اخبار ليبيا الان

داعشي من درنة يعترف بفبركة الصور ونشر الأخبار المغلوطة للتغطية على هزائمهم

اخبار ليبيا 24
مصدر الخبر / اخبار ليبيا 24

أخبار ليبيا 24 – متابعات

لم يكون يخفي علي أحد منذ بداية ظهورهم ضعف و جبن تنظيم بعكس ما يدعونه من شجاعة ، لذلك كان داعش يعتمد علي المؤثرات البصرية و الصوتية لبث الرعب في قلوب مناهضيه و للتغطية علي ضعفه. لكن هذا الأمر ما كان ليحدث لولا هزيمتهم التاريخية في درنة و بنغازي و سرت.

موفد قناة أخبار الآن، إلى ليبيا، ألتقي مؤخراً بأحد عناصر تنظيم داعش الإرهابي داخل سجن قرنادة، الإرهابي الذي كان يعمل في خلية الإعلام اعترف بفبركة الصور ونشر الأخبار المغلوطة من أجل التغطية على هزائمهم وإخفاقاتهم الميدانية وتضليل الرأي العام .

واعترف الداعشي «مالك هاشم القطعاني» أيضا، في التسجيل المرئي للقناة، أن الجانب العسكري للتنظيم كان ضعيفاً لذلك كان عناصر التنظيم يعتمدون علي تضخيم الأحداث إعلاميا؛ من خلال تصويره أكثر من مرة، مثل تكرار صور السيارات العسكرية في الأماكن الخالية عندما تتجول في مدينة درنة، بحيث يبدو أن أعدادها كبيرة، من خلال عمليات الخدع البصرية.

الداعشي كشف أنهم كانوا يخفون أعداد القتلى حتى لا تنهار معنويات العناصر المقاتلة، فعندما يتم استهداف آلياتهم من قبل الطيران قوات الجيش، يتم التعتيم ولا يظهرون تفاصيل لها وإقناع عناصرهم بعدم وجود خسائر لديهم، وفي المقابل يبحثون عن قتلي لقوات الجيش ويتم الترويج لها.

القطعاني ذكر أن مؤسسة عربية كانت تساعدهم في عملهم الإعلامي من خلال تقديم دورات تدريبية والعمل الإعلامي عبر تطبيق “سكايب”، موضحا أن شخصًا قطريًا كان يتولى تدريبهم على كيفية أخد الزوايا المناسبة أثناء التصوير، وأيضا كيفية تسويق المنشور، وكيفية التعامل مع الإعلام أثناء الحصار، وحتى شراء بعض المقاطع لعرضها فيما بعد على قناتهم.

وأكد أن الشخص القطري، تواصل معهم وراسلهم عن طريق صفحات مجلس شوري درنة، و أبلغهم بأنهم يقعون في أخطاء تخص نقل الأخبار والنشر، ثم تولى تدريبهم على كيفية التعامل مع الحصار إعلامياً.

يبدوا أن غباء التنظيم الإرهابي و إجرامه جعله يعتقد أن خططهم الإعلامية قد تمكنه من السيطرة علي الشعب الليبي و مقدراته ؛ لكنه اصطدام بصخرة صماء و شعب عنيد إتحد من أجل هزيمته.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

اخبار ليبيا 24

أضف تعليقـك