع الإمدادات على محاور قلب طرابلس من جهة الجبل وكذلك تأمين اسبيعة وسوق السبت والهيرة وقصر بن غشير، هذه الأهمية للمنطقة تفسر المعارك العنيفة، وتعطي الجميع أسبابا منطقية لإصرار الوحدات العسكرية على السيطرة عليها، وإصرار قوات الوفاق على عدم الخروج منه.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من قناة 218 الليبية

عن مصدر الخبر

قناة 218 الليبية

قناة 218 الليبية

أضف تعليقـك

تعليق

  • السيطرة على العزيزية للجيش الوطنى مفتاح النصر ودخول وسط طرابلس لانها تعنى تحرير المنطقة الغربية لطرابلس بالكامل والتركيز بعد ذلك على شرق طرابلس بعد ان تكون المليشيات الموجودة فى الشرق مستنزفة فى الغرب ويتم حصار العاصمة بالكامل فرصة والمهبول اردوغان عقد معه ترامب صفقة ليدخله فى المستنقع السورى لتحطيمه وتاديبه على طريقة صدام فالامريكان والروس لا يقبلون احد يطمع فى مناطق نفوذهم كما حدث من قبل مع صدام والقذافى ينفخوه مثل البالون وبشكة دبوس فس فس والان نفخوا اردوغان بقى شكة دبوس امريكية