اخبار ليبيا الان

بعد أكثر من ثلاثة أعوام .. العثور على مقبرة جماعية لقتلى داعش الإرهابي بمنطقة الهواري

اخبار ليبيا 24
مصدر الخبر / اخبار ليبيا 24

أخبار ليبيا 24 – خاص

نشرت شعبة الإعلام الحربي التابعة لقوات الجيش، اليوم السبت، مقطع فيديو مصور لمقبرة جماعية تضم رفات بعض أفراد تنظيم داعش الإرهابي، بمنطقة الهواري جنوب غرب بنغازي.

الشعبة ذكرت ، بحسب بيان لها على الصفحة الرسمية مفرق بمطقع فيديو، أن هذه المقبرة الجماعية التي عثر عليها لم تكن الأولى من نوعها؛ فقد سبق وعثرت على عدة مقابر جماعية في منارة بنغازي، ومدرسة فاطمة الزهراء بمنطقة الصابري، وأيضا في العمارات السكنية بمنطقة قنفودة “عمارت الاطناش” وغيرها من محاور القتال .

واستخدمت قوات الجيش الوطني، الجرافات لنبش هذه المقابر واستخراج الجثث، بالتعاون مع فريق البحث عن الجثث من الهلال الأحمر الليبي .

واستمر العمل من الساعات الأولى وحتى حلول الظلام كما ظهر في المقطع المصور، وأظهر المقطع بعض الرفات المغطاة ببعض الأقمشة، حيث لم تكفن بحسب الطريقة الشرعية المتعارف عليها.

وكانت قوات الجيش، أطلقت عملياتها العسكرية في مايو عام 2014م، لتطهير مدينة بنغازي من الجماعات الإرهابية والمتطرفة، التي كانت تفرض سيطرتها وتحظى بسطوة غير مسبوقة على المنطقة الشرقية، بسبب الانفلات الأمني الذي تعاني منه البلاد بعد أحداث عام 2011م.

ولم يكن يخفى على أحد منذ البداية ضعف وجبن التنظيم، بعكس ما يدعونه من شجاعة ، لذلك كان داعش يعتمد على المؤثرات البصرية والصوتية؛ لبث الرعب في قلوب مناهضيه، و لستر ضعفه  لكن هذا الأمر ما كان ليحدث لولا هزيمتهم التاريخية في درنة و بنغازي و سرت

موفد قناة أخبار(الآن) إلى ليبيا التقى مؤخراً بأحد عناصر تنظيم داعش الإرهابي داخل سجن قرنادة، وهذا الإرهابي، كان يعمل في خلية الإعلام اعترف بفبركة الصور ونشر الأخبار المغلوطة؛ بغية التستر على هزائمهم وإخفاقاتهم الميدانية، وتضليل الرأي العام.

واعترف الداعشي «مالك هاشم القطعاني» أيضا، في التسجيل المرئي للقناة، أن الجانب العسكري للتنظيم كان ضعيفاً، لذلك كان عناصر التنظيم يعتمدون على تضخيم الأحداث إعلاميا؛ من خلال نسخ الصورة أكثر من مرة، فمثلا يقومون بتكرار صور السيارات العسكرية في الأماكن الخالية عندما تتجول في مدينة درنة؛ لتظهر بأعداد كبيرة، فهم بذلك يخدعون البصر فقط .

الداعشي، كشف أنهم كانوا يخفون أعداد القتلى؛ حتى لا تنهار معنويات العناصر المقاتلة، فعندما يتم استهداف آلياتهم من قبل الطيران قوات الجيش، يتم التعتيم ولا يظهرون تفاصيلا لها، بل بلغ بهم الحال إلى إقناع عناصرهم بعدم وجود خسائر لديهم، وفي المقابل يبحثون عن قتلى لقوات الجيش ويفخمون الأمر.

القطعاني اعترف أن هناك مؤسسة عربية كانت تساعدهم في عملهم الإعلامي من خلال تقديم دورات تدريبية والعمل الإعلامي، عبر تطبيق “سكايب”، موضحا أن شخصًا قطريًا كان يتولى تدريبهم على كيفية أخد الزوايا المناسبة أثناء التصوير، وأيضا كيفية تسويق المنشور، وكيفية التعامل مع الإعلام أثناء الحصار، بالإضافة إلى شراء بعض المقاطع لعرضها فيما بعد على قناتهم.

وأكد أن الشخص القطري، تواصل معهم وراسلهم عن طريق صفحات مجلس شورى درنة، و أبلغهم بأنهم يقعون في أخطاء تخص نقل الأخبار والنشر، ثم تولى تدريبهم على كيفية التعامل مع الحصار إعلاميًا.

يبدو أن غباء التنظيم الإرهابي و إجرامه، جعله يعتقد أن خططهم الإعلامية قد تمكنه من السيطرة على الشعب الليبي و مقدراته ؛ لكنه اصطدم بصخرة صماء، و شعب عنيد اتحد من أجل هزيمته.

يشار إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية، قد أعلنت عام 2013م، تنظيم أنصار الشريعة في بنغازي ودرنة تنظيما إرهابيا، وتتهم ما لا يقل عن 15 من قياداته بالضلوع في الهجوم على القنصلية الأمريكية في بنغازي في الحادي عشر من سبتمبر 2012م، وعلى رأسهم قائد التنظيم محمد الزهاوي، وأحمد أبو ختالة.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

اخبار ليبيا 24

أضف تعليقـك